تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

عبد الكريم القلالي : التراث الجبلي تراث غني ومتنوع


موهبة من بني أحمد شفشاون

 
أدسنس
 
 


قراءة تجديدية للنص الديني :مختصر الفقيه الشيخ خليل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أبريل 2015 الساعة 08 : 22


قراءة تجديدية للنص الديني  :مختصر الفقيه الشيخ خليل

محمد المعتمد على الله*


جاء في كتاب مختصر العلامة خليل (1):

" .. و أما الكـفـرُ ، وسَـبـهُ عليه السلام ، وقذفُ المسلم فإنما يجوز للقتل (2) .

كالمرأة لا تجد ما يسُدُّ رَمَـقـهَا ، إلا لمن يزني بها ، وصَـبْـرُهُ أجملُ .." (3) .

*********************************

قراءة تجديدية للنص الديني (4):

مختصر الفقيه الشيخ خليل اعتمد عليه أئمة المغرب من أصحاب ابن عرفة وغيرهم مع حفظهم للمذهب (5) .

وجاء مختصر العلامة الشيخ خليل تلبية لإفتاء المشيخة المالكية بمصر .

يقول الشيخ خليل :

" وبعد فقد سألني جماعة أبان الله لي ولهم معالم التحقيق ، وسلك بنا وبهم أنفع طريق :

مختصرا على مذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى مبينا لما به الفتوى فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة .. (6)".

والمختصر من أهم مختصرات الفقه المالكي لم يستطع فهمه -دون الإطلاع على مفاتحه لشدة اختصاره مبنى وتنوعه معنى - إلا الآخذون عنه ، و العالمون بفقه مالك ، ومنهم مؤلفو الحاشية (7).

استوقفني النص الفقهي الخليلي أثناء قراءتي له في كتاب الحاشية ، وهو نص يغوص في أعماق الإفتاء المالكي للرؤى العَقََدِية والسلوكية والعملية مما يدل على قدرة العلامة خليل للتصور العملي لفقه الواقع انطلاقا من البيئة المصرية المتواصلة (8) ، وأدائه المركز للأدوات النصية .

والنص في تجانسه وتماسكه البنيوي يؤسس لفهم جديد وقراءة جديدة للعصر الخليلي وبعده ، أي بعد القرن الثامن الهجري ، وعصر الأعلام : الدُّسوقي ، الدردير ، عِليش من القرن الثاني عشر والثالث عشر الهجري وبعده .

وجدير أن ينبش عن هذا التراث الفقهي للأمة ، الذي أسهم كثيرا في الأمن الاجتماعي : الأمن الغذائي ، الاقتصادي ، العقدي ، السياسي امتدادا للوحي المقدس .

ومع مفردات النص الخليلي فالردة والتلاعب بالدين والإساءة إلى النبي عليه السلام أو الإساءة لأصحابه أو الإساءة للمصحف الشريف هو طعن في

المقدسات ، والدفاع عن المقدسات أمر مطلوب ، ورفع الضائقة المادية ، وصون كرامة الإنسان أم مطلوب كذلك .

ولفهم النص يمكن تفكيكه وتحليله ، وعلى الأقل فهو ذو بعدين : عقدي واجتماعي .

وصاحب النص يفترض افتراضا ذهنيا استقرائيا وبنيويا على قياس متعدد الوسائط - إن صح التعبير - والهدف هو التعامل مع النص تعاملا اضطراريا حفاظا على النفس من القتل عند تحقق الإكراه الملجئ وبالتالي حل أزمة عقدية واجتماعية .

يبدو الافتراض بسيطا ، لكن عند إسقاط النص على الواقع يصبح الافتراض معه جوابا عن سؤال من الصعب تجاهله.

ومرورا من العقدي إلى الاجتماعي ، فمن الصعب التحايل على الإكراه المعيشي ، والإكراه الغذائي و الاقتصادي ، ومن الصعب التحايل على الاضطرار لتسويق أعمال لا أخلاقية ، ولا قانونية ، وتذكيرا بالنص :

" .. وأما الكفر ، وسبه عليه السلام ، وقذف المسلم فإنما يجوز للقتل .

