تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

شركة قهوة كاريون تتوج الفائزين في مسابقة العمرة بتطوان


سجن اسبانيول بشفشاون

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


عن التوقيت الصيفي.. ملاحظات على المــلخَّصات!


أضيف في 10 نونبر 2018 الساعة 44 : 01



عن التوقيت الصيفي.. ملاحظات على المــلخَّصات!


وأخيراً أطَلَّت علينا وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية بــ"خلاصات تقرير المرحلة الأولى"، دونَ أن يكونَ لنا حظٌّ وافر أو ضئيل من قراءة للنص الكامل للدراسة التي "قِيل" أنها قُسِّمَت جُزئين، انطَلَق أوَّلُهما في مارس 2018 وينتهي ثانيهما في أبريل 2019.


فالنصُّ الواقع في 33 صفحة، يَستدعي بعض الملاحَظات:

 
الأولى: أنَّ الشروع في إقرار التوقيت الصيفِي بالمغرب يُصادِف الذكرى المائة لأوَّل تجربة على عهد الحماية الفرنسية (1918)، وإذا ما أخَذْنا بعين الاعتبار تضارُب المواقِفَ وآراء الشارع الغاضِبة من وُجود (فاعِل) خارِجي يفْرِض إراداته على المغرب بما لا يَضُرُّ بمصالِحه (الاقتصادية أساساً)، فإننا نَفْهَم سياق وطبيعة استِمرار الوِصاية الخارِجية واليد الطّولى لفرنسا في بعض "أحوالنا" الداخلية.


الثانية: يؤكَّد ملخص التقرير على أنَّ الهاجِس الاقتصادي كانَ من وراء اعتماد نظامِ تغيير التوقيت أربع مرات في السنة، وأنه حاسِمٌ في مسألة إقرار التوقيت الشتوي طيلة العام أو إقرار التوقيت الصيفي طيلة السنة. فالتحكم في الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين بمختلف القارات، والتحكم في طلب الطاقة ومُستويات استِهلاكها، ورهان انتِعاش الاستِهلاك الداخلي؛ قضايا على رأْسِ موجِبات اتخاذ السيناريو المعمول به حاليا.


ثالثاً: يؤكِّد التقرير اعتمادَه لعلمية تقييم قامَت على؛ تقييم تجربة خمس سنوات من تطبيق نظام التوقيت الصيفي واستِقصاء آراء المواطِنين (والـمُقاوَلات) عبر 12 جِهة (مع مُلاحظة استِفراد الجهة الجنوبية بــ 4 مُدن، فيما توزَّع الاستِبيان على 8 مُدن مغربية أخرى)، ودراسات مُقارِنة مع نماذج دول العالم. فيما هَمَّت استِطلاعات الرأي قطاعات بِعينها، لإفراز النتائج الكمية والنتائج النوعية. إلا أنَّ غيابَ النص الكامِل للدراسة عن مُـتناوَل الرأي العام يُشكِّك في معايير الوضوح والحياد والموضوعية ونوعية الأسْئِلة التي ضمَّها الاستِبيان، وهلِ الأسئلة فِعْلاً توجَّهت للمَعنيين بالأمر؟ فملايين من المعنيين بالأمر حَقاً قد لا يجِدون أنفُسهم "واعتِراضَاتِهم" ضمن الاستِبيان !


رابعاً: يُجزِم الملخَّص أنَّ البلد الوحيد في إفريقيا الذي لا يزال يعمَل بنظام تغيير الساعة هو المغرب؛ في حينُ تُشير معطياته في مكانٍ آخَر إلىَّ أنَّ جمهورية تونس قَد حَسَمت قرارها سنة 2008 باعتمِاد توقيت غرينيش طيلة العام. مع العِلم أنَّ أزيدَ من 107 بلداً في العالم لا يعتمد نظام التوقيت الصيفي ولم يسبِقْ أن دَخَل تَجربة الاستِبدال الزَّمني؛ رغم أنَّهم في قَلْب نفس _ تقريباً _ التحديات الطاقية والبيئة والمعاملات الاقتصادية الدولية وغيرها.


خامِساً: يُصِرُّ مُلَخَّصُ الدراسة على ترسيخِ حقيقة مفادُها؛ أنَّ التأثيرات الصحية والنفسية من خلال التجارِب المقارَنة وفي المغرب رهينةُ الأيام الأولى لتغيير الساعة، وتَهُمُّ (النوم، والتركيز، وضُعف الإنتاجية" وكأنَّ الحال بعدَ ذلكَ يصير إلى استِقرار واطِمئنان وراحة بالٍ !


