تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

تصريح السيد محمد السفياني رئيس المنتدى العالمي الأول للمدن الوسيطة بشفشاون


معالم دينية: المسجد الأعظم بشفشاون.. صومعة مثمنة الأضلع تتوسط لؤلؤة المغرب الزرقاء

 
 


مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة (الجزء الثاني)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يوليوز 2014 الساعة 08 : 04


 


مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة

نموذج : جهة الشمال / الريف الكبير

(الجزء الثاني)


هل التقرير الذي تقدمت به اللجنة الاستشارية عن الجهوية المتقدمة لامس نموذجا جديدا للجهوية بالمغرب تاريخيا ، مجاليا و حقوقيا ؟ و أي جهوية نريد ؟

2)  مجاليا:

مع استمرار التناقض المجالي بين جهات المملكة مع النموذج  الجهوي الاخير لسنة 1997 وعودة الى ثنائية المغرب النافع و غير النافع بفعل سيادة السلطة المركزية و ضعف اختصاصات السلطة اللامركزية الجهوية ، ستثور الحاجة الى جهوية حقيقية تستجيب لمطالب التنمية الاقتصادية ، الاجتماعية ، الثقافية و المجالية و لكن بمعايير علمية دقيقة و وفق نموذج قادر على بناء أسس عدالة مجالية.

أ‌-      الاخلال بمنهجية المقاربة التشاركية :

يعاب على اللجنة عدم تفعيلها لمنهجية المقاربة التشاركية مع فعاليا ت المجتمع المدني بصفة خاصة بالريف الكبير / الشمال ، حيث استشارت مع أكثر من 900 هيئة مدنية على الصعيد الوطني مع اقصاء تام لجميع هيئات و منظمات و جمعيات و شبكات الجمعيات العاملة بجهة الشمال باستثناء شبكة المواطنة بمدينة طنجة ، اضافة الى عدم استشارتها مع مغاربة الخارج الذين يمثلون أزيد من خمسة مليون نسمة ن وكذا اقصاء المعاهد و الجامعات و المدارس العليا في المغرب و إقصاء كذلك وزارة الثقافة ، مما يعني تغييب المرتكز الثقافي كمبدأ هام            من المبادئ المرشدة في المجال ، في مقابل طلك تشاورت اللجنة مع مؤسسة البنك الدولي ، مجلس اوروبا (مؤتمر السلطات المحلية و الاقليمية) ، منظمة الامم المتحدة للمرأة ، معهد التوقعات الاقتصادية في عالم البحر الابيض المتوسط ، 30 جمعية فرنسية  ، 202 جمعية تهتم بشجرة أركان بأكادير .(06)

ان اعمال البيروقراطية خاصة بجهة الشمال / الريف الكبير بدل الديمقراطية التشاركية يتناقض مع المرجعية المعيارية المؤسسة لمشروع الحهوية المتقدمة وهي الواردة في الخطاب الملكي يوم 30 يناير 2010 غداة تنصيبه للجنة وقد جاء في مضامينه : ( لذا قررنا اشراك          كل القوى الحية للأمة في بلورته ... و طبقا لما رسخناه من انتهاج للمقاربة التشاركية في           كل الاصلاحات الكبرى ، ندعو اللجنة الى الاصغاء و التشاور مع الهيئات و الفعاليات المعنية              و المؤهلة ) (07)

ب‌- الاخلال بالمبادئ المعيارية للمجال ( التراكمي / الوظيفي ):

  • ·         مبدأ التراكم ، يشير التقرير إلى استناده في التقطيع الجهوي على الشبكة الإدارية الإقليمية الحالية من منطلق البناء على التراكم القائم و استفادته من تقاليد عريقة في التسيير اللامركزية بالمملكة (08) ، علما أن لا تراكم تحقق بسبب سيادة منطق الوصاية من الإدارات المركزية أما التقاليد العريقة من التسيير اللامركزي فهي تلك التي عرفتها الجهات التاريخية بالمغرب منها جهة الشمال / الريف الكبير التي تأسست فيها إمارة بنو صالح في بلاد النكور   

و اعتماد القبائل لنهج أسلوب التسيير الذاتي لشؤونها بعد اكتفاء السلطة المركزية بضمان الولاء و جباية الضرائب ليتعزز مؤسساتيا هذا النموذج اللامركزي مع الحكومة /الجمهورية الريفية التي أسسها محمد بن الكريم الخطابي في الفترة الاستعمارية.

  • ·         مبدأ الوظيفية ، هنا يطرح سؤال جوهري عن طبيعة الوظيفة التي يمكن أن تؤديها جهة   الريف / الشرق ؟ فالريف يصف مجاليا ضمن الهامش أي من مناطق الظل و نفس التصنيف ينسحب عل منطقة الشرق فكيف يتم إلحاق هامش بهامش آخر ؟ ، فالتصميم الوطني لإعداد التراب كوثيقة مرجعية بينت بوضوح وضعية الركود البنيوي و تعطيل الموارد و الإمكانات       في النطاق المتوسطي من حيث التنمية حيث جاء فيها : * ضعف و ركود البنيات التقليدية           و تعطيل كل إمكانيات النمو في النطاق المتوسطي بسبب موقعه كنطاق واقي و دفاعي في المواجهة العسكرية مع أوروبا و أمام كل الأخطار الخارجية * (09) لذلك كان من الأسلم  أن يتم توحيد جهة الشمال / الريف الكبير بدل تجزئتها و إلحاقها بثلاث جهات انسجاما           مع الانتماء إلى المجال المتوسطي الذي يمثل العمق الجغرافي و التاريخي للريف و تفعيلا للديناميكية المتكاملة التي تقود الجهة نحو النهوض التنموي و تحوله من قطب طرد/الهجرة إلى قطب جذب/الاستقرار و يستعيد دوره الحضاري في التاريخ .

     (يتبع)  2/4

شفيشو عبدالاله / الشاون

 

.................................................................

المراجع:

              6) تقرير اللجنة الاستشارية ، الجزء الأول ، التصور العام ، ص:83/90

              7) نص الخطاب لرئيس الدولة 30 يناير 2010

              8) تقرير اللجنة الاستشارية ،ص:66

                  9) التصميم الوطني لإعداد التراب،منشورات لنفس المديرية لسنة 2003 ،ص:59



loading...




 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ندوة حول مناهضة التمييز المبني على النوع بمجمع محمد السادس

شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

انفراد: الشاون بريس تنشر المداخلة الكاملة للناشط الحقوقي والسياسي محمد بن ميمون بمقر المنظمة المغربي

علماء مغاربة و أجانب وشخصيات سامية تتباحث بشفشاون في الملتقى الثاني للثقافة الصوفية

بروفايل عن المسرحي محمد زيطان

عاجل: الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة السلة يحقق الصعود

التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

ليالي القذافي بشفشاون: تسيل مداد الكتاب المشارقة (الكردستاني بدل رفو نموذجا)

الكتاب المدرسي: ملاحظات من أجل الإرتقاء بالجودة

شفشاون تحتضن ندوة للتحسيس بمخاطر التدخين والمخدرات

مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة، نموذج : جهة الشمال / الريف الكبير

مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة (الجزء الثاني)

مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة نموذج : جهة الشمال / الريف الكبير (ج3)

مقاربة نقدية للجهوية المتقدمة نموذج : جهة الشمال / الريف الكبير (الجزء 4)





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

العلاقات المغربية – الإسبانية وقانون الهجرة

 
إعلان