تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

السيطرة على حريق بغابة غمارة بالقرب من شفشاون


أم تستعطف القلوب الرحيمة لمساعدتها على تكاليف علاج

 
النشرة البريدية

 
 


نضال «الإسلاميات»


أضيف في 11 مارس 2018 الساعة 13 : 00



السيدة الحرة...نضال «الإسلاميات»


«عندما دخل صفوت وشمر بنطلونه ونزل إلى الماء وقال وهو يهزني بقسوة: إلى متى تظلين على عنادك؟ أنقذي نفسك واكفينا أمرك.. احكي الحكاية.. كيف اتفق سيد قطب مع الهضيبي على قتل عبد الناصر ومتى قال لك أن تأمري عبد الفتاح إسماعيل بقتل عبد الناصر؟ فقلت: كل هذا لم يحصل… فخرج يسب ويلعن.. ثم عاد صفوت مرة أخرى بعد ساعة تقريبًا وأخرجني من الماء وأدخلني في الزنزانة الأخرى التي تجاور زنزانة الماء وانصرف وارتعدت. فقد اتجه تفكيري إلى ما حدث في هذه الزنزانة فاتجهت إلى الله بكل إيماني أن يحفظني مما يدبرون».


كانت تلك الكلمات التي سردتها السيدة «زينب الغزالي» في مذكراتها التي سمّتها «أيام من حياتي»(١) وهي حكايات تقُص فيها ما حدث لها وراء القضبان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إبان حكم الرئيس جمال عبد الناصر لجمهورية #مصر العربية بعد أحداث يوليو (تموز) عام 1952 و1954 والتغيرات التي جاءت بعد حقبة الحكم الملكي البرجوازي.


زينب الغزالي

الثاني من يناير (كانون الثاني) من عام 1917م ولدت سيدة الحرية(٢) فقيهة اللسان بالدعوة الإسلامية التي تربعت على عرش الناشطات المناضلات المناهضات للنظام الاشتراكي الناصري في محافظة الجيزة شمال القاهرة أو كما لقَبَهَا والدها وهو عالم أزهري بـ«نسيبة بنت كعب» تيمنًا وامتثالًا بالصحابية الكريمة «نُسيبة» تربى فيها الوعظ والفضيلة منذ نعومة أظفارها انتقلت إلى القاهرة بعد موت أبيها وناضلت ضد أخيها الأكبر من أجل إكمال دراستها.

برز دور زينب الغزالي حقوقيةً إسلاميةً تناقش دور المرأة في الإسلام تحاول إحياء فكر مجتمعي يعتزُ ويعترف بدور المرأة فيه على الطراز الإسلامي المتنور الملتزم بعيدًا عن الفكر الذي ينظُر للمرأة كأنها سلعة رخيصة أو غالية.

انضمت المرأة إلى الاتحاد النسائي الذي كانت تترأسُه هدى الشعراوي وسرعان ما توطدت العلاقة بينهُما ولمع نجم الناشطة كلسان فصيح يدافع عن أفكار اللاعنصرية يناهض بعض شيوخ الأزهر الذين رفضوا بعض الأنشطة والأفكار التي يتبناها الاتحاد النسائي.


جمعية السيدات المسلمات

في عام 1936م أسست جمعية نسائية بعدما تركت الاتحاد النسائي لتَتبنى أيديولوجية الدعوة الإسلامية خالصة بعيدًا عن التعومات العلمانية التي كانت في الاتحاد النسائي وفقًا لِمنهاج المرأة الملتزمة في مجتمع مسلم معاصر وسرعان ما انضم لها نخبة من سيدات المجتمع المؤثرات فيه بالإيجاب. وبدأ نشاط واسم الجمعية في ازدهار مستمر لِما كانت تقدمه من أنشطة وعظية وحملات توعية للنساء المسلمات في المجتمع المصري المتعددة أفكاره كاليساريِة والشيوعية المادية من جانب ومن الآخر الإسلامية المتوسطة.

