تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

الفنان الشاوني حميد الحضري يشكر المسؤولين بالمضيق


وفاة غامضة لحامل بشفشاون

 
النشرة البريدية

 
 


حكاية قبيلة "بني رزين" الغمارية مع "با حدو"


أضيف في 18 أكتوبر 2016 الساعة 57 : 14



 

حكاية قبيلة "بني رزين" الغمارية مع "با حدو"

 

 

كثيرون هم من يتداولون إسم "با حدو" في منطقة جبالة عموما و منطقة "بني رزين" على وجه الخصوص، و لكن قليلون هم من يعرفون أصل حكايته مع هذه القبيلة.

 

وإذا ما زرت يوما قبيلة بني رزين الغمارية الصغيرة الواقعة بين الجبهة الساحلية و باب برد فان اسم باحدو القاضي العادل يصبح نوعا من الإهانة خاصة اذا قلت "الله يرحم با حــــدو"، فلماذا يكره سكان بني رزين اسم "با حدو"؟.


و حسب الباحث السوسيولوجي محمد أشراط المهتم بالتراث الشعبي للمنطقة فإن قصة "الرزينيين" و "با حدو" بدأت حين جاء للقاضي أحمد باحدو بعض السكان للتحايل عليه طالبين منه قرضهم مقدارا من الشعير للزراعة عندما يحين موسم الحرث وأن يردوا الدين بعد الحصاد والدرس وإستحسن القاضي الفكرة ورأى فيها مساعدة لهؤلاء الفقراء حتى يحسنوا أحوالهم ,فأقرضهم بعض الأمداد من الشعير ثم إنصرفوا فرحين.

 

و بعدما إنتهى مصير الشعير المقترض في بطونهم خبزا ـ يورد أشراط ـ وبعضهم باعوه في سوق القبيلة ولكي تكتمل حيلة المقترضين قاموا في وقت الحرث و ربطوا دوابهم ومحارثهم و شرعوا في الحرث ولكن الخدعة تكمن أنهم يحرثون بدون زراعة الشعير ثم عادو إلى ديارهم بعد أن أوهموا الجميع بالزرع.

 

و مر موسم الحرث وحان الربيع وبدأت الأرض تزدان بمختلف الأعشاب والنباتات ولكن دون أن يظهر آثر للشعير في الأرض المحروثة سوى نباتات برية وأشواك عندما اكتشف القائد "باحدو" فعلتهم ومكرهم إستدعاهم لكي يأخذ أقوالهم ورأيهم القضية و يسألهم عن مصير الشعير الذي لم ينبت، ادعى المقترضون أنهم زرعوا ولكن النمل و دود الأرض أكلوا بذور الشعير في الأرض لكن القاضي إستطاع بدهائه أن يكتشف أن الشعير إنتهى في بطونهم لجأ القاضي لتهدئة روعتهم بهذا المصاب والقدر الذي لقيه زرعهم وطالبهم بالصبر و انصرف المقترضون "الماكرون" ـ بحسب تعبير أشراط دائما ـ  فرحين من عند باحدو "المغفل".


و يتابع الباحث السوسيولوجي الحكاية حيث كانت الأرض قد تزينت بالأشواك و النباتات البرية و في موسم الحصاد استدعى "باحدو" المقترضين من جديد وطلب منهم حصاد الشوك فتعجبوا من هذا القاضي "الأحمق" وألزمهم على حصد الشوك ثم جمعه أكواما في البيدر و أحضر "باحدو" مساعديه من المخازنية وطلب منهم أن ينزعوا أحذية الماكرين ثم ربطهم مثل الدواب وطلب منهم أن يدرسوا الشوك الذي حصدوه وهم حفاة فسالت أقدامهم دما وأدوا ثمن فعلتهم في محكمة القائد أحمد بن حدو الريفي المعروف عند أهل قبائل غمارة بـ"با حدو" وكان قائدا على بني رزين في عهد المولي إسماعيل العلوي سنة 1682 وبعدها أصبحت لازمة "الله يرحم باحدو" إهانة للرزينيين وحكاية يتناقلها التراث الشعبي جيلا بعد جيل

 

 

 


الشاون بريس







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اتحاد الشاون يواجه رجاء بني مكادة

نتائج جيدة للفرق الشفشاونية في مبارياتها نهاية الأسبوع

وقفة احتجاجية لدوار القلعة أمام مقر عمالة شفشاون

توقيف شيخ ومقدم بدوارالقلعة بعد احتجاجات الساكنة

بروفايل عن المسرحي محمد زيطان

بروفايل عن الكاتب والسيناريست أحمد السبياع

الدورة العادية لشهر أبريل 2013 بجماعة باب برد

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

دعوة للجمهور الشفشاوني لحضور فعاليات مهرجان تويزا بطنجة

دار الشباب بمركزالجبهة تتعرض للسرقة

البادية ستحسم الانتخابات التشريعية بشفشاون .

حكاية قبيلة "بني رزين" الغمارية مع "با حدو"

محنة مولاي علي بن راشد مع "بني حسان"





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

تجمل بالسكوت