تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

السيطرة على حريق بغابة غمارة بالقرب من شفشاون


أم تستعطف القلوب الرحيمة لمساعدتها على تكاليف علاج

 
النشرة البريدية

 
 


حقوق الطفل محور ندوة علمية كبرى ضواحي شفشاون


أضيف في 18 مارس 2017 الساعة 19 : 15




حقوق الطفل محور ندوة علمية كبرى ضواحي شفشاون

 


شهدت رحاب إحدى قاعات العروض بمركز باب تازة بإقليم شفشاون ندوة علمية وازنة ،من تنظيم المجلس العلمي المحلي والمندوبية الاقليمية للشؤون الاسلامية لشفشاون،وذلك بتنسيق مع جمعية آباء وأولياء تلاميذ مؤسستي يوسف بن تاشفين ،والوحدة الافريقية، تحت شعار " حقوق الطفل وواجباته  في الاسلام".


 


 في بداية الندوة أعلن مصطفى الرباطي مرشد ديني بالمجلس العلمي المحلي لشفشاون ،أن الهدف المركزي من تنظيم هذه الندوة العلمية من طرف مؤسسة المجلس العلمي  ومندوبية الشؤون الإسلامية، وبشراكة مع المؤسسات التربوية بباب تازة ،هو ملامسة قلوب هذه الشريحة المهمة من المجتمع ،شريحة الشباب والشابات ،عماد الأمة وضمان نهضتها ومستقبلها، لأن كل عملية بناء مجتمعي  وحضاري،لا تستقيم دون الاهتمام بهذه  الشريحة، الحاملة لمشعل الغد  بكل أماله وأفاقة الرحبة.


مصطفى الرباطي مرشد ديني بإقليم شفشاون


 


من جهته اعتبر رئيس المجلس العلمي المحلي لشفشاون ،أن مؤسسة المجلس العلمي ،ووعيا منها بأهمية تنشئة الطفل ستعمد الى اطلاق حملات توعوية وتوجيهية وثقافية لفائدة الناشئة ،لما في ذلك من تكريس حقيقي لمعاني الاسلام السمحة، وصناعة رجال ونساء المستقبل بما يتماشى مع أهداف رسالة الاسلام.


رئيس المجلس العلمي المحلي لشفشاون

 


"في الحقيقة كان هناك نوع من التقصير في حق الأطفال ،فجميع الدروس والمواعظ كانت توجه للكبار داخل بنية المجتمع فقط ، وهذا خطأ يجب تداركه ،وبناء عليه يجب أن تعطى للطفل الأهمية التي يستحقها باعتباره النبتة الحسنة ،واللبنة الصحيحة ،التي ستبنى على أساساتها سلامة مجتمع المستقبل ،لذا نهيب بالأمهات والأباء ،أن لا يقتصروا في تربيتهم على الأمور المادية البحتة ،فالمسؤولية لا تنتهي هنا ،لأن الطفل يحتاج إلى قدوة حقيقية ومثل أعلى في حياته ،وليس هناك خير من الأباء كي يستعير  منهم الطفل  قيمه الاجتماعية والسلوكية والثقافية والحضارية " يقول رئيس المجلس العلمي المحلي.

 

كما دعا رئيس جمعية "الأخماس" الحاج مامون زري في كلمة خص بها الشاون بريس، كافة المسؤولين والفاعلين بالإقليم إلى التكثيف من مثل هاته الندوات والمحاضرات العلمية الهادفة التي من شأنها أن تعود بشكل إيجابي على أطفال وشباب المنطقة الذين هم في مسيس الحاجة إلى التأطير والتوعية والإرشاد.



رئيس جمعية "الأخماس" الحاج مامون زري

 

أما كلمة مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بشفشاون، فقد ركزت على توجيه رسائل تمحورت حول نقطتين :


النقطة الأولى وهي رسالة موجهة الى الأباء والأمهات والمربين والمربيات انطلاقا من الآية الكريمة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ" وفي هذا الصدد أوضح المحاضر أن المغزى من هذه الأية هو أن يقوم الانسان بتعليم نفسه وأهله وأولاده فعل الخير ،وأنه يجب على المسلم مهما كانت درجة مسؤوليته أن يعمل جاهدا بما يبعده ويجنب أولاده وذريته النار.


مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بشفشاون

 


مضيفا في الوقت نفسه أن تربية النشء هي مسؤولية نبيلة وعظيمة ،وفي نفس الوقت مهمة صعبة وخطيرة ،تتطلب من الأباء والأمهات والمربين والمربيات أن يعدوا لها العدة ،خصوصا في ظل هذه الأزمنة المضطربة.


