تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

رأي تجار السمك بتطوان حول حملة المقاطعة


رأي تجار السمك بتطوان حول حملة المقاطعة

 
أدسنس
 
 


الأهداف غير المعلنة لمحاربة مبادرة "السياحة الجبلية" بشفشاون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2014 الساعة 03 : 01




الأهداف غير المعلنة لمحاربة مبادرة "السياحة الجبلية" بشفشاون

في الرد على مقالة"تدخين الحشيش.. الأهداف غير المعلنة لسياح شفشاون"

 المنشورة بجريدة الاتحاد الاشتراكي العدد8715 بتاريخ الاثنين 12/11/2007


كتبت إحدى مبعوثات وكالة (رويتز) إلى شفشاون مقالة تنبعث منها روائح شتى غير رائحة مخدر الكيف المستخرج من نبات (القنب الهندي) التي هدتها إلى هذه الربوع، فمن أي فهم للواقع ، ولأي تاريخ تؤسس مثل هذه المقالات الصحفية؟ وأي معرفة أو إضافة وعيوية تريد نقلها إلى قرائها ومتلقي أخبارها وكالة (رويتز)وهي تجول بعين مستكشف يصور للناس أنه يضع أقدامه على أرض قارة جديدة ، مصورا الطريق وما تتميز به من( التواءات ومنعرجات وسط سلسلة جبال ) مما يجعل السفر على هذه الطريق أكثر متعة من (التجول في المدينة نفسها) لكن اكتشافها الخطير الذي تستحق علية الشكر الجزيل هو اعترافها بان شفشاون استطاعت (أن توقع الناس بجمالها الفاتن) ولأن الكلمات ماكرة فقد قادها استعمالها للفظ ( الإيقاع) بمعنى الخديعة إلى الاعتراف اللاواعي بدوافع زيارتها ، فنحن كما تعبر الصحفية القديرة (زكية عبد النبي) لا ندري كيف تنجح مدينتنا مرتين : مرة في الإيقاع بالناس "ضحايا" لجمالها الفاتن كما تعبر الصحفية القديرة!!! (زكية عبد النبي) وكأنها تصف فعلا مشينا كالعهارة أو أية تجارة ممنوعة أو ما أشبه،، مع مدينة كل جريرتها أن (طبيعتها هادئة ومناخها عليل)ومرة (لأنها استطاعت أن تجلب إليها نوعا من السياح من الباحثين عن تدخين لفافة من الحشيش) إلا أن الجرم الكبير لمدينتنا كما يبدو في نظر هذه الصحفية القديرة!!! هو كون هذه المدينة تجاور مناطق تنتج المخدر، ولذلك لا ترى بأسا في أن تلصق بالمدينة الفاضلة كما يعرف الجميع ,التي أسست على التقوى كما يعبر أحد شعرائها ، كل عيوب جيرانها الأدنين والأبعدين، فيصبح المواطن الشفشاوني أكثر الناس إجادة في تصنيع المخدر لأنه (يعرف السر ) في ذلك (لخبرة مناطق الريف في الزراعة والتصنيع) ورغم ما في هذا العبارة من خلل منطق وسوء تركيب، إلا أن القارئ العادي يزداد إدراكا لما ترمي إليه هذه الصحفية المستكشفة!!! التي تسلحت في رحلة اشتكشافها هذه بمعرفة كل ما يحتاجه السائح من طلاب الحشيش وقاصدي تجاره، لكنها للأسف نسيت أن تتسلح بالضروري من معرفة مظاهر التاريخ السياسي والثقافي والاقتصادي لمدينة شفشاون وإقليمها، فلم تقٌرأ شيئا عن أعلام تاريخها القديم والحديث ، ولا قرأت شيئا عن تاريخها البطولي ـ خشيتُ أن أقول الجهادي حتى لا أتهم بالأصولية والإرهاب ـ منذ مؤسسها علي بن راشد الذي كان على رأس إمارة الرواشد بها قبل سقوط غرناطة وبعد ذلك بقليل ، وقد دافع هذا المجاهد هجمات الإسبان والبرتغال على الثغور المغربية في شمال وطننا الحبيب ، ولا ذكرتْ أيضا شيئا عن استبسال وصمود شفشاون وقبائلها في وجه الاحتلال الإسباني الغاشم،الذي أمضى في الطريق إليها ـ ليس لمتعة السفرـ سبع سنوات طوال ترك عليها جثث جنوده بعشرات الآلاف ـ قبل أن يحظى باقتحامها في هجوم مشهود جاءتها فيه جيوش المحتل من الجنوب و الغرب والشمال، ،فلو راجعت الصحفية القديرة !!! وثائق الإقامة الإسبانية العامة، التي يمكنها الوقوف عليها في خزانة مكتبة المركز الإسباني (ثربانطيس) بتطوان أوفي خزانة ومؤلفات المؤرخ الأستاذ محمد بن عزوز آل حكيم في ما كتبه عن دقائق تاريخ شفشاون .

