تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

شفشاون... في زمن الكورونا


الدكتور بورباب يطالب بالقصاص لقاتل عدنان وينتقد

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


حاكم سبتة وأسباب عدائه للست الحرة


أضيف في 28 أكتوبر 2017 الساعة 53 : 14



حاكم سبتة وأسباب عدائه للست الحرة

 

صحيح أن العلاقة بين  مدينة تطوان  وسبتة كانت  تاريخيا مضطربة ويسودها سوء فهم كبير، خاصة في عهد الست الحرة والحاكم البرتغالي "الفونصو"، حيث شهدت معارك سياسية ودبلوماسية ومواجهات عسكرية حامية الوطيس.


لكن مع ذلك ومن خلال استقرائنا لمضمون ومآل  تلك الأحداث، لا يسعنا انصافا للتاريخ، إلا أن نقر أنه كان صراعا  نبيلا وقويا وشريفا ، كان صراع  العمالقة من أجل الكبرياء ونخوة الفرسان ، كان صراع الكبار، عكس ما نشاهده حاليا الآن في عصر الضحالة، بمعبر  "طاراخال" ،حيث البؤساء يصارعون عبثا وبطريقة حاطة ومقززة أقل ما يقال عنها طواحين الخواء.


وفي هذا الصدد تشير المصادر التاريخية المغربية أنه بتاريخ 1540 ميلادية تمكن حاكم سبتة البرتغالي "ألفونصو دي نورونا"، من أسر شاب تطواني ،فقامت الست الحرة بربط الاتصال بحاكم سبتة من أجل إطلاق هذا الشاب الأسير ،غير أن طلبها قوبل بالرفض ،فقامت بالتدخل لدى زوجها سلطان المغرب أحمد الوطاسي، الذي فاتح بدوره سفير ملك البرتغال لدى البلاط الملكي بفاس، المدعو " سباستيان بركاش"،من أجل إخبار ملك البرتغال "خوان الثالث "بحيثيات الواقعة.


غير أن حاكم سبتة وبسبب عدائه الشديد للست الحرة راعية أعمال القرصنة، و"عرابة" القراصنة بغرب البحر الأبيض المتوسط، رفض أن يطلق سراح الشاب التطواني، بل أكثر من ذلك تمادى في شن هجمات جديدة على الأراضي الواقعة بقبيلة" أنجرة" ،التي كانت  تابعة لنفوذ الست الحرة ،حيث تمكن من أسر ثلاثة تطوانيين آخرين ،كانوا مرابطين في مركز قتالي متقدم جوار مدينة سبتة.


من جهة أخرى تشير المصادر التاريخية أن الست الحرة كانت دائما ترد على عنهجية حاكم  سبتة بضربات جد موجعة، حيث أنه في أحد المرات أشهرت الحرب عليه مباشرة، ولم تكتفي فقط بأعمال القرصنة البحرية، والتي كان يضطلع بها قراصنة أشداء بالوكالة عنها.


ونظرا لخطورة هذا القرار، على مستقبل العلاقات المغربية البرتغالية برمتها ،أرسل سلطان فاس  مبعوثا على وجه السرعة إلى الست الحرة بتطوان، يطالبها بالتراجع عن هذا القرار احتراما لمعاهدة السلم والصداقة ،التي كان قد أبرمها السلطان  أحمد الوطاسي مع ملك البرتغال.


وفي نفس السياق تشير المصادر البرتغالية، أنه  بتاريخ 1542 وقع مجددا اصطدام كبير بين الست الحرة وحاكم سبتة "خوان ألفونص"، نجم عنه تصدع وفي العلاقة على المستوى المركزي بين فاس والبرتغال مما حذا بالسلطان أحمد الوطاسي الى مراسلة ملك البرتغال "جوان الثالث" يلتمس فيه القيام بوساطة واجراء صلح بين حاكم سبتة والست الحرة أميرة الشمال.


يذكر أن العداء المستحكم الذي كان بين حاكم سبتة والست الحرة كان بسبب ورود تقارير من طرف قناصلة المملكة البرتغالية بفاس،مفادها أن سياسة الست الحرة في مجال الجهاد البحري "القرصنة" يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسلم بمضيق جبل طارق.


 "إن الست الحرة ليست العدوة اللدودة للنصارى فقط ،بل انها هي التي تحرض ملك فاس وتدفعه للقيام بجميع الأعمال العدائية ضد البرتغال " تقول التقارير السرية للمبعوثين والقناصلة البرتغاليين المذكورين.

 

 

 

بريس تطوان







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جرس ثانوية أحمد الإدريسي يدق ليلا ويزعج النيام

شفشاون تتألق في سماء العاصمة النرويجية أوسلو -صور-

تفاصيل مقتل أربعة أشخاص على يد مستشار جماعي ضواحي وزان

الاستثمار الاسباني بشفشاون إلى أين؟

أحمد الريسوني .. الثائر المنسي

عين بيضاء .. جماعة قروية بوزان تحن إلى "حضن الشاون"

حراك الريف بين مفهومي دولة القانون ودولة الحق

محمد الرملي..مازلنا نحتاج إلى وحدات طبية أخرى

سيرة ومسيرة لأميرة شفشاون

الحياة تحت سماء مقريصات .. صحة عليلة وفرص شغل قليلة

حاكم سبتة وأسباب عدائه للست الحرة





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

شرذمة ضالة تقتل زهور الأمل

 
أدسنس