تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

نقاش داخل البرلمان حول الشكايات الكيدية والوشايات الكاذبة


مياه الأمطار تشق الجبل وتتدفق بغزارة بدوار ماكو جماعة باب تازة اقليم شفشاون

 
 


غزة توحد والسياسوية تفرق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 غشت 2014 الساعة 43 : 12


 

غزة توحد والسياسوية تفرق

كتب:خالد مخشان


تعتبر القضية الفلسطينية القضية الوطنية الاولى لجميع الشعوب "العربية الامازيغية" ، ومن بينها المغرب بالتأكيد كجزء من هذا الكيان الجغرافي الواسع الممتد من المحيط الى الخليج، وهي من القضايا الاساسية التي يلتف حولها جميع الاطياف السياسية والاجتماعية في المغرب. ومدينة شفشاون هي الاخرى ليست استثناء في هذا الامر، فمنذ انتفاضة الاقصى سنة 2000 الى حدود العدوان الصهيوني لسنة 2012 عرفت هذه المدينة الصغيرة مظاهرات حاشدة شارك فيها جميع الاطياف السياسية والأيديولوجية الاجتماعية تحت راية واحدة وشعارات واضحة تصب كلها في اطار خدمة القضية الفلسطينية.

ومع بداية العدوان الحالي على قطاع غزة منذ ما يقارب ثلاث أسابيع، برزت ملامح هذه الوحدة التي فُقدت منذ بداية تظاهرات 20" فبراير" اثناء اندلاع ما يعرف بالربيع الديمقراطي "العربي"، بفعل التجاذبات السياسية وهيمنة المصالح السياسية واختلاف زوايا النظر لمكمن المصلحة الوطنية... فمثل جميع المدن، نظمت وقفة تضامنية شارك فيها جميع الاطياف السياسية الموجدة في المدينة تقريبا، رغم انه في تلك الوقفة كانت الامور واضحة وجلية للعيان ان الامر كان على مضض وكان ذلك التوافق توافقا مصطنعا ظاهره فيه الوحدة وباطنه فيه التفرقة، بحكم ان تلك الوقفة كانت مقررة من جميع الاطياف السياسية في نفس المكان وفي نفس الزمان فما كان على الجهات الداعية لها إلا ان ترضخ للأمر وتقبل بالأخر.

لكن هذه "الوحدة" التي من المفترض ان تكون قنطرة لإعادة اللحمة للأطياف السياسية المختلفة اختلافا جذريا بخصوص القضايا السياسية داخل البلد. وان تكون السبيل لتجرد من كل ما هو سياسي ايديولوجي من اجل خدمة قضية انسانية نبيلة توحدت خلفها جميع الشعوب، كانت هي الاخرى مسرحا للتجاذب والفرقة واخذ المبادرات "الانفرادية" في هذا الامر. لتخرج كل فرقة تتضامن مع غزة بما لديها من انصار فرحة مستبشرة بالعمل الذي قامت به، دون ان تحاول ان تشرك الباقي في هذا الامر باستثناء طيف من تلك الاطياف الذي قام بمحاولة للاتصال بباقي التيارات، رغم انها محاولات محدودة, إلا انها تحسب له.

لكن الاشكال الكبير بالنسبة لي ليست المبادرات الانفرادية في هذا الأمر، فأنا أؤمن وأشجع المبادرات الفردية خاصة اذا كانت لصالح الامة كيفما كان نوعها، لكن في تصوري الخاص ان يتم تحويل تلك الوقفات المفترض انها واضحة التصور والمعالم والأهداف ، الى فرصة وقناة لتمرير الخطاب "السياسوي" والطعن في باقي الفرقاء ، فهذا امر جلل وليس بالهين ويجب ان يأخذ على سبيل الجد وليس الهزل، فالمتتبع للأشكال التضامنية في هذه المدينة والتي انجزت في الاسبوع الماضي "بساحة غزة" بوسط المدينة سيلاحظ اختلافا واضحا في خطاب كل الفصائل

