تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

روبورتاج حول دوار تشكة جماعة باب بإقليم شفشاون على قناة ميدي1 تيفي


مداخلة النائب البرلماني اسماعيل البقالي عن دائرة شفشاون

 
أدسنس
 
 


ليالي القذافي بشفشاون: تسيل مداد الكتاب المشارقة (الكردستاني بدل رفو نموذجا)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2013 الساعة 09 : 01


ليالي القذافي بشفشاون: تسيل مداد الكتاب المشارقة (الكردستاني بدل رفو نموذجا)

 

لاشك ان مدينة شفشاون قد اكتست شهرة عالمية جعلت منها نجما لا يكاد يخفت وميضه، حتى يظهر من هنا أو هناك ما يجعله يتلألأ أكثر وأكثر.

جديد هذا اليوم هو عودة الكاتب العراقي ذو الأصول الكردستانية "بدل رفو" إلى الكتابة عن شفشاون، لكن هذه المرة انطلاقا من قصة لا يعرفها إلا من عاشر أهل شفشاون أو صار منهم... كيف لا ؟ والكاتب يستهل كلامه بالشريط القصير "ليالي القذافي" الذي أنتجه أبناء المدينة، ليعرج بعد ذلك على مفاتن المدينة وتراثها دون نسيان تاريخها صناعتها التقليدية. نترككم مع ما كتبه صديق المدينة على صفحات جريدة صوت العراق:

                                                                                             

قصة مدينة شفشاون وليالي القذافي فيها رعب وهلع وحكايات الاندلس والثقافات ومشاهدات كوردستاني

شفشاون مدينة جبلية ملونة في سلسلة جبال الريف المغربي
شفشاون مدينة الثقافة والرومانسية في المغرب