وإذا كان لنا أن نغفر لمبعوثة وكالة (رويتز) تغاضيها عن الماضي الزاهر الذي نفخر به ، فإن ما لا نغفره لها ولا لغيرها هو أن تتغاضى عما لهذه المدينة من راهن ثقافي غني رغم كل عوامل الفقر المادي المحيط بها ، وقد بنته بعقول أبنائها ومواهبهم التي لم تنجح سياسات التضبيع والتجهيل وحتى التخدير في محاربتها ، مما يؤكد بالملموس أن أبناء شفشاون وسكانها أبرياء من نشر أو ترويج هذا المخدر أو ذاك بديارهم ، أو على مقربة منها، وأن القائمين على تجارة المخدرات عناصر وافدة تعرفها الإدارة والسلطات كما يعرفون أبناءهم، أما مدينة شفشاون وأبناءها وسكانها جميعا ، فمتوجهون عن وعي إلى المقاومة الثقافية والسياسية والاجتماعية ،لكل مشاريع التجهيل والتخدير والإقصاء والتهميش ، ومن هنا كان فرحهم الغامر بالزيارات الملكية وإقامة عاهل البلاد بين ظهرانيهم ،تدل على ذلك حركة مجتمع كتبت عنه مبعوثة (رويتز) من وجهة نظر ضيقة تحدها روائح انتشرت عن مخدر الشيرة أو الحشيش أو القرقوبي، وتعامت أن تسجل مظاهر حركة ثقافية يواجه بها مجتمع مدني استشراء أخطار تلك المخدرات على أكثر من صعيد، فإن في شفشاون منذ عقود خلت نشاطا ثقافيا يقوده وتنشطه جمعيات ثقافية ، مدنية غير حكومية ، تدل بالملموس على حيوية مجتمع هذه المدينة الذي رفض ولا يزال يرفض الاستسلام لسياسات (التحشيش) وإكراهات واقع لا تسمح بتجاوز كل مظاهر البؤس المادي، رغم ما يلمسه الناس من نيات بعض المسئولين المحليين إلى أخذ الناس من منطلق أن ( حكم مجتمع الحشيش ، أسهل من حكم المجتمع الواعي) ، الذي يقاوم بالعمل لثقافي ،أخطار الكيف وغيره من مخدرات مزروعة أو أفيون غيبيات ، أو حتى نظريات أكل الدهر عليها وشرب ، وعانت من الجمود العقائدي ، فعذبت الإنسان الذي أوجدها ، واتهمت من حاول تجاوزها بالكفر والتجديف والهرطقة، وقد استقر في الأذهان أن ليس أمام شفشاون من أجل النهوض بها غير منتجيْن، هما:الدعاية للسياحة ليس بغرض الإيقاع بالزوار والسياح ( ضحايا ) الجمال الفاتن والطبيعة الهادئة و المناخ العليل ، كما استنتجت الصحفية القديرة !!!،

ولكن خدمة لاقتصاد مدينة تنتعش صناعتها التقليدية وما تروجه أيضا من منتجات غيرها من مدن الصناعة التقليدية ، فـ (بزاراتها) حافلة بمنتجات تقليدية مغربية متنوعة، ومن تنشيط لمبادرة (السياحة الجبلية) فمن يستفيد يا ترى من دعوة قائمة على الترويج (للحشيش) تنسف من الأساس ، حينما تجعل من شفشاون عاصمة لمخر الكيف ، مبادرة ملكية كريمة كانت قد دعت ، ولا تزال، إلى دعم (السياحة الجبلية)؟ وباسم من تتكلم مبعوثة (رويتز) وهي تحاول استقصاء راهن السياحة في شفشاون غاضة النظر عن كل إمكانات النهوض بشفشاون ثقافيا وصناعة تقليدية وعناية بالمعمار المتميز للمدينة, وبحقوق الإنسان المغربي فيها أولا وأخيرا,