وقد عرض عليها مؤسس الإخوان المسلمين الإمام «حسن البنا» قيادة زمام الأمور في قسم الأخوات المسلمات في الجماعة ولكنها رفضت لأنها كانت تعتز بتلك الجمعية وكانت ترى فيها نباتًا جيدًا لمبادئ المرأة المسلمة سيسقى به المجتمع أجمع وظلت تنادي وتجادل وتدعو باسم جمعيتهَا بالأيديولوجياتِ الإسلامية الخالصة.


عضو في الإخوان

جئتك خالية من كل شيء إلا من طاعتي لله والآن الجمعية تحت أمركم وأنا ليس لي أي طلبات؛(٣) هكذا كانت كلمات المرأة للإمام حسن البنا عام 1948م إبان حرب فلسطين بعدما قررت حلّ الجمعية وتولي أمر الأخوات المسلمات لتيقُنها أن المرحلة تحتاج للتَوحد والالتفاف حول جماعة الإخوان المسلمين على حد قولها.


ولم تمض ستة أشهر حتى اغتيل الإمام البنا ودخلت الإخوان في محنة كبيرة مع النظام الجمهوري والمملكة العسكرية التي كانت تحكم تحت وطأة «عبد الناصر» ونائبه ووزير دفاعه «عبد الحكيم عامر» وكان ذلك في عام 1954م وما تلاهُ من سنوات عجاف لتلك الجماعة وقد استطاعت السيدة زينب عن طريق جمعيتها المرخصة قانونيًا من الدولة مساعدة أهالي المعتقلين وتقديم الزيارات لهم.


وقد برز نشاطها وتعاونت مباشرة مع «الهضيبي» مرشد الجماعة آنذاك والشيخ «سيد قطب» أديب الجماعة من الناحية الحركية والفكرية وعبد الفتاح إسماعيل الرجل التنفيذي في الجماعة كما يذكر. حتى انكشف أمرها ودُبر لاغتيالها ولكنها لم تمُت فتم اعتقالها عام 1965 عقب حادثة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر فيما يعرف بـ«محنة الجماعة الثانية» والتي اعتقل فيها للمرة الثانية وأُعدم الشيخان «سيد قطب» و«عبد الفتاح إسماعيل» عام 1966.


بينما خرجت السيدة زينب بعد قضائها ست سنوات في المعتقل بعدما تدخل الملك سعود الفيصل لطلب عفو من الرئيس السادات في أوائل السبعينيات. وخرجت الشيخة بعد تعرضها لجرعات شديدة من التعذيب الجسدي والنفسي كما سردت في مذكراتها. كما عرض عليها الملك سعود(٤) أن تأتي لتعيش في #السعودية وإعطاءها راتبًا شهريًا باهظًا في ارتفاعه لكنها أبت متحججة بأن #مصر هي أم دعوتها.


فاطمة غزال

تكاد تنعدم معرفتها على مستوى الحركة النضالية النسوية الإسلامية عبر التاريخ(٥) لكنها تعيش وسط أرواح أبناء فلسطين لا سيما أبناء بلدة «وادي عزون» زوجها شهيد على أيدي الاحتلال البريطاني وابنها قد أعدمته قوات الانتداب البريطانية عام 1939م بعد أن قتل عربيًا عميلًا لدى الحكومة البريطانية.

بينما استشهدت أُمه عام 1936م عام الثورة «الحسينية» بعد استشهاد «عز الدين القسام» بعامٍ واحد طالتها رصاصة قناصة أحد جنود الاحتلال البريطاني بينما كانت تتولى مُهمة تقديم الدعم الغذائي والدوائي للقواتِ التي تدافع عن بلدة وادي عزون. وأطلق اسمها على إحدى المدارس الإعدادية للإناث في تلك البلدة. والمرأة المسلمة ليست معاصرة للتاريخ أو من القدم في عهد الرسول بينما كانت في القرون الوسطى علامات قيادة وريادة.


