تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

عبد الكريم القلالي : التراث الجبلي تراث غني ومتنوع


موهبة من بني أحمد شفشاون

 
أدسنس
 
 


التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 نونبر 2013 الساعة 40 : 19


 التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

 

 

كتب: عبد القادر فرشوخ

 تشكل المدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية ، فضاء اجتماعيا للتنشئة والتربية والتكوين ، ومجالا لاستنبات القيم الإنسانية الرفيعة واستدماجها كإحدى الدعامات الأساس لتشييد مجتمع حداثي، متطور، قائم على تدعيم الفكر العلمي العقلاني المنفتح على مكتسبات وقيم الحضارة الكونية.

     تستجيب هذه الرؤية – إذن – لسياق موسوم بالمعطيات التالية :

*  حصول تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية متنامية على الصعيد الدولي والوطني ، افرزها الواقع العولمي وانعكاساته على مصير الإنسانية والكون .

*  انتشار جملة من المفاهيم الإنسانية المعاصرة ، تمثل رؤية جديدة للعالم : التنوع الثقافي ، المواطنة الكونية ، التربية على حقوق الإنسان ، التربية من اجل السلام ....

* التأكيد على أهمية التعايش داخل كوكبنا الأرضي (الوعي الايكولوجي ) والعمل على زرع روح التضامن الاجتماعية دون اعتبار عرقي او ديني او لغوي او سياسي .

*   المساهمة في بناء التوجه الإنساني العالمي وتكوين أجيال الغد المتشبعة بقيم العقل وبالمبادئ الإنسانية الكونية .

1)  القرية الكونية : رؤية جديدة للعالم .

    إن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في سياق هندسة جيو- سياسية أخذة في التجدر ، بفعل تزايد الوسائط المعلوماتية وهيمنة الإعلام الخارجي والانسياب القوي والكثيف للمعلومات والأخبار بالياتها الأيقونية الداعمة ، تضع على عاتق الأنظمة التربوية مسؤوليات جديدة أبرزها أنها أصبحت مثل القطاعات الإنتاجية في حاجة الى جهود تحديثية للرفع من قردتها التنافسية ، لان المؤسسة المدرسية لم تعد الفضاء الوحيد للمعرفة والمساهم الأوحد في تنمية  الرأسمال الثقافي ،بل تشكلت خرائط جديدة للتكوين بفعل التكنولوجيا الحديثة للإعلام والتواصل . ضمن هذا الأفق ، يؤكد الباحث الكندي (م.بوهان ) عن أهم خصائص هذا العصر من خلال نحته لمفهوم "القرية الكونية" معلنا ، بذلك انهيار الحدود الثقافية والجغرافية بين المجتمعات الحديثة التي صارت أكثر تشابكا بفضل الانفجار المعرفي والثورة التكنولوجية .

   إن هذا الانفتاح اللامتناهي ، يقتضي – لزوما – بناء ثقافة ذاتية منفتحة لدى المتعلم ، تستحضر الانخراط في البعد التشاركي  لقضية التعليم ، حيث الأولوية للتكوين على تنمية الكفايات التالية :

  *      تنمية القدرة على الانفتاح على الذات من خلال الانفتاح على العالم الخارجي ، وهي كفاية تتعلق بإتقان اللغات الأجنبية ، بما تمنحه من إمكانية توسيع شبكات التواصل . والانفتاح على الذات والعالم الخارجي ، مرتبط أيضا بتحسين تدريس اللغة العربية كلغة وطنية مركزية مرتبطة بذاكرتنا الثقافية والحضارية وبالمقدس الديني (القران الكريم ) وبإدماج تدريس اللغة الامازيغية بكل ثرائها وغناها .

 *       تنمية القدرة على التخلص من نزعات التعصب والعنف والهوية المغلقة ، من خلال تفعيل قيم التسامح والحوار الديمقراطي والتواصل العالمي ، وذلك عبر الاهتمام بتدريس تاريخ الحضارات وحوار الأديان ، تثمين التواصل عبر الانترنيت وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة العالمية .

*     تنمية القدرة على الحوار ، وهي كفاية ترتبط بحسن هندسة الحوار ، وإجادة القدرة على الإقناع ، الأمر الذي يقتضي اكتساب الكفاية التواصلية والثقافية المرسخة للوعي بضرورات وإجراءات فهم تفكير الغير / الآخر ، والمؤمنة "لأخلاق النوع البشري" – حسب ادغارموران – بما يعنيه ذلك من تفاعلات بين الفرد والمجتمع ، وما يستلزمه من تعليم الديمقراطية والحوار الديمقراطي والمواطنة الكونية اعتبارا لكون الإنسانية قدر كوكبنا الأرضي .