كالمرأة لا تجد ما يسد رمقها ، إلا لمن يزني بها ، وصبره أجمل.." .

لجأ الشيخ خليل إلى استعمال قياس متعدد الوسائط - حسب ما أرى- اعتمادا على مخزونه من الأدلة الشرعية للعقدي والاجتماعي ومنه الاضطرار للخبز وسد الرمق والصبر أجمل ، وهذا يطرح سؤالا تاريخيا عريضا عن الحالة الاجتماعية التي مرت بها مصر في القرن الثامن الهجري وحتى القرن الثاني عشر والثالث عشر منه ؟..

ومما يحضرني الساعة من الأدلة والتي هي أساسية في فهم النص الاضطراري ، أذكر منها :

ابتداءا :

من العمل الذهني العقدي ما جاء في الاستثناء من القاعدة العامة قوله تعالى في سورة النحل / الآية 106 : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) .

ثانيا :

من العمل الاضطراري أو الإكراهي للغذاء والمطعومات ماجاء في الاستثناء من القاعدة العامة قوله تعالى في سورة البقرة / الآية 173 : ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولاعاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) .

وقوله تعالى في سورة الأنعام / الآية 145:( قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولاعاد فإن ربك غفور رحيم ) .

وقوله تعالى في سورة النحل / الآية 115:( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير لله به فمن اضطر غير باغ ولاعاد فإن الله غفور رحيم ) .

الدليل القرآني وإن كان يمس الجانب الاضطراري فله أبعاد أخرى أذكر منها :

- الآيات المتكررة في الموضوع الواحد لها هدف مشترك يحدده سبب النزول والسياق الموضوعي والظرفي .

- تناول ما حرم الله حالة الاضطرار من المطعومات لسد الرمق دون البغي والاعتداء على حرمات الله .

- الآيات الكريمة وصفة غذائية طبية لمائدة المؤمنين مناهضة للوصفة الغذائية الوثنية .

- التوسع في الحلال والتضييق على الحرام ، ولقد جعل الله الطمأنينة في قلوب المؤمنين بتوفر أسباب التجارة وأسباب الإطعام فقال تعالى في سورة التوبة /الآية 28 : (.. وإن خفتم عَـيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم ) . ولو أن للآية سبب نزول خاص فإن لها موقع من الاضطرار ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " كان المشركون يجيؤون إلى البيت و يجيؤون معهم بالطعام يتجرون فيه فلما منعوا على أن يأتوا البيت قال المسلمون : من أين لنا الطعام ؟ "- عن التفسير المنير .

- التنوع في المائدة الغذائية والاقتصاد الغذائي إلا ما أستثني عقديا وطبيا .

- توحيد الله وذكر اسمه عند الذبائح ، وعند تناول الغذاء هو إشعار بذكر اسم الله في كل أمر ذي بال ، وهذا من أساسيات المشروع الإلهي .

- التقرب إلى الله بطيبات الرزق من الإنتاج والتسويق والتصدير ، ورفع الضائقة عن المحتاجين بما لديهم من جهد ، ومايتحملونه من عناء وعمل مثمر .

ومع الشيخ خليل فالسادة العلماء مؤلفو الحاشية يزكون توقعاته الاضطرارية ، وما أسس له من قياس متعدد الوسائط لتفعيل العقدي والاجتماعي ، مع إضافة أملتها ظروف ِبـيـئية مصرية .

من المسلم به فقها وقانونا أن عقود الزواج والطلاق والهبة والتجارة لا تلزم بالإكراه ، كما أن الاعتراف لايلزم بالإكراه .

وإذا كان الصعود والهبوط في الإكراه غير الملجئ و الإكراه الملجئ بالإساءة و الإذاية والاعتداء ، هو دون الكفر ، ودون المساس بالمعتقد ، يرى الشيوخ الأعلام من خلال النص أن الكفر وسب النبي عليه السلام وقذف المسلم لا يتحقق فيه الإكراه إلا بالخوف من القتل أي أن الكفر لايكفر عند الخوف من القتل .

ويلحق بهذا من أكره على العبث بكلام الله أو العبث بالمصحف وسب الأنبياء وقذف المسلم ورميه بالزنا أو الشذوذ الجنسي .