وأحب أن أهمس لهذه المبعوثة ـ غير المتبصرة للأسف، أن ظاهرة الكيف قد انتشرت عبر عدة أقاليم ، أصبحت كلها تنافس منطقة ضيقة في شمال المغرب، كانت تعرف في السابق بزراعته، الأمر الذي دعا جهات خارجية مثل الاتحاد الأوروبي إلى التدخل لمحاربة هذه الزراعة التي عمل المهربون على لإيصال أضرارها حتى أقصى المناطق في أوروبا، وما أصاب إقليم شفشاون من أخطار ذلك أصبح قاسما مشتركا بين كل أقاليم المغرب الشمالية، ومن هنا كان خلق وكالة تنمية الأقاليم الشمالية في أفق القضاء على تجارة هذا المخدر اللعين ، وسال لعاب كثيرين ممن أرادوا أن تجعل أقاليمهم ضمن المساحة التي ستستفيد من التعويض عن زراعة الكيف ، الذي لا مجال هنا لاستعراض الأرقام عن مداخيل زراعته ما دام ثابتا أن فلاحها هو المغبون الوحيد في جميع الحالات ، وأن الرابح الأكبر هم مافيوزات الوسطاء الذين نحتاج إلى كثير من الشجاعة لإسقاط أقتعنهم والكشف عن بشاعة وجوههم.

إن مقالة مبعوثة (رويتز) بسيطة ، رغم أنها تحمل مضامين خطيرة ، وتشير إلى أهداف بعيدة أخطر ، تروم في ما ترومه ضرب مدينة لا تكاد تنهض من عثرات أوقعتها فيها ممارسات غير رشيدة آخذنها سياسات خلال عهد بائد بأخطاء لم تكن لها يد في ارتكابها، وقد حاول أبناء هذه المدينة وسكانها من خلال إتباع مسالك راشدة إثبات براءتهم منها، بمقاومة عوامل التهميش والإقصاء التي أحاطت بهم، فانغمروا في الثقافي والاجتماعي العمل السياسي المسئول ، بانتمائهم إلى أحزاب وطنية ديمقراطية، أوصلتها ممارسات أعضاء منحرفين عن مبادئ شرفها إلى مهاوي سقوط مريع تشهد الأحداث السياسية الأخيرة في وطننا عليها، وكانعكاس لما أصبحت بعض القيادات تحسه من ضرورة معاقبة الجماهير التي تراجعت عنها ، ها هي اليوم إحدى جرائد النضال القديم تستهدف طعن مدينة الأصالة والجمال والجهاد البطولي ، قديما وحديثا ، بنشر عنوان بلون الحزب الانتخابي (ياللمفارقة) ، وبالبنط العريض، إلى الجانب الأيمن من اسم الجريدة على الصفحة الأولى ، (الحشيش... الأهداف غير المعلنة لسياح شفشاون )

أفـتـُراها ،عنيتُ: جريدة النضال القديم، كانت تريد الإيحاء بأن كل سائح يشد الرحال إلى شفشاون ، مغربيا كان أم أجنبيا ، لا يقصد إليها ، إلا وفي نيته البحث بين دروبها ، ولدى فنادقها غير المصنفة ، عن الحشيش، وأن السياحة في شفشاون لم تنتعش ، ولن تنتعش إلا بالحشيش. إن في ذلك من الجهل ما تحتاج معه هذه الصحفية إلى العودة إلى تأمل الموضوع من أكثر من جهة، وإذا كان جهل مبعوثة (رويتز) بما لم تعلمه عن مدينتنا عظيم وفظيع وله ما يبرره رغم ذلك، فإن في جهل إخوة النضال القديم ظلما أعظم وأفظع وأشد إيلاما لكل سكان شفشاون و أبنائها ، وما له من مبرر, إلا أن يكون قلب ظهر مجن في وجه رفاق وأنصار أمس، وإعلان حرب عليهم، وليس تصحيحا لتعسف جائر، ولا تلويحا بعقاب مستحق.أم هو قصور ذاكرة خائنة عما فعلت مداخيل هذه النبتة سيئة الحظ في الانتخابات الأخيرة، والتي كانت سببا في يتقدم صفوف العتاة من تجارها، وأن يطرد المناضلون الشرفاء الذين لا قدرة مادية لهم إلا التمسك بالنظرية ، وانتظار أن تتحول على أيدي الجماهير إلى قوة مادية ! وفي انتظار ذلك تغير العالم ، وليس حزب النضال القديم وحده، رأسا على عقب، وعسى أن يرحم الله العباد فتتراجع رؤوس وأنفس كثيرة عن غيها (وإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