2) المدرسة المغربية الجديدة : رهان التربية على المواطنة :

      لا تزال المدرسة – رغم ما يقال  عنها – ناقلة ممتازة للقيم ، إذ تعتبر المدخل الطبيعي لتشكيل شبكة القيم التي توجه سلوكات الطفل ووجدانه . فما يقدم له من أنماط التعلم ، وما يشترك فيه من أنشطة تعليمية – تعلمية ، يمتح في نهاية المطاف من المنهاج التعليمي الذي تسيج مداره الخيارات الكبرى التي تحكم مسار الأمة الحضاري ، ومن تم يستحيل على المدرسة أن تنكر مراميها في مجال التربية السياسية ، فهي مؤسسة غير محايدة / بريئة في علاقتها بالفكر الإيديولوجي المهيمن في مجتمع معين .

      ولما كانت العملية التربوية تهتم في بعض جوانبها بإعداد النشء للانخراط بايجابية خلاقة في المجتمع حاضرا ومستقبلا ، فقد صار لزاما على المدرسة أن تعتني بتطبيع النشء والشباب على القيم الديمقراطية ضمانا لإعداد أجيال معتزة بالقيم الحضارية والهوية الوطنية ومنفتحة – في ذات الآن – على الثقافة الكونية المستوعبة للأفق الرحب للمعرفة البشرية .

      بهذا المعنى ، على المدرسة إن تعي بان الطرائق التقليدية في التعامل مع الطفل ، لا يمكن أن تفضي الى اكتساب المتعلم قيم المواطنة والانتماء والاستقلالية والحرية المسؤولة ، بل أن المتعلم في ظل هذه الطرائق يواجه في حالات كثيرة "وقائع" تؤدي إلى نسف إمكانياته الذاتية وتخريب مفعولها الإبداعي لديه ، كغياب شروط الحوار ، وإبداء الرأي الشخصي ومحاولة المدرس فرض أرائه وإرغام التلميذ على الخضوع القسري لها .....وكلها مواقف وسلوكات من شانها أن ترسخ فكرة العجز الذاتي لدى التلاميذ والخضوع مستقبلا ليس فقط لسلطة المدرس بل لأية سلطة كانت ....

      إن ظهور مفهوم "الديمقراطية التشاركية " أو ما أصبح يعرف "بديمقراطية القرب" التي معها لم يعد المواطن يفوض تدبير الشأن العام للمنتخبين ، وإنما أصبح شريكا أساسيا في ذلك . أصبح يقابله مفهوم المقاربة التشاركية على المستوى البيداغوجي. لذلك على المدرس أن يستوعب جيدا رهانات الطرائق التربوية الحديثة التي تجعل من المتعلم شريكا حقيقيا في إنتاج المعرفة ، في بناء المفاهيم ، في وضع المشاريع ، وشريكا في تدبير الاختلاف وتجاوز الاكراهات ....انه الأسلوب الفعال الذي يتيح للمتعلم تملك آليات الديمقراطية التشاركية بشكل حقيقي وعملي، وترسيخا لنفس المسعى ، فان التربية على المواطنة ، تقتضي من الإدارة التربوية إحداث فضاء داخل المؤسسة للممارسة الديمقراطية فيه يتم انتخاب مجالس التلاميذ بشكل نزيه وشفاف ، وكذا انتخاب ممثليهم في مجلس التدبير حتى يشارك في اجتماعاته كعضو كامل العضوية ، له أن يقترح المشاريع ، أن يرفض ، أن يعارض ، أو يقبل بوعي ومسؤولية ، بل أن يحتج باسم منتخبيه من التلاميذ. هذا فضلا عن إمكانية إحداث الأندية المدرسية ذات الصلة بالتربية على المواطنة مع وضعها تحت إشرافهم، مثل نادي المواطنة، نادي التربية على حقوق الإنسان . إن هذا الدور التربوي للمؤسسة التعليمية ، هو ما يمكن أن يؤصل في شخصية الطفل تلك المبادئ التي تحصنها وتحميها من التطرف والانحراف ، فيصير مواطنا صالحا ، ليس بينه وبين قيم مجتمعه أي صدام أوتناقض أو اغتراب .

  3: على سبيل الختم :    من المؤكد أن إدماج هذا التصور في سياق الممارسة التربوية ، لا يمكن أن يتحقق بمدرسة تشتغل بأساليب وأدوات تقليدية ، وبرامج غير مواكبة للتجديد ، فالتحديث لا يتم إلا عبر مدرسة حديثة فعليا ، وبتكامل تربوي عقلاني بين قيم الحداثة والعلم واحترام كرامة الإنسان .