 
بدل رفو
شفشاون\المغرب


شفشاون مدينة تاريخية تقع في حضن الجبل، كل ما تزخر به يدل على عراقتها وتاريخها، في كل مكان وأينما كان الاتجاه، فكل أحيائها المتناغمة الألوان بين الأزرق والأبيض، وكل شوارع المدينة القديمة غنية بالموروث الفني الذي يتجلى في الجدران وأشكالها وزخرفة الأبواب والنوافذ وحتى المنازل لها سحر ووقع الخاص في ذاكرة المدينة بأبوابها الضيقة المزخرفة والتي تؤدي إلى مآرب شتى...حينما تطل من أطراف المدينة تحس كأن الأندلس ستبعث من جديد في هذه البلاد من خلال أزقة وفنون مدينة شفشاون الساحرة، ولكن السؤال الذي حيرني في المغرب : لماذا لا أجد تمثالاً ونحتاً في هذا البلد وخاصة شفشاون التي تعد نبعاً متدفقاً للفن والفنانين، أين هي منحوتات تؤرخ حياة شخصيات وأبطال ورجال سطع نجمهم في المغرب ؟، ولكن تبين لي بأن فن النحت في المغرب من الفنون القليلة والنادرة وذلك يعود إلى تعفف السلاطين المتعاقبين على حكم المغرب من تشجيع هذا الفن لخلفيات دينية وعقائدية ورغم انتشاره حديثاً. ووجود نحاتين متميزين في المغرب إلا أن انتشاره يبقى محدودا.
عرفت مدينة شفشاون بحركتها النشيطة والدؤوبة في ميدان الصناعات التقليدية والحرف، ومن أهم أسباب انتشار هذه الحرف توافد المهاجرين الأندلسيين الأوائل الذين رافقوا مؤسس شفشاون علي بن راشد واعتمادا عليهم عرفت هذه الصناعات والحرف نهضة ومنها : النجارة، البناء، الخياطة، الحجامة، الحدادة، الخرازة، الدباغة... لهذا تنتشر الصناعة التقليدية في كل الأسواق الشاونية من السجادات والملابس والأزياء الشعبية التقليدية وهذه الصناعات تنتشر في الأحياء الرئيسية للمدينة القديمة التي تحمل بين جدرانها أسراراً من التميز والألق التاريخي .
هندسة التعمير والبناء كانت وفق استراتيجية دفاعية، فسور المدينة الذي مازال شامخاً لغاية اليوم بأبوابه السبع جعل من الناس في تلك الحقبة وحدة متماسكة وكأنما أسرة واحدة تسكن دارا واحدة، حيث تغلق الأبواب في ساعة محددة لتوفير الأمن والراحة للجميع كي يرقدوا في سكون وحبور. خارج أسوار المدينة كانت تنتشر المقابر وكل مجموعة متقاربة من الأحياء خصصت لها مقبرة خاصة وفي مركز المدينة الجديدة توجد مقبرة علي بن راشد مؤسس شفشاون وكذلك ضريحه ومقابر أخرى عديدة بالإضافة إلى مقبرتين لغير المسلمين وهما مقبرة اليهود بمنطقة تسمى(المطربة) التي سبق أن زرتها ووجدت علامات على شاخصات القبور ومقبرة الإسبان وهذا يدل على احترام الإنسان الشاوني للآديان الأخرى.
في مركز المدينة القديمة حيث يكثر السواح بشكل كبير وخاصة في ساحة وطاء الحمّام وهي الساحة الرئيسية للمدينة وسميت بـ " وطاء الحمّام" نسبة إلى بناء أول حمّام في أسفل الساحة، ولكن البعض يقول يسمى بالحمام نسبة الى كثرة الحمام سابقا في هذا المكان، ولكنه هاجر الى تطوان وطنجة ولكن هذه الحكاية مشكوك بها!! بجانب ساحة الحمّام شرقاً شيدت القصبة وتعد النواة الأولى لمدينة شفشاون، و تسمى أيضا برباط المدينة وهو مكان بناه مؤسس المدينة وفيه الإدارة والمخزن والسجن والجيوش وقتذاك، وخارج أسوار القصبة شيدت المدينة الأولى وهي