التي قامت بالوقفات او المسيرات ، فغالبيتها كانت تتحدث في اطار ما هو عام وتحدد موقفها من القضية بشكل واضح ولم تطعن في من يخالفها وان تتهمه بالعمالة والصهينة، باستثناء وقفة للأسف كانت مشكلة من عدة تيارات سياسية الخط الناظم بينها هو انتمائها الأيديولوجي، فالمتحدث باسم تلك التيارات وهو السيد (ش،ع) استغل الفرصة لكي يتهم ويطعن في نويا احد التيارات السياسية في المدينة لدرجة انه ادخله في اطار الداعمين للموقف الصهيوني، مع العلم ان المتتبع للتيارات السياسية في البلد يعلم علم اليقين موقف ذلك التيار بشكل واضح من القضية الفلسطينية ومن الكيان الصهيوني منذ زمن بعيد. ان هذا الامر لا ينبغي ان يمر مرور الكرام، وان يعتبر امرا معزولا في المكان او الزمان، بل له خط واضح المعالم ابتدأ منذ الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس الشرعي محمد مرسي، فمنذ ذلك الوقت وخطاب التخوين والعمالة يزداد انتشارا، وبلغ اوجه خلال العدوان الصهيوني على غزة فمرتزقة الاعلام المصري المتصهين كانت هي المبادرة لهذا الأمر، لدرجة انها انتصرت للطرح الصهيوني في عدوانه على غزة، والأكثر من ذلك انها تدعوا الى التدخل العسكري من قبل نظام السفاح "السيسي" في القطاع بدعوة محاربة الإرهاب، فهذا الامر اذا ما تعمقنا في تحليله والنظر له من الاعلى سنجده يسير في نفس الاتجاه وسنلاحظ ان هناك خيط ناظم له، وهو القضاء على الخصم ولو بالتحالف مع الديكتاتورية. لكن هنا في المغرب لم يصل الامر لهذا الحد بالتأكيد بحكم ان النظام والواقع السياسي مختلف عن مثيله المصري.

خلاصة القول ان يتم استغلال مثل هذه القضايا النبيلة لخدمة اجندة سياسوية ضيقة ولتمرير الخطاب الايديولوجي ، فهذا في تصوري الخاص هو نوع من الافلاس الاخلاقي والنضالي، فإبراز المواقف من الخصم والتدافع في اطار ما هو مشروع ، مكانه ليس قضايا الامة الانسانية والعادلة مثل القضية الفلسطينية. بل مكانه واضح وهو ساحة التدافع السياسي والفكري السلمي، ففي النهاية سيكون البقاء للأصلح ولمن يقدم مشروع فكري سياسي قابل للتنزيل على ارض الواقع ، وليست مشاريع فكرية حالمة منفصلة عن الزمان والمكان.







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النقابات الأربع بجهة طنجة تطوان تدشن برنامجها النضالي مع بداية الموسم الدراسي

نشرة إنذارية: أمطار رعدية وعاصفية بشفشاون والنواحي هذه الليلة

الشاعرة والكاتبة يولندا ألدون عضوا بمعهد ATENEO بقادس

حزب الاصالة والمعاصرة بشفشاون يعقد مؤتمره الاقليمي

إقليم شفشاون في المرتبة الثانية جهويا من حيث إنتاج وزراعة الزيتون

المديرية الجهوية للفلاحة تنشئ 8وحدات جديدة لتثمين المنتوجات الفلاحية بشفشاون

شفشاون تحتضن الدورة الثانية لمدرسة كاربوف للشطرنج نهاية الأسبوع الجاري

سلسلة دليل البياع 15: فوائد المنتج والخدمة

كبار اتحاد الشاون للكراطي يشاركون في البطولة المغرب بمدينة تزنيت

حول قافلة الشغل و المهن….

غزة توحد والسياسوية تفرق

بداية نهاية اسطورة البوليساريو





 
البحث بالموقع
 
مساحة إعلانية

عروض مُغرية في معرض تطوان أوطوموبيل

 
مقالات وأراء

الليـغا

 
إعلان