     إنها بدائل تجعل من "الإنسان" محورها ، وتؤمن بقدرة المتعلم على الابتكار والمبادرة والاستقلال الذاتي والحرية المسؤولة والمشاركة في تغيير المجتمع نحو الحداثة والديمقراطية والتعدد ضمن الإجماع المتفاوض عليه ، أي ضمن ما يسميه الفيلسوف الألماني "هابرماس" بالمجتمع التواصلي التداولي الذي لا يقصي أية قوة اجتماعية ، فينتهي بذلك العنف والتعصب والهوية المغلقة .

 

                                                            (*) عبد القادر فرشوخ

                                                    مدير مجموعة مدارس موسى بن نصير          

                                    نيابة شفشاون      







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- موضوع شيق له دلالات لكن؟؟؟؟

عبدالله سهلال

تحية أخوية صادقة لصديقي وزميلي عبدالقادر فرشوخ,وأنا أقرأ هذا الموضوع الشيق تأتى إلى ذهني أننا رغم الصداقة القوية إلا أننا نختلف في الكثير من الآراء ولو أننا نتفق في نهاية الأمر على أن هدفنا واحد ألا وهو البحث عن الطريقة أو الوسيلة الأنجع لنجاح البعض من المبادرات التي تصب في المنظومة التربوية,فهو دوما يوظف المفاهيم الأكاديمية الصرفة ويأخذ منها أداة في حين أخالفه الرأي حيث آخذ من الواقع المعيش عينا أرى من خلالها أسباب نجاح أي عملية,حيث من خلال هذا الموضوع الجميل والأنيق أرى أن صديقي السي عبدالقادر وكأنه ينزل على واقع التعليم بمظلة من صنع أمريكي أو صيني أو فرنسي أو.... فحين يتحدث عن : تنمية القدرة على الانفتاح على الذات من خلال الانفتاح على العالم الخارجي يتحدث عن إثقان اللغات الأجنبية هي فكرة أقول فكرة جيدة لكن الواقع يفنذها حيث أن الوزارة الوصية نادت عبر محطات عن تعريب المقررات,وهذا يعتبر لدى العديد من المنظرين تضارب أفكار وآراء اذ لا يعقل أن نعرب ثم ننادي بكذا أفكار,أضف إلى ذلك حديث الأستاذ عبدالقادر عن الأمازيغية هنا أيضا أتفق معه لكن من من المدرسين والمدرسات قادر على إبلاغ هذه اللغة وبالتالي موروثها الثقافي والحضاري والتراثي والهندسي والمعماري ووو اذا استثنينا إخواننا وأخواتنا المدرسون والمدرسات تبقى الفكرة مجرد كلام.
أما عن تنمية القدرة على الحوار: الحوار بين من ومن؟؟؟؟دوما أعتبرها مجرد أفكار لكن هل هي قابلة لتأكيد نفسها عبر واقعنا المعيش؟؟؟فا الأستاذ عبدالقادر فرشوخ بتعبيره الأكاديمي الصرف ولو أنه ابن المهنة ينحاز دوما للأطروحات الأكاديمية متناسيا أن الواقع المغربي يفرض نفسه:فهل هناك فعلا تلك البنية التحثية التي تمكن من تطبيق واقع الديمقراطية؟؟؟؟وبرأيي في غياب ثقافة حقيقية معمقة مبنية على أسس مثينة لايمكن البثة الحديث عن ديمقراطية حقة,اذ أن مجتمعنا المغربي تتحكم فيه ظروف:المنتخب في الجماعة أمي,بعض المسيرين للشأن المحلي أميون,المدرسة المغربية تعاني من تهميش السكان والمواطنين الذين في أغلبهم لايلجونها إلا حين تسجيل أبنائهم,هم على الدوام في حرب ضد المدرسة والمدرسين,فكيف والحالة هذه أن يطبق المدرسون أنفسهم الديمقراطية؟؟؟؟هل هم يحسونها؟هل يمارسونها خلال تعاملهم مع رؤسائهم؟؟؟
يقول صديقي عبدالقادر:لاتزال المدرسة – رغم ما يقال عنها – ناقلة ممتازة للقيم, فما يقدم له من أنماط التعلم ، وما يشترك فيه من أنشطة تعليمية – تعلمية ، يمتح في نهاية المطاف من المنهاج التعليمي الذي تسيج مداره الخيارات الكبرى التي تحكم مسار الأمة الحضاري ، ومن تم يستحيل على المدرسة أن تنكر مراميها في مجال التربية,فعن أي مدرسة يتحدث الأستاذ؟ وهل يتحدث عن مايجب أن يكون أم عن ماهو كائن,لا أدري؟؟؟فقد اختلط علي الأمر وبحسب معرفتي للأمور فالمدرسة المغربية تعتبر ناقلة للمعارف لا أقل ولا أكثر.وباالتالي ننفي عنها أنها ناقلة ممتازة للقيم.
ربما يتحدث صديقي عن المدرسة قديما وهنا أوافقه الرأي : كانت المدرسة مبدعة في هذا المجال : تربية وطنية تحبب لك كل مايربطك بوطنك,مادة تاريخ كانت تجعل منا نتعمق في جذور كل من تناوبوا على حكم بلدنا وحتى تواريخ المعارك وبناء المدن المغربية وأسماء الأعلام كنا نحفظها عن ظهر قلب,التربية الاسلامية:الصفات الحميدة : حب الإيثار حتى القرىن الكريم كنا نحفظه عن ظهر قلب وووووهذه الأشياء التي افتقدتها المدرسة حاليا.
يقول السي عبدالقادر فرشوخ:بهذا المعنى ، على المدرسة إن تعي بان الطرائق التقليدية في التعامل مع الطفل ، لا يمكن أن تفضي الى اكتساب المتعلم قيم المواطنة والانتماء والاستقلالية والحرية المسؤولة ، بل أن المتعلم في ظل هذه الطرائق يواجه في حالات كثيرة "وقائع" تؤدي إلى نسف إمكانياته الذاتية وتخريب مفعولها الإبداعي لديه ، كغياب شروط الحوار ، وإبداء الرأي الشخصي ومحاولة المدرس فرض أرائه وإرغام التلميذ على الخضوع القسري لها .....وكلها مواقف وسلوكات من شانها أن ترسخ فكرة العجز الذاتي لدى التلاميذ والخضوع مستقبلا ليس فقط لسلطة المدرس بل لأية سلطة كانت .... لالالالالا أتفق معك صديقي هنا أقول لك العكس:لقد تربينا تربية حسنة وأكدنا حضورنا وتواجدنا ومارسنا حياة طبيعية وبدون ديمقراطية,بل بالعصا بالزجر عن ارتكاب المخالفات,بتقويم اعوجاجنا بكل الطرق,كل رجالات المغرب الحقيقيين تربوا بهذه الطريقة الجميلة,أنا أحب والداي اللذان جعلا مني رجلا أترحم على روح فقهائي في لمسيد أشكر من هذا المنبر كل المعلمين الذين قوموني بالعصا.
أتمنى أن أكون وفقت في إبداء رأيي وأختم بأن واقع الحال المغربي له خصوصيات لا بد من احترامها,وفي النهاية ما أحوجنا إلى مدرسة خلاقة مبدعة محبوبة من طرف كل الفرقاء الاجتماعيين الذين عليهم أن يعلموا أن الدولة وحدها والتي تساهم بأكبر قسط من أموالها لن تكون وحدها قادرة على إنجاح أي عملية تربوية تعليمية,اذ أن اليد الواحدة لا تصفق.
مع تحياتي لصديقي عبدالقادر فرشوخ.