السويقة وكان يسكنها الجنود الذين كان أغلبهم مع مؤسس المدينة، وكانت المدينة صغيرة ومبنية حول أسوار وأبواب وبعدها تم توسيعها من خلال الهجرات القادمة من الأندلس حيث حصلوا على الرخصة والإذن ببناء البيوت، وأول حي شيده الأندلسيون كان حي (الخرازنة) وبعد ذلك تعددت الأحياء ومنها حي الأندلس، حي الصبانين، وفي هذه الساحة تكثر الحوانيت المخصصة للسواح وتمتزج كلاسيكية المدينة القديمة بالسواح القادمين من الغرب، وكذلك تنتشر الموسيقى الخاصة بالمنطقة والمعروفة بـ "الحضرة الشاونية" بالإضافة إلى نساء ورجال بأزيائهم الشعبية وهم يبيعون ما أبدعته أناملهم من صناعات تقليدية للزوار والحياة في هذه الساحة تستمر لغاية أواخر الليل وخاصة أيام الصيف الساخن.
تعد القصبة من إحدى رموز شفشاون الثقافية والفنية وحافظت على دورها الكبير خلال أيام حكم السلاطين ولكنها إبان الاستعمار الاسباني عام 1920 تحولت إلى ثكنة عسكرية، أما الآن تعد إحدى رموز المدينة وفيها المتحف الإثنوغرافي بشفشاون، وفي القصبة هناك لوحات تعرف الزائر على المدينة ضمن إطار جغرافي بالإضافة إلى فضاءات تعرض الخزف الريفي المتنوع والحرف التقليدية وقطع الحلي التي اشتهر بها اليهود بإحدى فنادقها القديمة، بالإضافة إلى فنون الخشب وتنوع الزخارف على التحف بأسلوب وتقنية رائعتين، وهناك فضاء يقدم الأسلحة التقليدية مثل السيوف والخناجر والبنادق، وفضاء آخر للموسيقى والآلات الموسيقية ومنها الموسيقى الأندلسية والموسيقى الشعبية، أما زوار القصبة فهم تلاميذ وطلبة الرحلات المدرسية يأتون للتعرف على تاريخ القصبة وكذلك السواح من كل أنحاء المغرب والعالم. وفي وسط المتحف توجد نافورة تعكس الدور الكبير للماء في حياة المدينة بالرغم من وجود "راس الماء والتي تشبه بكثير شلالات كوردستان، وفي الصيف الساخن حيث تزدحم بسكانها الاصليين وتكثر السياحة في هذه المدينة على طول أيام السنة...
رحلة إلى شفشاون... رحلة الى بلاد ألف ليلة وليلة والأحلام ومهرجان الألوان والسحر والتناغم مع الألوان وخلو الروح من مرارات الزمن وقسوته والرحيل صوب فضاءات الجمال والزمن الجميل وحلم مدهش ولكن في منتصف النهار..إنه حلم شفشاون.
سياحة في قلب مدينة شفشاون التي يحلو للبعض أن يسميها بعروس شمال المغرب وجوهرتها، في هذه المدينة يكثر الإبداع الإنساني وحوانيتها أشبه بمتاحف تضاهي متاحف العالم، أما اللون فله تأثير كبير على روح الإنسان الشاوني فصباغة بيوتهم وجدرانهم بالأبيض والأزرق ليس أمراً من السلطات بقدر ماهي ثقافة شاونية توارثتها الأجيال في سبيل الحفاظ على طابع هذه المدينة التاريخية.
فنان شاب من رحم المدينة يولد من اللون ليصدر اللون..أنور الحضري
الفن الإنساني والإبداع يقطر من كل زوايا المدينة الجميلة وللون حكايات مع المبدعين المغاربة، ويحدثني الفنان الشاب أنور الحضري والذي تعلم كيف يعشق مدينته وألوانها بالفطرة كما استطاع بمجهوده أن يشارك في مهرجانات كبيرة إلى جانب فنانين كبار مثل مهرجان (الكريا) في ساحة الهوته عام 2007، وقد كان مهرجانا موسيقيا تشكيليا مشتركاً ومعرض آخر مع جميع الفنانين التشكيليين والذي أقامته جمعية الثقافة الأندلسية... فنان يرسم مدينته بحب كبير ويبيع لوحاته من أجل أن تستمر حياته وإبداعاته، أما عن الكورد فأخبرني لم يسمع كثيرا عن الكورد وربما يعود السبب إلى ضعف أو انعدام التبادل الثقافي بين شعبينا ويتمنى أن يقيم معرضا في كوردستان.