ومع قاعدة من مادة أصول الفقه وهي القياس ، وقياس هذه المرة مع تعدد الوسائط إن صح تسميتها بذلك ، لوجود علة مشتركة بالتعبير الأصولي أو سبب مشترك بين الأصل و الفرع ، أو المقيس عليه والمقيس ، أو قياس الذي ليس فيه نص على الذي فيه نص .

ومع الفقرة الثانية من النص من إباحة أكل الميتة للمضطر لسد الرمق كما سبق في سورة البقرة ، والأنعام ، والنحل تأتي النقلة النوعية للمشيخة المالكية بمصر في القرن الثامن الهجري وبعده لتؤسس لأمر خطير لما جاء في النص :

"كالمرأة لا تجد ما يسُدُّ رَمَـقـهَا ، إلا لمن يزني بها ، وصَـبْـرُهُ أجملُ ..".

يقول العلامة الشيخ الدردير : " .. كالمرأة لاتجد من القوت مايسد - يحفظ - رمقها وبقية حياتها ولو بميتة أو خنزير إلا لمن يزني بها ، فيجوز لها الزنا لذلك ... والظاهر أن مثله سد رمق صبيانها "(9).

وفي موضوع سابق في المختصر يجيب الشيخ الدسوقي عن إشكالية الذي خشي على نفسه الزنا ، ويكسب مال النفقة من الحرام :

"فالقاعدة ارتكاب أخف الضررين حيث بلغ الإلجاء ألا ترى أن المرأة إذا لم تجد ما يسد رمقها إلا بالزنا جاز لها الزنا(10) " .

وفي نفس السياق كان الشيخ الدردير أكثر صراحة حيث قال : " فالراغب إن خشي على نفسه الزنا وجب عليه وإن أدى إلى الإنفاق عليها من حرام "- الحاشية 2/214.

وعودة مع نص الشيخ خليل يقول الشيخ الدسوقي :

".. وعدم جواز إقدامها على ذلك مع وجود ميتة تسد رمقها لما مر أنها مباحة للمضطر (11) ".

ويضيف قائلا : " فيجوز لها الزنا بما يشبعها ، لابما يسد رمقها فقط ، فإذا وجدت من يزني بها ويشبعها ، و من يزني بها ويسد رمقها زنت لمن يشبعها ولو كان يزني بها أكثر من ذلك(21) ، والمرأة بخلاف الولد فلا يجوز له أن يمكن من اللواط فيه ولو أدى الجوع لموته (13) ".

ومن خلال التفسيرات المشيخية يعلم القارئ الكريم أنها انطلقت من واقع مصري وبيئة مصرية ، وأن العلاقة الروحية والثقافية والمذهبية بين المشرق والمغرب لايعني بالضرورة إنزال النص الخليلي وتفسيراته على بيئة وواقع قد يكون مغايرا ، فلكل بلد هويته الثقافية ، وخصوصيته الاجتماعية ، وأن الفتوى الخليلية في مصر لم تأت من فراغ بل أتت جوابا عن قضية أو جوابا عن سؤال استقرائي لظروف الحياة المادية و إكراهاتها.

وإذا سلمنا بهذا فإن الخطوات النصية من الإكراه على الكفر ، والاَضطرار لأكل الميتة ، ثم اضطرار المرأة لسد رمقها من الزنا ، والتدرج لرفع الاضطرار لولا أن الصبر أجمل :

- ربما يؤدي لمن لم يصبر لانزلاقات خطيرة .

- ربما يؤدي لمن لم يصبر إلى عكس الصواب .

- ربما يؤدي لمن لم يصبر إلى التحايل لتحريك الثوابت عن المسار الطبيعي ، مع أخذ العنصر الزمني بالاعتبار ، فالقرن الثامن الهجري ليس هو القرن الخامس عشر الهجري ، وهذا لاينفي الظلم الاجتماعي الذي لايستثني زمنا بعينه .

ونتيجة لما سبق ، ومع عصر الحداثة سيكون الاضطرار أو الإكراه الغذائي والاقتصادي مادة مستهلكة لإباحة المحظورات واللأخلاقيات من التهريب والمخدرات ...

