تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

يخت فاخر للكراء بمرينا سمير بالمضيق


شفشاوني يتكلم الإنجليزية بطلاقة.. وهكذا يتعلم اللغة

 
النشرة البريدية

 
 


بوشناق غاضب من “أليغريا”


أضيف في 01 شتنبر 2017 الساعة 48 : 21



بوشناق غاضب من “أليغريا”

 

 

عبر الفنان التونسي لطفي بوشناق، عن استيائه من الفندق الذي اختارته الجهة المنظمة لمهرجان “أليغريا” بشفشاون، للإقامة به على هامش مشاركته في فعاليات التظاهرة الفنية، حسب ما أكدته مصادر في تصريحها ل”الصباح”.


وأوضحت المصادر ذاتها أن الفنان التونسي لم يتوان عن التعبير عن غضبه إلى المنظمين بسبب ظروف إقامته، التي لم ترق إلى مستواه باعتباره من الفنانين العرب المرموقين في الساحة الفنية وكان الأجدر أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.


وأكدت المصادر ذاتها أن لطفي بوشناق لم يقبل محاولات الجهة المنظمة إقناعه بالبقاء في شفشاون، والذين أكدوا له أنها مدينة لا تتوفر على فنادق كبيرة ومصنفة من فئة خمسة نجوم، لكنه رفض ذلك وأصر على ضرورة انتقاله إلى طنجة للإقامة بفندق فاخر، وذلك مباشرة بعد انتهائه من إحياء حفله الفني.



وكانت من بين أهم لحظات المهرجان مشاركة الفنان لطفي بوشناق الفنانة ليلى الكوشي الغناء، وذلك في حفل لقي استحسان شريحة واسعة من الجمهور من أبناء شفشاون، وكذلك زوارها الذين استمتعوا بلحظات من الطرب الأصيل.


وعرف مهرجان “أليغريا” مشاركة عدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الفني، إلى جانب أن الدورة الماضية منه عرفت حضور سفيري تونس والصين.



جدير بالذكر أن الفنان لطفي بوشناق اشتهر بأداء نوعية من الأغاني التي استطاعت أن تضمن مكانة مهمة لها في قلوب شريحة واسعة من الجمهور، وأشهرها “ريتك ما نعرف وين” و”العين اللي ماتشوفكشي”.

 

 

 

 

الصباح


 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ليلى الكوشي تغني جنبا إلى جنب مع لطفي بوشناق بمهرجان شفشاون

مدينة شفشاون تستعد لاستقبال الدورة 11 من مهرجانها السنوي "أليغريا"

شفشاون تراهن على "أليغريا" لإبراز المعالم التراثية والسياحية

شفشاون تحتفي بالطبخ الأندلسي وتصنفها اليونيسكو رمزاً للحمية المتوسطية

بوشناق يدعو لزيارة المدينة الزرقاء

بوشناق غاضب من “أليغريا”

بوشناق غاضب من “أليغريا”





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

أنا معنف، إذن أنا أستاذ!