تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

الفنان الشاوني حميد الحضري يشكر المسؤولين بالمضيق


وفاة غامضة لحامل بشفشاون

 
النشرة البريدية

 
 


لماذا لم يشمل "الحمص"حملة المقاطة؟


أضيف في 28 أبريل 2018 الساعة 01 : 00



لماذا لم يشمل "الحمص"حملة المقاطة؟



لاصوت يعلو على صوت الحمص في هذه الأيام القريبة جدا من شهر رمضان المبارك، حيث تجاوز ثمنه عتبة 30 درهم للكيلوغرام الواحد، متوعدا بمزيد من الصعود لكونه يعلم أن حضوره داخل "حريرة" رمضان أهم من التراويح وقيام الليل، وغيرها من الطقوس والبروتوكولات الأخرى.


قطنية الحمص اللعينة، لا تخشى سلاح المقاطعة، و لا تعير اهتماما  للجيوش الإلكترونية، لأنها تعلم يقينا أن وجودها، على مائدة الإفطار سيكون رغم أنف "مارك زكربيرغ" والشيخ"غوغل "و"يوتيوب،" أحب من أحب، وكره من كره.


ما يدعم هذه الفرضية هو؛ أننا لم  نجد داخل أوساط  ما يسمى بأصوات الدعوة للمقاطعة، الحديث سواء تلميحا أو تصريحا لمقاطعة هذه القطنية، والتي أصبحت تمرغ كرامة الإنسان المغربي في التراب، وتمعن في إذلاله خلال هذا الشهر الفضيل.


الدليل على ذلك، أن سباقا محموما ستشهده في القادم من الأيام، المحلات التجارية بمدينة سبتة من أجل شراء الحمص وتهريبه إلى المغرب، حيث ستندلع حروب طاحنة مثل حروب ناقة  البسوس وداحس والغبراء، بين جموع المهربين من أجل الظفر بكمية كبيرة من  الحمص، الذي سيتحول  في هذه "العواشر"، إلى  سيد وملك المنتوجات، المهربة عبر معبر" طاراخال" باب سبتة.


باختصار المغاربة يمكنهم مقاطعة نوع معين من الحليب، وماركة من المياه المعدنية  أو سلسلة لمحطات الوقود، لكن لا ولن يستطيعوا، مقاطعة الحريرة ،والتي يعتبر الحمص أهم عنصر داخل تركيبتها.


حسب تقديرنا، المغاربة سيشترون الحمص ولو وصل ثمنه إلى 100 درهم للكيلو، لأن رمضان أصبح عندهم مرتبط بالعادات ولا علاقة له بالعبادات أو التقرب إلى الخالق .


وفي هذا الصدد يمكن القول، أن وجبة الحريرة بالحمص، سواء مقشرا على العادة التطوانية  الفاسية الأندلسية، أو بقشوره كاملة، كما في البوادي وبعض المدن الداخلية، ستكون  هي قطب رحى رمضان  وإجماع كل المغاربة بدون استثناء.


أظن أن الواقفين خلف مسرح مقاطعة بعض المنتوجات دون أخرى، يعلمون علم اليقين أن محاولة الدخول في مواجهة مع الحريرة المغربية،هي معركة خاسرة قبل بدايتها لذا اتحداهم أن يقاطعوا الحمص.


يذكر أنه استنادا إلى إحصائيات اقتصادية دقيقة فإن 20 مليون من المغاربة فقراء،5 ملايين منهم  يعيشون، تحت عتبة الفقر، لذا فإن مقاطعة البنزين والماء المعدني لا تعتبر قضيتهم الأولى.

 

 

 

بريس تطوان








 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

جماعة بني بوزرة : من الحرب "الباردة" إلى الحرب "الحارقة"

تتوج ثانوية الامام الشاذلي في مباراة إنتاج أفلام حول المهن

الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب





 
إعـAــلانات
 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

تجمل بالسكوت