موسيقى الجبل في مهرجان ضخم في شفشاون
أقامت جمعية ابن مشيش لرعاية التراث الحضاري من أجل الحفاظ على التراث وأغاني الجبل؛ المهرجان الوطني الأول للطرب الجبلي بالساحة الكبرى والتابعة لمجمع محمد السادس للرياضة والثقافة والفنون منتصف حزيران 2013. الموسيقى الجبلية يسمونها في شمال المغرب بـ "الطقطوقة" نسبة إلى الطقطقة وأنواعها كثيرة : المواويل والنداءات والمقامات، وحضرت جانباً من المهرجان واستمعت إلى أغاني الجبل المغربي التي تركز على إيقاع خفيف وسريع وكلمات بسيطة تعبر عن معاناة ومكابدات الجبليين وتعكس مشاعرهم وأحاسيسهم المفعمة في أغان توارثتها الأجيال، البعض يجد أنها موسيقى معقدة وذات إيقاعات صعبة وصعوبتها وجه من وجوه حياة الجبليين الصعبة. ساحة المهرجان امتلأت بالزوار وسكان المدينة بأزيائهم الشعبية وكأنه يوم وطني لهم، واستغرق المهرجان 3 أيام. وتختلف موسيقى الجبل المحلية عن الحضرة الشاونية التي هي مزيج من فنون الزوايا الصوفية والإيقاعات الاندلسية.
المغاربة يأكلون الحلزون(القواقع) بشهية كبيرة.
في مركز المدينة القديمة لاحظت أمرا غريبا بالنسبة لنا في وطننا؛ أُكْلَة القواقع أي الحلزونيات حيث رأيت جمهرة كبيرة تلتف حول عربة والناس يأكلون القواقع وبأثمنة جيدة، ولم يتركني فضولي لأرى المشهد بل أثار الحلزون اهتمامي ذلك القوقع القشري العجيب واليوم أجده طبقا لذيداً لأهل المدينة، وهو يعد بطريقة فريدة بعد خلطه بمجموعة من الأعشاب والزيتون وكذلك مرق الحلزون له نكهة خاصة وعلمت بأنه يمنح الجسد قوة وطاقة، الحلزون الذي يختبئ في النهار ويخرج في الصباحات الباكرة يتم العثور عليه وفق عملية بحث منظمة تشبه رحلات صغيرة لصيده وجمعه وبعدها يتم بيعه لأصحاب العربات أو يجلب لطبخه في المنازل...في المدينة القديمة الساحرة شفشاون حتى أُكْلَة القواقع لها مذاق خاص وعش رجبا ترى عجبا ولكن في شفشاون!!.
شوربة التلمبوطي..رمز من رموز المدينة القديمة
البيصرة..ليست شوربة عدس بل شوربة تكثر في المغرب وفي كل مدينة لها مذاق خاص وحين دخلت المدينة أخبروني عن تلمبوطي وسر حكايته وشهرته التي اجتازت المدن والقارات، ففي مركز المدينة القديمة يوجد دكان صغير مليء بالزبائن ومن شتى الجنسيات، تعرفت على صاحبه السيد مصطفى الذي أخبرني السيد بأنه ورث مع أخيه هذه المهنة عن والدهم، وبركته تلاحقهم وسمعتهم الطيبة ملأت المدينة، وأما عن سبب شهرتهم فقال لي بأننا نطبخ البيصرة بطريقة أخرى تختلف جدا عن الآخرين ونحن نطبخها على الفحم وهذه الشوربة مصنوعة من الفول الصغير بعد طحنه يتم خلطه بالثوم والزيت والكمون والسوداني وأطيب التوابل والمطيبات وأخبرني بالإضافة إلى زبائنه في المغرب فإن اسمه انتشر في أمريكا وأستراليا وأوربا والآن في كوردستان أيضا ووقتها تذكرت قلية محمد سواري في دهوك وتذكرت أهلي وناسي .