والتسول الاحترافي الذي ليس له وصفة معينة ، ولا وطن معين ، قد يصبح عبئاً ثقيلا ، وعنوانا مشينا عالقا بأبواب المساجد والطرقات والأسواق .

والصدقة بالدرهم والدرهمين تعتبر بذرة نوعية للتسول الاحترافي .

وإذا كان من النبل الأخلاقي تجريم التسول الاحترافي والتهريب والمخدرات ، فمن النبل العقلاني أن يتحمل المتصدق عناء البحث عن المتضرر وأن لا يكون مساهما في تنشيط التسول الاحترافي .

ولفهم الاضطرار الخليلي فإن للمحيط الاجتماعي دورا أساسيا في تفسير النص وإنزاله على الواقع وكذلك ظرف الزمان والمكان .

والنص يحترم لأهميته التاريخية والعلمية حيث يرصد ظاهرتي الصراع العقائدي ، والأمن الغذائي والإكراهات الاقتصادية .

ولاستمرار النص وديمومته فإنه يحتاج لقراءة جديدة مستوعبه بمشاركة الفرقاء الاجتماعيين ، فلم يعد ببساطة استفراد الفقيه لموضوع النفقات الاقتصادية والإكراهات الغذائية ، أو ما يتعلق بحفظ الدين ، والغذاء ، والأنساب ، والنسل ، والعلاقات الإنسانية .

تضاف قيمة أخرى للنص الخليلي وهي الطريقة الذكية في التعامل مع الاضطرار ، وطرحه للقياس عبر الوسائط ، وتحدي الكفر بالله والإكراه الغذائي ، والتشبث بالحياة مع الصبر الجميل ، والصبر الجميل كما يرى المفسر :" هو الذي لاجزع ولا شكوى لغير الله (14)" .

وكما لا يجوز التداوي بالممنوع ، ولايجوز حل مشكل الإكراه بالممنوع ، كذلك لايجوز إكراه الفتيات على البغاء لربح مادي لقوله تعالى في سورة النور / الآية 33 : ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ) .

ومع النقلة الجريئة للنص الخليلي ومع الإكراهات لمشيخة الإفتاء بمصر ، هناك بون شاسع لامجال لعبوره ، لاقارب ولاشراع ، بين إكراهات الماضي والحاضر ، ليس في البيت الخليلي فحسب ، ولكن في عالم أوسع ، إكراهات ومستجدات اضطرارية فردية وجماعية لاتحدها جغرافية في العصر الحاضر منها : إكراهات العَطالة ، وفاتورة الماء والكهرباء ، والغذاء والدواء والسكن ...وإكراهات للذي يسوق البالي ، أو الذي يبحث عن كل شيء في المزابل .

وإكراهات جماعية من الوزن الثقيل ، إكراهات ديكتاتورية السطو المسلح في الحروب الطائفية ، أو الغزو والاحتلال ، وهذا الإكراه لايقاس بمقياس ،ولايعبر عنه بلغة ، ولايستوعبه فقه فقيه ، ولاينبئ به خبير ، ولايصدق عليه رأي .

والنص الخليلي الذي نحن بصدد قراءته – قراءة تجديدية – لايزال حاضرا ، يقاوم الصراع العقائدي والغذائي ، والاضطرار للزنا عند عدم وجود الميتة ، والصبر أجمل .

وللوقوف قليلا مع هذه المحطة ومن خلال المُُعطى الديني نعلم :

- طهارة سلالة الأنبياء لقوله تعالى في سورة مريم / الآية 28 : ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوْءٍ وما كانت أمك بغيا ) .

- مبادئ مبايعة النساء على الإسلام لقوله تعالى في سورة الممتحنة / الآية 12 : ( يا أيها النبئ إذا جاءك المومنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن و لايزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) .

- العلاقة المطردة بين الإشراك بالله والزنا لقوله تعالى في سورة النور / الآية 3 :(الزاني لاينكح إلا زانية أو مشركة ، والزانية لاينحكها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المومنين ) . وقوله تعالى في سورة البقرة /الآية 221 : (

ولا تَََََـَـنكحوا المشركات حتى يومن ولأمة مومنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تـُنكحوا المشركين حتى يومنوا..).

- تمييز المومنين عن غيرهم بأوصاف منها حفظ الفروج.

