تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

شاهد منسوب المياه في فصل الصيف بسد الشريف الإدريسي


منطقة جبلية شاطئية ساحرة تعيش بين الإصلاح والتهميش

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


عبق شفشاون يثير فضول الصحافة الكندية


أضيف في 25 أكتوبر 2016 الساعة 04 : 14



 

عبق شفشاون يثير فضول الصحافة الكندية

 

 قليلة هي المدن في هذا العالم المضطرب من تحظى بتغطية إعلامية ايجابية بسبب عوامل جد معقدة تعاني منها السياحة العالمية عموما والسياحة بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط على وجه الخصوص، لكن "الجوهرة الزرقاء" la perle bleu  كما وصفتها صحفية كندية زارت مؤخرا المغرب خلقت الاستثناء، حيث نالت استحسان معدة روبرطاج، تم نشره على أعمدة إحدى أشهر الصحف الكندية.

 

"على بعد ساعتين انطلاقا من ميناء طنجة، تقع مدينة شفشاون الرائعة على ارتفاع 600 متر على سطح البحر، تحفها من الأعلى سماء وجبال "لازوردية" الزرقة، إنها قبلة العاشقين لفن التصوير الفوتغرافي، والحالمين بحياة البوهيمية والبساطة"" بهاته العبارات استهلت الصحافية الكندية تقديمها لمدينة "الشاون" مبدية انبهارها الشديد بتواجد اللون الأزرق في كل شيء في لون الجبال والسماء والمنازل والأزقة.

 

"أبواب المساجد والمحلات التجارية المصنوعة يدويا تنضح بدورها باللون الأزرق في سمفونية متناغمة، جعلت مدينة الشاون تحمل لقب الجوهرة الزرقاء بلا منازع، وأن يتم تصنيفها كذلك ضمن أحسن عشرة مدن عالمية معترف بها كتراث مشترك للإنسانية" تسترسل الصحفية المذكورة.

 

 قليل من التاريخ تحت هذا العنوان الفرعي عرجت الصحافية الكندية على شذرات من تاريخ وذاكرة مدينة السيدة الحرة، كمدينة محرمة دخولها على الأجانب وبصفة خاصة المسيحيين منهم تحت طائلة التعرض لعقوبة الموت، حيث بقيت عصية على الأجانب حتى دخول المستعمر الاسباني سنة 1920.

 

بعد هذا التاريخ بدأت مدينة شفشاون تعرف توافد قلة من الأجانب الذين دخلوها على شكل مستكشفين ومن أشهرهم "شارل دي فوكو" الذي دخلها منتحلا صفة رجل دين عبري "يهودي". أما بخصوص تسمية "الشاون" فقد أرجعتها الصحفية، للأصول الأمازيغية للمصطلح والمقصود به القرنان "في إشارة إلى الجبلين الرائعين اللذان يحرسان مدينة السيدة من الأعلى.

 

وفيما يرجع لسر وشاح اللون الأزرق الذي يزين كل جنبات المدينة فقد وقفت الصحافية على الرواية التي تربطه بحب تماهي ساكنة المدينة مع لون السماء والجنة التي توجد في السماء السابعة وفقا لمعتقداتهم الدينية، إضافة إلى رواية أخرى تفيد أن "الجير" الأزرق يعتبر مادة مطهرة طبيعية، طاردة للحشرات والبعوض كما أنه يعطي انتعاشا لفضاءات المدينة في فصول الصيف القائظة.

 

 خارج الزمان تقول الصحافية الكندية أن صغر حجم المدينة يجعل المرء يمكنه أن يجوب أهم أزقتها في ساعة من الزمن، لكن عبق التاريخ وسعة صدر أهلها يجعل الزائر غير راغب بتاتا للعودة إلى الواقع الحقيقي، ويريد أن يزيد استمتاعا بروح حضارة ضاربة جذورها في التاريخ . "كيف لا يمكن الوقوع في سحر مدينة تشبه متحفا حيا بصناعاتها التقليدية ومحلات تفوح منها رائحة الخشب والجلد الحقيقي، وأفران قديمة، وأصوات نافورات ماء مبثوثة في زوايا الحارات إضافة إلى القطط الأليفة، وهي أشياء لا يمكن أن تجدها إلا في هذه المدينة الساحرة" تضيف المتحدثة.

 

كما لم تفوت الصحافية الفرصة للإشارة إلى بعض الأماكن المهمة خارج أسوار مدينة شفشاون تعتبر حسب وجهة نظرها جديرة بالمشاهدة، مثل قضاء اليوم مشيا على الأقدام بشعاب شلالات "أقشور"، أو الاستمتاع بمنظر الغروب من أعلى رابية تطل على المدينة، في إشارة إلى جامع "بوزعافر" الذي يعطي صورة بانورامية ساحرة للمدينة كل مساء والشمس تختفي رويدا رويدا.

 

وفي الختام شددت الصحافية على أنه ربما قد لا تكون مدينة شفشاون مشهورة مثل غيرها من المدن العتيقة الكبرى مثل فاس ومراكش، لكنها تبقى مدينة جديرة بالمشاهدة، باعتبارها جوهرة زرقاء مخبئة بعناية بين ثنايا جبال مهابة، تقع في الرمق الأخير من البحر الأبيض المتوسط .

 

 

 

الشاون بريس







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عبق شفشاون يثير فضول الصحافة الكندية

عبق شفشاون يثير فضول الصحافة الكندية

الدفع المسبق لأخذ صورة في أزقة شفشاون يثير البوليميك على جدران الفايسبوك

رش مبيدات على حقول الساكنة بجماعة بني صالح إقليم شفشاون يثير التساؤولات





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

محنة العاملات المغربيّات الموسميّات بإسبانيا

 
أدسنس