فاتنات تنقشن الزخارف بالحناء على الايادي والارجل
في الساحة الرئيسية(وطاء الحمام) توجد أكثر من 5 فاتنات تنقشن أجمل الزخارف بالحناء على الأيدي، والأجانب يحبذن هذا الفن الجميل وتحدثت لي (هاجر)ذات 22 ربيعاً، بأنها تنقش الزخارف بالحناء المغربي والذي لونه أحمر وكذلك بالهندي، ولونه أسود والنقش يكون بواسطة الإبرة ولكن من دون وخز أما الامازيغ فنقوشهم تكون بواسطة المكحل، وأردفت بأنها ترسم الفساتين وتحبذ التصاميم ولها أسلوبها الخاص في النقش وتجمع أعمالها في ألبوم خاص وهذا الفن والتطريز يكثر بكثافة في ساحة جامع الفنا في مراكش.
متحف جميل وصناعة تقليدية ومعرض تشكيلي منوع
في إحدى أزقة الشاون الضيقة توجد دار قديمة تجتمع فيها كل أصناف الفن والصناعات؛ ومصدرها المناطق المحيطة بالمدينة وحدثني أحد الأصدقاء القدامى (عبدالغني مفتاح) وهو المتخصص بالسجادات وبيع اللوحات التشكيلية ومحله أشبه بمتحف ضخم يضم بين ثناياه كل الصناعات التقليدية بالإضافة إلى صالة لبيع اللوحات التشكيلية تعكس جمالية المدينة، وقال لي عن الصناعات التقليدية بأن نساء الأرياف يمارسون 3 أعمال في اليوم الواحد، فهن تذهبن إلى المزارع لجني الثمار الموسمية وبيعها في الأسواق وفي الليل ينسجن السجادات في بيوتهن بالإضافة إلى أعمالهن المنزلية وقال بزهو (نساؤنا بحق بطلات في صنع الحياة والتاريخ).
شفشاون...تمتاز بسحر طافح وجمال وألق تسحر الوجدان فكل من تطأ قدماه هذه المدينة تصبح قطعة منه، والكثير من الزوار يعتقدون في البداية أنهم سيمضون ليلة واحدة فيها ولكن تشاء الصدف بأن يمضوا أسابيع، ويفكرون بالعودة إليها بين الحين والآخر. مدينة الجمال والألوان والشاي المنعنع والتاريخ الناصع، وفيها تلتقي كل صنوف الإبداع والثقافات والحضارات بين أسوارها التي تعشق الحرية والانفتاح على العالم الخارجي.. إنها عروس شمال المغرب شفشاون.
ليالي القذافي في شفشاون رعب وهلع
حكيم عزوز..اسم اثار ضجة كبيرة في اوساط المغرب والعالم العربي وفي خضم المعارك الدائرة في ليبيا باخراجه وتصويره فيلماً تحت اسم (ليالي القذافي في شفشاون)ونشره على الشبكة العنكبوتيه في اليوتيوب وقد استعان بالفنان ومحبوب مدينة شفشاون(محمد عسو)للمونتاج واما شخصية القذافي فقد اداها بامتياز(سعيد زبيدة)نظرا للتشابه الكبير بينهما والفلم زيارة للقذافي في الليل الى مدينة شفشاون ومعالم المدينة وقد شاهد الفلم في اليوتيوب الملائين من المشاهدين ووصل الخبر للحكومة الليبية واخبرني المخرج حكيم عزوز بانه خشى على حياته كثيرا وكان لا يرقد ويسهر الليالي واما من الجانب المغربي فلم يتصل بي احدا وهذه هي حريتنا الحقيقية وقال نتيجة الرعب الشديد والكوابيس فلن اكرر هذه المحاولات ثانية وهو يعمل حاليا في احدى حوانيت التلفونات.