- الحدود والزواجر لمحاربة الزاني المحصن والأعزب - ذكرا وأنثى - ووضع حد للخيانة الزوجية ، وتيسير الزواج .

- متابعة قاذفي المحصنات .

ومع هذه العجالة في التعامل مع النص الذي يستوجب الوقوف معه أكثر ، فإن مصائب عصر الحداثة ، وما نتج عنه في إطار العولمة ، والمال الذي لايعرف الأخلاق من :

السياحة الجنسية واللواطيين الجدد ، والزواج الإثني ، والإشتراك في الولد ، والأم العازبة ، والطفل المتخلى عنه ، والمرض الجنسي ... هو أكبر مما يفتي به المفتي ،و أكبر مما يعالجه المختصون ، أو تحاصره الحدود .

وأمام هذا الإعلان الفجوري ، والغزو الفضائي ، فالوعي الاجتماعي وحده الكفيل بمقاومة الزحف الحضاري في جانبه السلبي .

والوعي الاجتماعي يقاس بمدى قراءة الكتاب والصحيفة ، وبالرياضة الفكرية والمعرفية لقراءة الكتاب والصحيفة . وهذا نوع من الاستجابة للأمر الإلهي في قوله تعالى :(اقرأ....) - صدق الله العظيم .

فما هي نسبة قراءة الكتاب والصحيفة في بلادنا ؟

* محمد المعتمد على الله ولد بتاريخ 10 يناير 1948 ، وحفظ القرآن في سن مبكر . نشأ في أسرة محافظة بحي العنصر - شفشاون/ المملكة المغربية.

تلقى تعليمه بالمعهد الأصلي بشفشاون ، والقرويين بفاس ، وكلية أصول الدين بتطوان ، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ، شعبة السنة وعلومها .

ساهم في تكوينه الأسرة ، والتنوع المعرفي من القراءة النظامية والاختيارية ، وقراءة الكتاب ، والصحيفة ، والثقافة العامة .

ومنذ 1990 إلى 2005 عمل واعظا ومرشدا ، وخطيب جمعة بمسجد العنصر بشفشاون ، خلفا لوالده الفقيه الفاضل المرحوم سيدي / الحاج عبد السلام المعتمد على الله .

عمل موظفا بالإدارة التربوية بثانوية إدريس الأول ميضار - الناضور ، وبثانوية المشيشي ، وثانوية الأمير مولاي رشيد ، وإعدادية مولاي الحسن الأول بشفشاون . و أنهى عمله الوظيفي في نهاية 2008 .

ويشاء الله عز وجل أن يتم طبع - كتابه - الخطاب الأسبوعي في طبعته الأولى برقم إيداع قانوني 2008/1792 ، وفي طبعته الثانية برقم إيداع قانوني 2009/2750 - الرباط ، في قراءة تجديدية للنص الديني ، وكتابه المعتمد في علم الفرائض ( تحليل مسائله بالكسر الاعتيادي ) في قراءة تجديدية للنص الديني كذلك في طبعته الأولى برقم إيداع قانوني 2012/2670 ، وبرقم دولي موحد للكتاب : 7 - 534 - 31 - 9954 - 978 ، ، وكتاب المُفارقة بين الزَّكاة والرِّبا الذي سيصدر عما قريب - راجيا من الله القبول والتوفيق للمؤلف في مسيرته التجديدية للنص الديني .







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تراجع خطير في مستوى الخدمات الصحية بالجبهة

انطلاق فعاليات ملتقى شفشاون للقرآن الكريم مساء اليوم -مع البرنامج-

شفشاونيون يطلقون مبادرة لتشجيع القراءة

برنامج نضالي للأطر الصحية احتجاجا على تردي الأوضاع بشفشاون

بيان حول إضراب جهوي للجماعات المحلية

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

بيان المكتب الإقليمي النقابة الوطنية للصحة العمومية -FDT- بشفشاون‏

التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

الشرق الأوسط : ديمقراطية أم ذلقراطية ؟

سيول المطر تحولُ مدارس إلى

قراءة تجديدية للنص الديني :مختصر الفقيه الشيخ خليل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
مقالات وأراء

مغاربة و"الاغتصاب الزوجي"