في 19 دجنبر 2013 الساعة 19 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكريم النائب السابق لوزارة التربية الوطنية بشفشاون

نهضة شفشاون تنتصر على ترجي وزان بحصة عريضة

نتائج جيدة للفرق الشفشاونية في مبارياتها نهاية الأسبوع

وزارة التربية الوطنية تنشر أسماء المحتلين للسكن الوظيفي بشفشاون

رفع الستار عن الشعار الرسمي للتسويق المجالي لشفشاون

الإيسيسكو تعقد حلقة دراسية إقليمية في مدينة شفشاون حول حماية التراث والإدارة التشاركية في السياسات

هام للطلبة: الدورة الثالثة لقافلة الاعلام والتوجيه بشفشاون

حصري: توصيات الحلقة الدراسية التي نظمتها الإيسيسكو بشفشاون

اتحاد الشاون يكتسح رجاء السواني الطنجاوي بسداسية كاملة

علماء مغاربة و أجانب وشخصيات سامية تتباحث بشفشاون في الملتقى الثاني للثقافة الصوفية

النسيج الجمعوي بشفشاون يتعزز بميلاد جمعية الجوهرة الزرقاء.

الدوري الوطني الأول في رياضة التيكواندو بجماعة باب برد

شفشاون على صفحات أعرق جريدة المانية: ديرشبيغل

التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

تأسيس ألتراس شفشاون: Los Lobos Valientes . حوار مع المتحدث باسم المجموعة

على مسؤوليتي: ˜ جماعة المنصورة،بني احمد ،إقليم شفشاون، تستغيث فهل من منقذ؟

واقع الحال لمنطقة الجبهة

وفاة أب لسبعة أطفال بعد أن صدمته سيارة قرب قاع اسراس

العدد 9 لسلسلة دليل البياع مع يوسف السمار

الفنان الشفشاوني حميد الحضري ينضم لمجموعة مازاكان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
مقالات وأراء

مغاربة و"الاغتصاب الزوجي"