دور القذافي اداه بتفوق وامتياز السيد (سعيد زبيدة)وهو شبيه كبير للقذافي والتقيته ايضا في المدينة وهو جار لحانوت المخرج ويعمل نفس مهنته وكان عملهما المشترك مزحة فقط وليست لهما اي ابعاد ولا الاستهزاء بشخص القذافي وتحدث لي عن دوره بانه منذ البداية كانت مجرد مزحة وفي نهاية المطاف لم نكن نتصور بان المزحة ستغدو كابوسا يلاحقنا وكادت ان تنهينا وبعد ان شاهدت الملائين الفلم ،طلب منا ومن فريق العمل المزيد من الاعمال حول شخصية القذافي المثيرة للجدل والفلم لم يسئ الى شخصية القذافي .اتصل بفريق العمل قناة العربية الفضائية وطلبت منهم النسخة الاصلية من الفلم لعرضها ولكنهم ابوا ان يرسلوا الفلم حسب كلام سعيد زبيدة.نشرت الصحافة العربية والمغربية بالاخص مواضيعا حول الفلم.لقد عمل سعيد زبيبة فلمين حول القذافي وكان الفلم الاول عادياً للمخرج والمصور حكيم عزوز وبآلة تصوير صغيرة ليلاً ومدة عرضه 16 دقيقة والفلم الثاني للمخرج طارق بوبكير ومدة عرضه 40 دقيقة ألا ان الفلم الاول اخذ اكثر شهرة من الاول.
ساحة المخزن..دمنة المخزن روائية للروائي المغربي المفضل الجيدي
ساحة المخزن اسمها المخزن وقد سميت في عهد الاستعمار الاسباني بهذه التسمية وتقع في قلب المدينة القديمة بالقرب من ساحة وطاء الحمّام واما دمنة حمّام فهي رواية لم تطبع بعد للروائي(المفضل الجيدي) تتحدث عن المدينة وعن واقع الانسان في المدينة مرتبطاً بجماليتها وعن الافكار والتقاء الافكار ورؤية الانسان الشاوني البسيط الجميل للقضايا الكونية وخصوصاً لجمالية وهموم التطور والتمرد على ما هو روتيني ورتابة الحياة التقليدية الجافة وعن الاغلال التي تقيد الانسان ولا تدعه عن التعبير عن المشاعر بحرية وصدق وكذلك نظرة الانسان البسيط الى القضايا العربية وفي الرواية اكثر من 40 شخصية رئيسية كلها تتحدث عن معاناتها وتطلعاتها وعن تمردها وحلمها بالجمال والديمقراطية وحقوق الانسان والرواية جاهزة للطبع وتبلغ عدد صفحاتها 450 صفحة.واخبرني بانه يتمنى زيارة كوردستان للتعرف عن قرب على الانسان الكوردي فقراءة تاريخهم وحده لا تفي بالغرض وللشعب الكوردي مكانة كبيرة في قلبه.
ادباء وفنانون في بيت محمد حقون واحاديث حول الثقافة والفنون
في امسية جميلة وفي المدينة القديمة بالقرب من باب السوق وفي ضيافة جميلة في دار الفنان الاستاذ محمد حقون وبحضور الشاعر المغربي الكبير عبدالكريم الطبال والاستاذ الجامعي الكاتب د.امحمد جبرون والاستاذ محمد حقون والاستاذ محمد من الجمعية المغربية وكاتب هذه السطور(بدل رفو)افتتح الحديث حول المدينة القديمة ودورها في التاريخ وتحدث د. جبرون حول دور المدينة القديمة في التاريخ الانساني عبر اختصاصه في التاريخ الاندلسي وبعدها تحدث الشاعر عن مدينة شفشاون وكيفية الحفاظ عليها وابراز الوجه الاجمل واما كاتب السطور تحدث عن المدن القديمة التي شاهدها في رحلاته والفنان دور عدسته في تصوير المدينة القديمة وبعدها انتقل الحديث الى الحضرة والشاونية ومن ثم الى الشعر الكوردي ودوره ومكانته في عالم الشعر وتحدث الطبال بزهو عن الشاعر الكوردي شيركو بيكه س ومن ثم قرات لهم بعضا من نصوصي باللغة العربية وكذلك قصيدة باللغة الكوردية كي يستمعوا الى الموسيقى الكوردية ..امسية جميلة كانت اختلطت فيها كل الالوان الفنية والشعرية في مدينة جميلة .شكرا للطبال وحقون وجبرون وشفشاون على هذه المشاعر الرقيقة والامسية الخالدة وشفشاون بخير.

