تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

السيطرة على حريق بغابة غمارة بالقرب من شفشاون


أم تستعطف القلوب الرحيمة لمساعدتها على تكاليف علاج

 
النشرة البريدية

 
 


لماذا العاصمة ؟


أضيف في 18 مارس 2018 الساعة 53 : 12



من العاصمة :

 يكتبها بلال بلحسين


 

لماذا العاصمة ؟

 

 يُطلق توصيف العاصمة  أو "الكابيتال" على المدينة مركز القطر أو البلاد، و في معجم اللغة العربية المعاصر هي المدينة التي "يدار حكم البلاد منها و تقع فيها أهم مؤسسات الدولة"، أما في معجم الوسيط فالعاصمة "هي قاعدة الإقليم أي قاعدة السلطة السياسية "، و في معجم لسان العرب "العصمة أي المنع ، عصمه يعصمه عصما أي وقاه و منعه، و منها اعتصم به أي احتمى به و لجأ إليه و كذلك لزمه أو أمسك به" ، و أما في الإصطلاح المعاصر فالعاصمة هي المركز الإداري بالأساس ، تتخذ كل الدول مدينة هي مركز الحكم و الإدارة ، و منه تتفرع التوجيهات نحو باقي جهات البلاد ، و هذا التقليد ليس وليد الدولة المعاصرة بل هو قديم قدم التجمعات البشرية عبر العصور سواء كانت دولا أو قبائل أو جماعات، فدائما يرتبط مركز الحكم بمقر إقامة الحاكم، و في الحروب تشكل خيمة القائد محور الجيش، منه يستمد باقي القادة الميدانيين أوامره و توجيهاته ، و عبر التاريخ سطع نجم عواصم عدة و أفل بعضها بزوال هذه الدول أو تغييرها حسب رغبة كل حاكم . و في التوصيف المقارن قد لا تعني العاصمة بالضرورة مركز الحكم و لكن قد يطلق أيضا على مراكز أخرى فنقول عاصمة علمية أو إقتصادية او سياحية أو غيرها ... و هو بالتأكيد لا يؤدي إلى المعنى الأول لهذا التوصيف و لكن قد يعني بشكل آخر نوعا من التشريف أو mise en valeur.


 و بلادنا و على مر التاريخ عرفت تعاقب العديد من العواصم حسب ظروف و معطيات تاريخية متعلقة بكل فترة زمنية على حدة ، و من أشهر هذه العواصم مدن فاس و مكناس و مراكش و وليلي...وغيرها كثير منها القائم و منه المندرس.


 و منذ فجر الإستقلال شكلت مدينة الرباط العاصمة الإدارية الرسمية للمملكة المغربية الحديثة، و هي المدينة التي تجر خلفها تاريخا يمتد لأكثر من تسعة قرون ، تاريخ بدأه الموحدون و استمر عبر عهد الدولتين السعدية و العلوية.


 و اليوم مدينة الرباط هي مقصد كل قاصد، و مبتغى كل زائر قادما من شمال المغرب أو جنوبه، من شرقه أو غربه ، و إن كان غرب الرباط محيط يمتد عبر الآفاق . و كلمة الرباط كفيلة بأن تسرح بمتخيل السامع إلى كل شيء ، و فعلا كل شيء يوجد في الرباط حتى الترامواي الذي يقطعها عبر خطين من و إلى عدوة سلا.


 و كل غريب في مدينة الرباط  سنده ال GPS الذي الذي قد يخطئ في أحيان ، أو صديق أو قريب ينتظره عند مدخل القامرة و غالبا قد يخبرك أنه indisponible " شد طاكسي و أجي عندي للبلاصة الفلانية "، أو عليك بإطلاق العنان للسانك و سؤال من وجدته أمامك، و لا تتردد في السؤال و ليكن سؤالك دقيقا متعدد الإستفهامات مستعينا بأكثر من دال ، لتبدأ من هنا رحلتك.

 

 







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

جماعة بني بوزرة : من الحرب "الباردة" إلى الحرب "الحارقة"

تتوج ثانوية الامام الشاذلي في مباراة إنتاج أفلام حول المهن

الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

لماذا العاصمة ؟





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

ثم تجـهـم