تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

ضابط شرطة ينظم شعرا بولاية أمن وزان


الغيطة الجبلية موروث ثقافي يقام الاندثار في منطقة

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


على هامش مقتل السائحتين الأروبيتين"رحمة الله عليهن"


أضيف في 21 دجنبر 2018 الساعة 28 : 11



على هامش مقتل السائحتين الأروبيتين"رحمة الله عليهن"

 

 

 

 

بين الفينة والأخرى نُفاجأ بأحداث تثير القلق كما الاشمئزاز بل وأكثر من ذلك، تحثنا على إعادة صياغة السؤال الأزلي عن الإنسان وماهيته وعن الانسانية وعلاقتها بالدين والتدين وهل التدين مكمل لإنسانيتها وأخلاقيتها أم مهدم لكل ما هو جميل....


أن تقتل أو تذبح سائحتين بدم بارد يفتح الباب على مصراعيه لأكثر من تساؤل واستفهام وتعجب...أن يذبح الله باسم الله....أن ينحر الدين باسم الدين...أن يتحول المجتمع إلى غابة جرداء من الإنسانية يسائلنا جميعا كل من موقع تموقعه..


المثقف والأديب والفقيه والعلامة والفنان والرسام والمعلم والطبيب والمنتخب والإداري والإعلامي....


أن ينتج المجتمع قاتلا وسفاحا باسم الدين أو اللادين يدفعنا ضرورة إلى مراجعة النفس والذات عن كمائن الخلل الذي انتج سفاحين وقتالين ومصاصي الدماء...


منذ زمن غير بعيد كنا نفخر بمجتمع أنتج شعراء وعلماء وفقهاء وأساتذة وكتابا وفنانين وموسيقيين أبدعوا في شتى المجالات والمشارب..فنشأ على أيديهم جيل إنساني يشدو بالحنان الحب والود وترانيم الإنسانية...


الآن للأسف تعلو فوق سطح مياه آسنة، ظواهر العنف اللفظي والجسدي لتتشكل كرة ثلج كلما تدحرجت تكبر الاحداث ومعها الوقائع الأليمة المرة.


تعلمت من السيرة العطرة أن نبي الرحمة لم يقتل أعزلا ولم يروع امرأة ولا اسيرا ولا طفلا بل على العكس من ذلك كله...كان يدعو لظلمته ومعذبيه بالرحمة والغفران والهداية، هذا ديدان جميع انبياء ورسل الله، ولم يكن فضا ولا غليظا ولا ارهابيا ولا سفاحا ولا مصاصا للدماء.


أيقنت دوما أن من قتل النفس الزكية بغير حق (نباتا كانت أو حيوان ) كمن قتل الأناسي جمعاء....


وعرفت منذ نعومة أفكاري أن الدين دين الله وان الله رحيم وغفار وحليم وأن رحمته وسعت كل شيء...


كما أيقنت أن الجهل والفقر والتهميش اذا أضيف لهم جرعات تخدير مادي، مالي أوكيماوي أو "ديني" تحولت إنسانية الإنسان إلى وحوش كاسرة تدمر نفسها قبل تدمير الآخرين...


فبئسا للقتلة وبئسا لكل من روع أو أرعب آمنا أو سائحا...وسحقا لتجار الدين ومشويشي عقائد المؤمنين....وسحقا أيضا لمن يتاجر في أرواح الأبرياء والنفوس الزكية التي قدسها البارئ جل علاه.

 

 

 

 

سعيد هلالي/ الشاون بريس







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وفد من قطاع غزة يزور شفشاون

تكريم الفنان مولاي أحمد بن الأمين بمناسبة الملتقى الوطني للفيلم القصير

حوار مع محمد السطار مدير الملتقى الوطني للفيلم القصير بشفشاون

الصراخ والاستنكار: جماعة المنصورة نموذجا

ثانوية أحمد الإدريسي تتوج بجائزة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

افتتاح المعرض الجهوي للماعز بشفشاون

محمد حقون وياسين البوقمحي يعرضان لشفشاون على هامش مهرجان كام السينمائي بمصر

سيول المطر تحولُ مدارس إلى

توقيع كتاب" عبدالكريم الطبال، أشعار أولى" لهدى المجاطي

مسؤولون أمنيون من شفشاون في لقاء مع وزير الداخلية تطبيقا للتعليمات الملكية السامية

على هامش مقتل السائحتين الأروبيتين"رحمة الله عليهن"





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

لمثل هذا يذوب القلب من أسف

 
أدسنس