في جلسة جميلة وتحت ظلال المكتبة العامة في المدينة كان اللقاء برئيس المجلس البلدي الاستاذ(محمد السفياني)وبحضور الفنان الكبير محمد حقون حيث رحب بي وبالثقافة الكوردية ودار بيننا حديث حول اهمية المدينة القديمة في تاريخ البلدان وفرح بوجود اديب كوردي بينهم وهو يكتب حول هذه المدينة فصولا من كتابه في ادب الرحلات وودعته على ان نلتقي دائما من اجل التقاء الثقافات والحضارات وشكرني على اهتمامي بشفشاون.
فنان استرالي يعشق شفشان حد الثمالة
الفنان الاسترالي(دافيد كروايكشانك)والمولود في سكوتلندا ويملك داراً في شفشاون ويقضي كل عام 3 شهورا فيها وضمن فعاليات الدورة الثالثة لملتقى فنون مهاجرة والذي اقامته الجمعية المغربية للثقافة الاندلسية تحت شعار متعة الثقافة والتراث والذي ضم عرض لوحات تشكيلية وامسية ثقافية للاستاذ د. امحمد جبرون حول كتابه وكذلك امسيات غنائية للحضرة الشاونية والموشحات الاندلسية وضمن المعرض التشكيلي التقيت الفنان الاسترالي واخبرني بانها هذه هي المرة الثالثة التي يعرض فيها اعماله ضمن هذا الملتقى السنوي واعرض فيه لوحاتي بالرغم انا فنان مجوهرات ولعدم قدرتي هنا على عملي احببت التشكيل بالالوان المائية والزيتية وقد شاركت في معارض مشتركة واعتبر التشكيل هواية لي واسلوبي ان ارسم الطبيعة واما المدينة القديمة تركتها لغيري وقتها قلت ان تعشق الطبيعة فشد الرحال الى كوردستان لانها بالفطرة تجعل الانسان فنانا.
وفي رحلة بين طبيعة اقليم شفشاون الساحر وبالاخص في قرية الخزانة المشهورة بتاريخها الحافل التقيت بالفنان الشامل أحبيس محمد وهو
من مواليد قرية الخزانة بإقليم شفشاون فنان تشكيلي درس بالأكاديمية الملكية للفنون مدريد بإسبانيا وعضو بالمؤسسة الفنية سان يوك برشلونة والمدرسة الفنية ماسانا برشلونة مؤسس و رئيس جمعية الفنانين العرب بكاتلونيا اسبانيا، عضو مؤسس منظمة جامعة العالم الثالث التابعة لجامعة برشلونة عضو ومؤسس جمعية انسور للإعلام التضامني وعضو في كل من
Greenpeace, Amnistía internacional, Agro ecologistas, Mon3, Canmasdeu ,Ated Catalunya, Amdh, etc…….
قدم العديد من المعارض الفنية المحلية والدولية مشتركة و فردية.
قضى سنوات حياته باحثا عن المجهول والحرية المفقودة بعدة بلدان، يحاول فهم نفسه وفهم الآخرين من خلال الفن و التزاوج الفكري و المعرفي. دائم التأمل والتحليل، منهمك في رؤية الكون و الارض و الانسان من منظور خاص فتكون النتيجة ألوان وأشكال ورسوم تفتح أمامه الفرصة للتفكير من جديد و من زاوية لم يسبق له اختبارها. وبمرور الزمن تتحول هذه الأفكار إلى هوية خاصة ومبدأ يعتنقه الفنان ليصبح تحديه الجديد هو التعبير عنها بأقوى الطرق لإيصالها إلى الآخرين.انه الفنان محمد أحبيس.
ايام واسابيع قضيتها في مدينة جميلة ساحرة وفيها يمضي الزمن بسرعة ولكن تظل المدينة والحلم والسحر والشعر في ذاكرة كل من يزورها...بكل بساطة انها شفشاون.







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكريم النائب السابق لوزارة التربية الوطنية بشفشاون

شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

النجارة التقليدية بشفشاون, تراث انساني متجدد عبر التاريخ

مايدوم حال : زجل عبد المنعم ريان

الإعلان عن الهوية الجديدة للتسويق المجالي لشفشاون الجمعة المقبل

قراءات في الخطاب الصوفي: لقاء ثقافي لاتحاد كتاب المغرب بشفشاون

رفع الستار عن الشعار الرسمي للتسويق المجالي لشفشاون

مهرجان رياضي بمركز أمتار بالجبهة

الهوية التسويقية لشفشاون

شفشاون تحتضن الملتقى الأول للفنون التراثية- مع البرنامج الكامل-

ليالي القذافي بشفشاون: تسيل مداد الكتاب المشارقة (الكردستاني بدل رفو نموذجا)





 
مساحة إعلانية

مؤسسة بوراس لتعليم السياقة بتطوان...تقنيات حديثة مع تسهيلات في الأداء

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
مقالات وأراء

الوزيرة العجيبة