كما أن كثيرا من الصحف المغربية حزبية أو جرائد رصيف، لم ترحب بنشر وجهة النظر هذه في حينها، مما جعلنا نضعها بين يدي هيئة تحرير(حقائق الشمال) هذه الجريدة المناضلة ، لأننا رأينا في كثير من عناصر هذه المقالة ، ما يكشف عن حقائق شمالية ، في مدينة، هي شفشاون التي تتهم اليوم، عن باطل أنها مدينة مخدرات، في الوقت الذي يشهد التاريخ ، قديما وحديثا، عن دورها البطولي في الدفاع عن استقلال المغرب منذ تأسيسها ، يوم أن كانت تجاهد ضد الأطماع البرتغالية والإسبانية، ثم إن دورها المشهود لها في المقاومة، في العصر الحديث ، ضد المستعمر الإسباني الغاشم ، يتمثل في صلابة مقاوميها التي جعلت الدخول الإسباني النهائي يتأجل إلى أواخر سنة 1926 وبداية 1927 بعد معارك طاحنة جرت في الطريق التي تفصلها عن تطوان ،في ( بنقرِّيش) و(الحمراء)، أفكانت مقاومة شفشاون وقبائلها التي حيرت قيادة العدو الاستعماري ، مقاومة حشاشين أم جزءا من مقاومة شعبنا المغربي الرائعة ، التي صدمت فرنسا وإسبانيا إن في (أنوال ) أو في قبائل آيت باعمران أو في جبال

الأطلس الأبية؟ إن أي تناول من هذا القبيل لأي منطقة من المغرب، وتقديم تفسير غير علمي لظواهر تاريخية ، من شأنه الطعن في هوية المغرب وبطولة أبنائه الأشاوس، فليتثبت الكتبة ومبعوثو الوكالات وهم يتناولون الشخصية المغربية بما يسيء إليها ، وليتقوا الله في إنساننا الذي تكالبت عليه قوى التزوير والتزييف في هذا الزمن الرديء ، حتى لم تعد تكفي كلمة الرداءة وحدها لتقديم صورة عن الخراب الذي يلقي بكلكله عليه.

شفشاوني غيور لم تسعى إلى اللقاء به مبعوثة "رويتز"

 



loading...




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الشكر

م.أ

شكراشكرا.مقال رائع .ونرجو من أبناءمدينتنا الحبيبة أن يبرزو تاريخ البلاد. التي تأمرو عليها العباد وأصبحو لاينظرون إلا الواقع السيء الذي فرض عليها ونسو أن مدينتنا وقبائلها المجاورة كانت مكان للعلم والشرف لولى تأمر المتأمرين لكانت منارتا للمغاربة في العلم والشرف والجهاد كما كانت في السابق .وشكرا لكاتب هاذه المقالة ونطلب الله أن يكثر من أمثاله

في 19 يونيو 2014 الساعة 46 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

الهوية التسويقية لشفشاون

اتحاد الشاون يكتسح رجاء السواني الطنجاوي بسداسية كاملة

نهضة شفشاون لكرة اليد: الفتيان يُتوَجون والكبار يثأرون

عامل إقليم شفشاون يدعو إلى التأكيد على إعادة الثقة بين الملزم والإدارة الجبائية

اصلاح التعليم و تحديات المنظومة التربوية

النقابات الأربع بجهة طنجة تطوان تدشن برنامجها النضالي مع بداية الموسم الدراسي

الشرق الأوسط : ديمقراطية أم ذلقراطية ؟

جديد الشاون بريس: سلسلة دليل البيّاع

اتحاد الشاون يكتسح وفاق العوامرة بمهرجان من الأهداف

الأهداف غير المعلنة لمحاربة مبادرة "السياحة الجبلية" بشفشاون





 
البحث بالموقع
 
مساحة إعلانية

عروض مُغرية في معرض تطوان أوطوموبيل

 
أدسنس
 
مقالات وأراء

السوكان حربي

 
إعلان