تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

الطفلة "إسراء" تناشد جميع المواطنين


جديد الفنان الشفشاوني حميد الحضري

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


السلطان يقدم ولده يحيى "ضمانة"لحاكم سبتة


أضيف في 06 أكتوبر 2017 الساعة 17 : 12



السلطان يقدم ولده يحيى "ضمانة"لحاكم سبتة

 

على خلاف ما يعتقد البعض من كون مدينة "سبتة"، شكلت على مر التاريخ عامل "إرباك" ومصدر قلق دائم للسلطة المركزية بالمغرب، فإن الوقائع التاريخية تفيد غير كذلك تماما.


ومرد هذا الاعتقاد الوراثي في المخيال المغربي، هو تناسل الروايات التاريخية الأحادية الجانب، والمزيفة في كثير من الأحيان والتي تصل حد "الفصام" ،على غرار الأكذوبة التي حفظها كل التلاميذ المغاربة عن  ظهر قلب، والقائلة "سكان  المغرب الأقدمون أتوا من اليمن والشام عن طريق الحبشة ومصر".


 ونشير في هذا الصدد، أن العلم القطعي الحديث وخلاصات أبحاث علماء "الأركيولوجيا"، معززة بالنتائج المخبرية والمجهرية، قطعت شك الفكر الخرافي، باليقين العلمي، وأكدت أن "أول إنسان ظهر على وجه الأرض كان بالمغرب، وليس بالشام أو جبل الطور، ولم يثبت علميا أن عبروا قط، لا  أدغال الحبشة ، ولا نهر دجلة، أو أبحروا من جزيرة "الواق واق" .


عود على بدء


بالرجوع إلى موضوع مدينة سبتة، فإننا وجدنا أنها كانت تشكل في بعض الأحيان جزءا من الحل بالنسبة لبعض القضايا المغربية الشائكة وليس العكس، وكان حاكمها "النصراني" يساعد السلطان المسلم على فرض النظام وسلطة الدولة في بعض المناطق المضطربة.


الدليل على هذا القول، هو الطلب الذي قدمه السلطان "محمد الشيخ الوطاسي" إلى حاكم سبتة، من أجل مساعدته على حصار "مولاي علي بن راشد "، الذي تحصن بجبال "غمارة الكبرى"  ورفض أداء الضرائب لخزينة فاس، عاصمة المغرب السياسية آنذاك.


وفي هذا الصدد يشير المؤرخ "ليون الإفريقي" المعروف عند المسلمين "بالحسن ابن الوزان"، قائلا : "فاستبد، "يقصد مولاي علي بن راشد "بالجبل، الذي هو ملك للملك، فغضب الملك منه وزحف عليه بجيش عرمرم، فخرج السلطان الى مدينة شفشاون لتأديب الأمير ،فنازله على مدينة شفشاون، فهدم منازلها وديارها، وانهزم الأمير مولاي علي، وغلب على أمره، ولولا تدخل الأشراف والوجهاء والعلماء بينهما، لما عفا عنه السلطان، وقد عفا عنه السلطان لنسبه الشريف، المتصل بمولاي عبد السلام بن مشيش، ومولاي ادريس رضي الله عنهما".


وإذا كانت رواية "ليون الافريقي"، لا تشير إلى طلب الدعم من طرف السلطان، لحاكم سبتة، فإن المصادر البرتغالية، تؤكد أنه ما كان باستطاعة "المحلة السلطانية" وحدها ،أن تواجه مقاتلي مولاي "علي بن راشد" الأشداء، والذين تحصنوا بجبال "غمارة الكبرى "،حيث امتنعت تلك القبائل عن أداء الضرائب للسلطان، وهكذا وجد مولاي "علي بن راشد" نفسه محاصرا من طرف جيوش قادمة من فاس ومكناس، وفرسان برتغاليين مسلحين تسليحا جيدا قادمين من سبتة .


وما يؤكد طرح استعانة السلطان الوطاسي، بسلاح الفرسان البرتغالي قصيدة مديح نظمها القاضي محمد الكراسي يقول فيها :


وثار في شفشاون وصالا ** ذلك الشريف القادم مثالا 

تحركت لداره الجنود     **  فاس ومكناس لهم بنود  

حتى أن سبتة كرها قدما ** ولده يحيى الوزير مكرما



نستشف من خلال هذه الأبيات الشعرية، لقاضي سلطان فاس، أن حاكم سبتة اشترط على السلطان أن يقدم  له ولده "يحيى" "رهينة، ضيفا" ليعيش بقصر الحاكم، وذلك حتى يضمن عدم خداع السلطان، أو نشوء تحالف جديد بين السلطان ، والمولى علي ابن راشد، ضد الفرسان البرتغاليين المتواجدين بأعماق أرض "غمارة "الخطيرة .



أما بخصوص ما حدث في شفشاون فيضيف القاضي الشاعر قائلا:

نزل في شفشاون تحت الديار ** وظهر الغلب  باخراب القرار

مر وخلا داره ومرفقه  ** وأحرق الدار فصارت محرقه

فانحصر ابن راشد في الجبل  ** بالانقطاع وتمام الحيل

فطلع السادات للشريف  ** لاموا على ما كان من تحريف

دخل في الطاعة والجماعة  ** وبعثت شفشاون بالطاعة .


وأفادت المصادر التاريخية أن نتيجة الوساطة التي قام بها "الأشراف والسادات"، أفضت إلى ذهاب مولاي علي بن راشد لاقامة  بفاس لمدة محدودة ،بعد ذلك تمكن من العودة الى قلعته مدينة شفشاون الجبيلة،وشرع من جديد  في تنظيم حملات شرسة على جميع الثغور المحتلة من طرف البرتغاليين،انتقاما منهم لتعاونهم مع سلطان فاس ضده .


وهكذا شن الأمير مولاي "علي بن راشد " حربا لاهوادة فيها على البرتغاليين وقام بحصار معقلهم بمدينة" أصيلة" مرات عديدة ،وذلك في اطار تحالف مرحلي مع سلطان جديد، هذه المرة هو السلطان الوطاسي "محمد البرتغالي" .

 

 

 

الشاون بريس

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



موفد بريس تطوان لجزيرة إيبيسا يرصد دور المراكز الاسلامية وواقع المهاجرين المغاربة هناك.

شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

حالة متدهورة للطريق الرئيسية بوسط مدينة شفشاون

انتفاضة ساكنة باب برد ضد مطرح الأزبال

مهرجان رياضي بمركز أمتار بالجبهة

الدورة العادية لشهر أبريل 2013 بجماعة باب برد

تأسيس الفرع المحلي لجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

البحر يلفظ 20 كلغ من المخدرات بالجبهة

عاجل: التوقف عن إجراء العمليات بمستشفى محمد الخامس-بيان-

مهرجانات يجب أت تصان عن عبث العابثين

السلطان يقدم ولده يحيى "ضمانة"لحاكم سبتة





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

لا تبك خلف أسوارك

 
أدسنس