السيدة الحرة

بعد سقوط غرناطة وحاكمها «أبي عبد الله الصغير» بعام واحد ولدت «السيدة الحرة»(٦) كما أُطلق عليها شفشاون المدينة الحرة ووالدها هو «مولاي علي بن موسى بن رشيد» وتزوجت السيدة من حاكم تطوان «المنظري» وقد كان الزوج يولي زوجته أمور الإدارة والقيادة عندما يذهب لخوض المعارك البحرية مع الإسبان والبرتغال ولكن ما استمر الأمر كذلك فورثت هي الحكم مكان زوجها ويسبقُ لها الفضل في تطوير السفن البحرية والمواني لأهميتها في خوض المعارك البحرية مع جيش صليب البرتغال والإسبان.


كما عُرفت المرأة بذكائها ونُبل أخلاقها عاشت «السيدة الحرة» آخر أيامها بمدينة شفشاون(٧) بالقرب من أخيها الأمير محمد وبعد موتها دُفنت في رياض الزاوية الريسونية في هذه المدينة إذ لا يزال قبرها معروفًا ومقرونًا باسمها إلى اليوم.


لقد تعدت شهرتها بلاد المغرب العربي الكبير إلى المشرق العربي حيث تناول سيرتها كتاب ومُحللون من العالم العربي.


وكما كانت تلك النساء مناضلات في حروب الأفكار والميادين كانوا أيضًا أصحاب علم أو مُنشئي أماكن يُحتذى بها في طلب العلم ويأتي إليها طلاب المشرق وعلماء المغرب ليجتمعوا في أماكن اشتهرت باللغة والنحو والأدب والشرع وكافة العلوم.


صاحبة القرويين

هي أختُ مريم وتنحدر من سلالة عقبة بن نافع فاتح تونس وبلاد أفريقيا والمُلقبة بأمِ البنين. هي «فاطمة الفهري»(٨) بعد موت زوجها ووالدها وأخ لها أصبح لديها مال وفير بعد ترك العائلة ورثًا كبيرًا جدًا فاحتار أمر الأختين إلا أن فاطمة بدأت ببناء مسجد القرويين وسرعان ما تحول المسجد إلى ساحة علم. يُلقن العلماء الدروس الشرعية لتلاميذهم وفي العهد المريني بُنيت المدارس وبدأ توافر العلم فتزايد طلب العلم وطلابه وخرجت جامعة «القرويين» نخبة من علماء الشرع واللغة والنحو كأبي عمران الفاسي ابن البنا المراكشي ابن العربي ابن رشيد السبتي ابن الحاج الفاسي وابن ميمون الغماري والأجرومي كما مرّ ابن خلدون وابن رشد من هناك أيضًا.


وماتت السيدة فاطمة نحو عام 265هـ/ 1180م وفي كل ميلاد لها يذكر اسمُها منسوبًا له فضل وفضيلة العلم.

نساء ناهضن الاحتلال(9)

رحمة حموش»

مغربية من مواليد 1906م لعبت دورًا مهمًا في مناهضة الاحتلال الفرنسي وكان بيتُها مخزنًا للأسلحة التي يغتنمها المقاومون من المحتل. توفيت عام 1988م.

– «سناء محيدلي» عروس الجنوب

فجرت نفسها في آليات جيش الاحتلال جنوب لبنان وهي في عامها الثامن عشر عام 1985م مما أوقع خسائر كبيرة لجيش الاحتلال.

– «أحلام التميمي»

من مواليد الأردن عام 1980م ساعدت في تنفيذ هجوم تفجيري في القدس عام 2001م وتم إلقاء القبض عليها وحُكم عليها بـ16 مؤبدًا وأُفرج عنها في صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي «جلعاد شاليط» عام 2011م.

 


المصدر : ساسة بوست

 

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شفشاون ضمن أفضل الوجهات السياحية بالمغرب

نضال «الإسلاميات»

نضال «الإسلاميات»





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

نحن الفقراء