تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

امرأة ضواحي وزان تلد ثلاثة توائم بتطوان


وقفة لمؤازرة البحارة بميناء الجبهة بإقليم شفشاون

 
 


ماذا بعد... القدس عاصمة لإسرائيل ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 دجنبر 2017 الساعة 25 : 23


بسم الله الرحمن الرحيم


 و الصلاة و السلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 ماذا بعد... القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 

   قالها و بكل وقاحة ودون مراعاة لا القوانين الدولية ولا مشاعر العرب الذين أغدقوا عليه بالمال و التأييد، حتى أنهم رقصوا معه على نغمات فلكلورهم، ولكنه في الواقع كان يرقص على سذاجتهم و غبائهم  فرحا  بما توصل إليه من اتفاقيات بيع الأسلحة بالمليارات  إليهم.

 

رؤساء أمريكا دائما وأبدا لهم نفس التفكير "أمريكا أولا " وهذا المجنون الذي صار حاكما لأمريكا بل للعالم كما يقال لا يهمه شيء سوى رضى الشعب الأمريكي عليه، فجلب المال للبلد من اتفاقيات تجارية و مواقف مؤيدة لإسرائيل ،وإخضاع حكام العرب لسياسته تُرضي شعبه والمتحكمين في السياسة الأمريكية الذين جلهم من بني صهيون.


   لكن نحن العرب و المسلمون  بل حكام العرب و المسلمين ماذا بعد ...القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 

   سمعنا و قرأنا أن هناك شجب وتنديد من لدن الحكام  و الجامعة العربية و المؤتمر الإسلامي، و دعوات لاجتماعات وزراء الخارجية و لرؤساء الدول الاسلامية ، و تظاهرات و وقفات احتجاجية من الشعوب  ، ولكن هل هذا كف لإحباط ما قام به  ترامب ؟ طبعا لا ....ولكن  قد تكون فرصة للم شمل حكام العرب والمسلمين لتثبيت المواقف و الخروج بقرارات عملية يمكن تفيدها .

 

منذ نكبة 1967 م كم لقنونا من دروس، وكم خدعونا بكلمة السلام وكم أهدروا من أوقاتنا بالمفاوضات ، لكن في الأخير لا مفاوضات ولا سلام ، بل تعنت و ربح الوقت و الاستيطان،  والآن القدس وما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية ستعود كاملة لا ينقص منها شبر للإسرائيليين دون الفلسطينيين السكان الأصليين  .

 

 للحكام الذين هم أوفياء لأمريكا ، هل ما زال وفاؤكم لها بعد نقضها عهدكم و قوانين الأمم المتحدة ؟

 

إنّ من يقول أن القدس عربية، عليه أن يختار المقاومة الشاملة، عليه أن يفكر في رد فعل صارم على مخططات إسرائيل وأمريكا، عليه أن يخرج من الاجتماعات و المؤتمرات بمواقف موحدة و يا ليت منها  مقاطعة أمريكا و إسرائيل سياسيا و اقتصاديا، سبعة و خمسون دولة مسلمة يمكنها أن تأثر ولو قدر قليل هذا إذا ما أراد الحكام يوما  الحياة للقدس و فلسطين،لا ننكر أنها اختيارات صعبة  لكنها ممكنة  إذا كانت هناك إرادة وعزم  و وحدة ، فهذا سيعطي إشعار و إنذار للشعب الأميركي أولا بأن قادته ليسوا في المستوى وهم من يجرون العالم للإرهاب و الفتن، و يعطي نظرة إيجابية للشعوب الغربية والشرقية على حكام المسلمين والعرب أنهم في قضاياهم الأساسية لا تبقى بينهم خلافات أو شنأن.

 

 أرجو من الله أن يتوحد الحكام و أن يحضروا جميعهم خاصة للمؤتمر الإسلامي الذي دعا إليه أردوغان يوم الأربعاء المقبل و أن يتوافقوا على خطط عمليه و قرارات حازمة اتجاه هذا المصاب الجلل .

 


 الحسن بنونة/ بريس تطوان







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

جماعة بني بوزرة : من الحرب "الباردة" إلى الحرب "الحارقة"

تتوج ثانوية الامام الشاذلي في مباراة إنتاج أفلام حول المهن

الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

ماذا بعد... القدس عاصمة لإسرائيل ؟





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

مساءلة منجز الدراسات حول الشعر المغربي الحديث والمعاصر