تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

تصريح السيد محمد السفياني رئيس المنتدى العالمي الأول للمدن الوسيطة بشفشاون


معالم دينية: المسجد الأعظم بشفشاون.. صومعة مثمنة الأضلع تتوسط لؤلؤة المغرب الزرقاء

 
 


لماذا تحولت شفشاون إلى عاصمة "الانتحار" بالمغرب؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يونيو 2018 الساعة 53 : 13


لماذا تحولت شفشاون إلى عاصمة "الانتحار" بالمغرب؟


شفشاون، مدينة مغربية هادئة وجميلة تقع شمال المملكة، تحتضنها جبال الريف العريقة، وتعتبر من بين الوجهات السياحية المفضلة، سواء للسائحين من خارج المغرب أو من داخله، لكن هدوءها وسحرها يتم تعكيره بين الفينة والأخرى، بانتشار أخبار عن إقدام شباب في سن الزهور على الانتحار، مرة بتعليق أنفسهم في إحدى الأشجار المنتمية إلى غابات شفشاون العديدة، ومرة بأكل السم وغيرها.

 


كابوس الإنتحار أثار فزع سكان المدينة، وكذلك السلطات والباحثين؛ بسبب الارتفاع المهول في عدد المنتحرين في غضون العام الماضي والجاري، خصوصاً أن معظم المقدمين على إنهاء حياتهم بكامل إرادتهم، هم في سن الشباب والمراهقة وحتى الطفولة؛ ما فتح باب التساؤل عن الأسباب الكامنة وراء تزايد عدد المنتحرين بالمدينة.

 


القائمون على إقليم شفشاون، أعلنوا في إحصاءات أخيرة تم إجراؤها بخصوص ظاهرة الانتحار، أن ما يقارب 35 شخصاً أقدموا على الانتحار العام الماضي، أربع حالات منهم قرروا إنهاء حياتهم في أسبوع واحد، خلال شهر (دجنبر) الماضي، ويتعلق الأمر بكل من شاب يبلغ من العمر 29 عاماً، وفتاة تبلغ 19 عاماً وكانت قد تزوجت قبل شهرين من انتحارهما، ينحدران من الجماعة القروية نفسها.

 


واختارت فتاة لم تتجاوز الـ 18 عاماً هي الأخرى الانتحار، ووجدت جثة هامدة في بيت أسرتها، وبنفس الطريقة أنهى شاب يبلغ من العمر 28 عاماً حياته، بتعليق نفسه بحبل قرب منزله، حيث وجدته العائلة جثة هامدة، بينما عمدت السلطات إلى إنقاذ شاب آخر أقدم على الانتحار.

 


خلال العام الجاري، رصدت الإحصاءات حوالى 12 حالات من الشباب الذي أقدموا على الانتحار خلال الثلاثة أشهر الأولى من 2018، والتي كان آخرها، فتاة لم تتجاوز الـ 24 عاماً، وشاب 30 سنة، انتحرا في منزل أسرتهما، من دون التعرف على الأسباب التي أدت إلى إقدامهما على ذلك.

 


وفي ظل صمت السلطات الخاصة بإقليم شفشاون عن الأسباب المؤدية إلى انتشار ظاهرة الانتحار بالإقليم، يعتقد رئيس جمعية جبال الأرز للتنمية والثقافة بشفشاون، عبد الحي الطيار، في تصريحات سابقة له، بأن الفقر وغياب الوعي وانتشار الأمراض النفسية وغياب فرص العمل للشباب، تدفع مباشرة إلى التفكير في الانتحار، الذي يراه المنتحرون الحل الأسهل الذي سيخلصهم من كل المتاعب الاجتماعية.

 


ويقول الباحث الاجتماعي عبد الواحد المسقاد، في تصريحات صحافية، إن غياب التغطية الإعلامية لهذه الظاهرة الخطيرة يزيد من استفحالها، إلى جانب اللامبالاة من طرف المسؤولين على الإقليم، والذين يسارعون إلى دفن المنتحر؛ لأن الظاهرة أصبحت عادية بالنسبة لهم وتتكرر بين الفينة والأخرى.

 


أما بالنسبة للحلول التي يجب الالتزام بها للحد من الظاهرة، فتتراوح بين ما هو اجتماعي ونفسي، لأنهما يتداخلان بشكل كبير؛ فالعامل النفسي المتمثل في الإصابة بالاكتئاب والانعزال عن العالم الخارجي والإحساس بالوحدة والإهمال، يتسبب في اتخاذ قرار الانتحار لدى عدد كبير من شباب المنطقة. بينما العامل الاجتماعي يكون سبباً مباشراً في الإصابة بالأمراض النفسية، نتيجة الفقر وغياب فرص العمل، وصعوبة مسايرة متطلبات الحياة اليومية، فيشكلان ثنائياً قادراً على إزهاق عدد كبير من أرواح شباب المنطقة، حسب المسقاد.

 

 

 

 

الشاون بريس



loading...




 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

جماعة بني بوزرة : من الحرب "الباردة" إلى الحرب "الحارقة"

تتوج ثانوية الامام الشاذلي في مباراة إنتاج أفلام حول المهن

الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

لماذا تحولت شفشاون إلى عاصمة "الانتحار" بالمغرب؟





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

العلاقات المغربية – الإسبانية وقانون الهجرة

 
إعلان