"ان الأب والأم أصبح كراعي الغنم في أراضي السباع اذا غفل عن أطفاله افترستهم الضواري ،لذا لا يجوز بتاتا أن يتكاسل الأباء في تربية أبنائهم وتوجيههم نحو الطريق القويم ،فالتوجيه والمراقبة اللصيقة يجب أن تنصب منذ البداية ،حتى لا نسلك طريق رجال الاطفاء ،وننتظر اندلاع النيران ونحاول بعد فوات الأوان اطفائها  " يقول مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.


أما بالنسبة للمرشد الديني "عبد الهادي جمعون"،فقد شدد على كون تربية الأبناء في زمن الانفتاح والانفجار الرقمي والطرق السيارة للمعلوميات، وتقنيات الواتساب والفايسبوك ،أصبحت مهمة جد ثقيلة.


وعزا المتحدث المذكور صعوبة المهمة إلى تعدد المتدخلين في الزمن المعاصر في العملية التربوية ،مضيفا في الوقت ذاته أن التربية قديما كانت تناط بالأسرة والمدرسة والمسجد ،أما حاليا فإن الاعلام والتلفاز والمسلسلات والأنترنيت ،الذي دخل كل البيوت بدون استثناء أصبح بدوره لا عبا مركزيا في العملية التربوية.


"ان الشبكة العنكبوتية والمحتوى الرقمي والفضائيات العابرة للقارات تعتبر سلاحا ذو حدين ،فهي اذا كانت تساعد النشء في اكتساب مهارات ومعارف جديدة ،إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى تفكيك نواة الأسرة وشيوع روح الفردانية والإنعزال ،وجعل كل فرد يعيش في عالمه الافتراضي الخاص به، رغم تواجده "الفيزيقي"  تحت سقف واحد مع عائلته " يقول المرشد جمعون .


من جهة أخرى أ شار المتحدث إلى أن ظاهرة الهواتف الذكية أحدثت شروخا عميقة في جسد الأسرة المغربية  والمجتمع والعلاقات الاجتماعية بصفة عامة ،فرغم جلوس الجميع سواء كانوا أصدقاء أو عائلة على طاولة واحدة ،نجد كل شخص مطأطأ الرأس ومشغولا بهاتفه، لا يستمع و لا ينصت و لا يتفاعل مع المقربين إليه ،الأمر الذي يجعل الفجوة بين الأفراد تتسع بفعل سوء استعمال التكنولوجيا الحديثة .


المرشد الديني "عبد الهادي جمعون"



"يجب أن نقفل الهاتف على الأقل 20 دقيقة حين نجلس مع بعضنا البعض ،يجب أن نحسن الاستماع والانصات والتحاور مع بعضنا البعض ،لأنه اذا استمعنا حقيقية إلى بعضنا البعض لا بد أن نصل إلى نتيجة حسنة ونكون بذلك تمكنا من معالجة هذه الاختلالات وعوامل الإرباك التي أفرزها سوء التعاطي مع نتائج التنكولوجيا المتسارعة " يقول عبد الهادي جمعون.


يذكر أنه على هامش هذا اللقاء تم عرض" سكيتش" هزلي  من طرف يوسف يخلف وعزيز العسقلاني ،والذي عالج في قالب ساخر اشكالية العلاقة المختلة  بين الأباء والأبناء في زمننا الراهن .

 

 


 

 

 

 

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ندوة حول مناهضة التمييز المبني على النوع بمجمع محمد السادس

اغتصاب جماعي لفتاة بضواحي الجبهة التابعة لإقليم الشاون

وزارة التربية الوطنية تنشر أسماء المحتلين للسكن الوظيفي بشفشاون

أرامل المهاجرين الشفشاونيين بهولندا مهددين بتخفيض معاشاتهن

انفراد: الشاون بريس تنشر المداخلة الكاملة للناشط الحقوقي والسياسي محمد بن ميمون بمقر المنظمة المغربي

تأسيس الفرع المحلي لجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

مــــــــوت الديموقراطية

باب برد: تنظيم دوري في كرة القدم بمشاركة لاعبين محترفين

وقفة احتجاجية بباب العين للتنديد بالعفو عن مغتصب الأطفال

المهرجا ن الدولي لوادي لو يكرم ثريا حسن والطاهر بنجلون ومراد البوريقي يفتتح حفلاته الساهرة

حقوق الطفل محور ندوة علمية كبرى ضواحي شفشاون





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

نحن الفقراء