سادِساً: أما فيما يخصّ النتائج الأساسية لاستِقصاء الرأي وتقييم التجربة المغربية على مُستويات: الصحة والراحة (يُلاحَظُ مَيْل الدراسة لاعتِبار التغيير المتكرِّر لساعة هو المسؤول التأثيرات السلبية على صحة المواطِنين؛ بما يُفيدُ وُجوبَ الاستِقرار على خيار خط التوقيت الصيفي. ومرَّة أخرى؛ فالتأثيرات رهينة الأيام الأولى للتغيير لا غَير)؛ الإنتاجية والتعليم (فانخِفاض التركيز لدى التلاميذ والطلبة والموظّفين، وتأخُّراتهم الصباحية، وتراجُع الإنتاجية؛ لا يراها التَّقرير إلا نتائج محدودة في الزَّمن وبوادِّرها منحصِرة في الأسبوع الأوَّل من تغيير التوقيت، التغيير المتكرِّر، ولذا؛ فكُّلما تجنَّبْنا الاستِبدال ضَمِنَّا الإنتاجية والصَّحْو الدِّماغي والانضباط الزَّمني مع التوقيت الصيفي في فَصل الخريف والشتاء والربيع.. فــلْنتأمَّل !، ومن جانِبٍ آخر يُورِدُ التقرير ضمن هذا المستوى أنَّ 25 في المائة من الـمُستَجْوَبِينَ يؤكّدون حصول استِفادة من الساعة الإضافية على مُستوى الأنشطة الثقافية والترفيهية.. ولا أدْرِي أيَن يُمكنني أنْ أرفِّهَ عن نفسي في يومٍ شتوي تغرُب شَمسه في الخامسة، وأقْضِي مُعظم ساعات في العمل أو الدراسة، ونهايات الأسبوعُ حَبْلى بالأمطار، وتتجمَّدُ في العلاقات الاجتماعية والسياحة الداخلية تتقلَّص ومخاطِر الوفاة تكثُر على الطُّرقات؛ ولا أحبِّذُ حينها زيارة شفشاون ولا فاس إفران ولا أكادير..؛ أما الرشيدية فذِكْرُها كافٍ لإقعادِكَ في مكانِك !). أكتفِي بهذين المستويين، وإن كانَت مُستويات (السلامة والأمان) و(الاقتصاد) و(الطَّاقة والبيئة) و(الشُّروق والغروب _ شروق الشمس على مدينة الداخلة سيكون في يناير تمام الساعة 8.45 عندَ اعتماد التوقيت الصيفي الحالي_ !)


سابِعاً: خلُصَت النتائج إلى تخيير المغرب بين ثلاث سيناريوهات: اعتمادٌ دائم لخط غرينيش، أو اعتماد دائم للتوقيت الصيفي، أو اعتماد نِظام التبديل مراتٍ في السنة. ويُلاحَظ مرة أخرى أخْذُ الدراسة بمُعطَى تأثير التبديل المتكرر للساعة أساساً لبَسْطِ المقترَحَ الناجِع، وتكتفِي بالدعوة إلى دِراسة الخيارين (GMT) [تجرُدُ إيجابِيتين فقط لهذا الخط الزمني، و4 سلبيات] و(GMT+1) [تُعدّد لهذا الخطّ الزمني 6 إيجابيات و4 سلبيات فَقط]، لاختيار الأمثَل للحالة المغربية.


وبالجُملة؛ ففي الوقت الذي خَيَّر فيه الاتحاد الأوربي دُوله بين اعتمادِ الخطّ الزمني الإضافي ابتدِاء من أبريل 2019، أو اتّباع التوقيت الشتوي بشكل نهائي بَدءً من أكتوبر 2019 بعدَ استِناد المفوّضية الأوربية على نتائج دراسات في المجال واستِطلاعات رأي عَبْر الإنترنيت لأزيد من 4 مليون مواطِن، المغرب يسبِقُ القرار عندَه الـمَشورة، ويسبِق النتائج النهائية للدراسة الكاِملة، ويمُرُّ إلى السرعة القُصوى في اعتماد التوقيت الصَّيفِي طيلة العام (وإنْ كانت الوزارة ذكَّرَت بأنَّ البَثَّ تجريبي في هذا الأمر)، مع إحداثِ تَكييفاتٍ مدرسية وجامعِية، ويضْرِبُ عَرْضَ الحائط التأثيرات الـمُحطِّمة للقطاع الفِلاحي ومخاطِر السلامة الطُّرُقية، وينتصِر للمقاولة ومَنطِق الاقتصِاد.


الله أبْرِمَ لبَلَدِنا أمْـرَ رُشْدٍ.

 


ع. بن صالح







 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شبان اتحاد الشاون أبطالا لمجموعتهم

فرقة مسرح المدينة تعرض عملها الجديد'' امرأة وحيدة تؤنسها الصراصير''

اغتصاب جماعي لفتاة بضواحي الجبهة التابعة لإقليم الشاون

موفد بريس تطوان لجزيرة إيبيسا يرصد دور المراكز الاسلامية وواقع المهاجرين المغاربة هناك.

شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

لأول مرة بتطوان مع الفنان السوري موسى مصطفى

انتشار أمني في المستوى برأس الماء

النجارة التقليدية بشفشاون, تراث انساني متجدد عبر التاريخ

وفد من قطاع غزة يزور شفشاون

أوضاع مدينة باب برد في تردي مستمر

عن التوقيت الصيفي.. ملاحظات على المــلخَّصات!

أنقذوا الزمن المدرسي!

تلاميذ شفشاون الأكثر تضررا من الساعة الإضافية





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

شبح البكالوريا

 
أدسنس