تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

مداخلة النائب البرلماني اسماعيل البقالي عن دائرة شفشاون


مقلد و خليفة المعلق"عصام الشوالي"في مباراة شعبية لكرة القدم بإقليم شفشاون

 
أدسنس
 
 


خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 نونبر 2013 الساعة 45 : 23


 

خواطر مهاجر

 

كتب: مصطفى أوخريب


منذ مدة طويلة لم أحمل فيها قلمي لكي أكتب....

كنت قد أقلعت عن هذه العادة السيئة المسماة كتابة، لكنني أجد نفسي مرغما اليوم لكي أكتب، لا أدري لماذا و ما الذي يدفعني للكتابة؟

أجدني عاجزا أمام هذه الورقة البيضاء، وقلمي لا يطاوعني، الأحرف تعاتبني، و الكلمات تخاصمني، و الإلهام يجافيني، أريد أن أهتك عرض هذه الورقة، و أدنسها بأفكاري الخبيثة، ربما تسككني جنية إسمها كتابة، لذلك أكتب لأرضيها.

لكن أحس أنني بحاجة لكي أكتب لأواجه الملل، لأقتل الوقت، لأتحدى غربتي و لأكسر شيئا ما بداخلي...

أتذكر عندما كنت تلميذا، أساتذتي كانوا يحتجون على ما أكتبه، لأني أستعمل كلمات عارية تعري الواقع، بأسلوب صادم، و لغة قاسية، لتشخيص واقعنا...

كنت قد كتبت أشياء كثيرة، لكن عندما أنتهي أمسك الورقة، أسحقها بيدي و أضعها تحت حذائي، بعد ذلك آخذ الولاعة و أشعلها، و أستمتع لمنظر إحتراقها، إنتقاما من نفسي، وأنثر رمادها في الهواء، بعدها أشعر بالإرتياح لأنني أرحت العالم من قراءة تفاهاتي و حماقاتي...

ها أنا عدت من جديد لكي أكتب لأن بداخلي كاتب فاشل و مجنون كنت أقمعه منذ مدة لكنه يأبي إلا أن يكتب، لذلك أردت له أن يخرج للوجود لأبين له تفاهته ولأذيقه طعم الهزيمة المرة.


 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ساكنة جماعة سيدي رضوان بإقليم وزان تستنكر غياب المسالك والطرق بالمنطقة

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:3 يوميات عامل بالحقول

" لم لا تمطر السماء "

بدون عنوان

هل تفكر الدولة في شبابها كما يفكرون فيها ؟؟

هل تفكر الدولة في شبابها كما يفكرون فيها ؟؟

حملة طبية مجانية بشفشاون

اقطفــوا العلـم مـن الخيال

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب





 
مساحة إعلانية

مؤسسة بوراس لتعليم السياقة بتطوان...تقنيات حديثة مع تسهيلات في الأداء

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
مقالات وأراء

الوزيرة العجيبة