تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

ضابط شرطة ينظم شعرا بولاية أمن وزان


الغيطة الجبلية موروث ثقافي يقام الاندثار في منطقة

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


العلاج الإسلامي للجريمة


أضيف في 29 دجنبر 2018 الساعة 48 : 23



العلاج الإسلامي للجريمة

 

 

الإسلام يبدأ من الأساس، و يعالج الأشياء بمعالجة أسبابها، و ليس بمجرد المواعظ و لا بالخطب على المنابر، و أول ما يهتم به الإسلام  التربية، أن نربي الإنسان منذ طفولته تربية سوية سليمة، تجعله يحب الخير و يكره الشر، و يخشى الله، و يراقبه في علانيته  وسره، فكل طفل يجب أن ينال حقه من هذه التربية، و حقه في رعاية المجتمع له حتى الطفل اليتيم الذي مات والده فلا يجوز أن يحرم من رعاية المجتمع، فبعض الناس يذلونهم و يقهرونهم حتى أن القرآن  نهى عن هذا و قال : " فأما اليتيم فلا تقهر"  فإذا شعر بأن  المجتمع قهره وأساء إليه فهو سينشأ ناقما على المجتمع، مملوءا بالحقد عليه، و كذلك أيضا اللقيط و هو من لا يعرف له أب و لا أم، هذا الإنسان الذي جاء ثمرة جريمة لا ذنب له فيها، و تركته أمه أو ألقت به في الطريق، أو عند باب مسجد أو نحو ذلك.


فمن أجل هذا كانت العناية بالطفولة من أول الأمر، وكانت التربية،  والتربية التي يريدها الإسلام هنا ليست هي التربية القاسية التي نراها عند بعض الآباء و الأمهات، التربية المذلة و المحطمة لشخصية الطفل، لا بد أن نلاطف الأطفال و نداعبهم و لكن لا ينبغي أن يصل هذا إلى حد التدليل، فإذا كانت القسوة تحطم  شخصية الطفل فإن التدليل أيضا يترك شخصيته تسبح في الفضاء بدون حواجز  ولاضوابط و لا معالم.


ثم من ناحية أخرى بعد ذلك يوفر له حق التعلم  في المدارس  والمعاهد وحق التعلم في المجتمع مثل التعلم من المسجد و ممن حوله، لا بد أن يأخذ حظه من العلم بقدر تطور المجتمع، و إذا كان عنده نباهة يجب أن يتاح له أن يذهب إلى الجامعة و بأعلى درجاتها، و لا ينبغي أن يتاح هذا لبعض الناس و تسد الأبواب غي وجوه الآخرين، فهذا ينشئ الاحقاد و الضغائن.


و إذا أصبح الإنسان قادرا على العمل و الكسب يجب أن تتاح له  ظروف العمل الشريف الملائم له حتى يسد حاجته بكد يمينه و عرق جبينه، حتى لا يحتاج إلى أن يمد يده إلى الآخرين، و إذا لم يجد عملا فلابد أن يكون له من الضمان الإجتماعي ما يساعده حتى يجد العمل أو ربما دخله من عمله لا يكفيه لكثرة عياله أو لارتفاع الأسعار أو لنحو ذلك فيجب أن يساعد.


و أيضا هناك أناس عندهم بعض العُقد هؤلاء ينبغي أن ينالوا رعاية خاصة بحيث نعرف ماذا في حناياهم، و الذي يدفعهم إلى الجريمة، فقد يكون إنسان عنده مال  و كافة متطلباته موفورة، و مع هذا يرتكب الجريمة، فلابد أن تكون  عندنا مؤسسات لدراسة نفسيات أمثال هؤلاء، و محاولة الوصول إلى ما جعلهم يندفعون إلى هذه الجرائم.


و علينا أيضا أن نهيئ للشباب أسباب تكوين البيوت السعيدة بأن نعينهم على الزواج بدلا من أن يفكر الشباب في الحرام أو في اختطاف فتاة أو في اغتصاب أخرى، أو نحو ذلك.


 

نورة المرضي

بريس تطوان







 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انفراد: الشاون بريس تنشر المداخلة الكاملة للناشط الحقوقي والسياسي محمد بن ميمون بمقر المنظمة المغربي

تراجع خطير في مستوى الخدمات الصحية بالجبهة

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

بيان المكتب الإقليمي النقابة الوطنية للصحة العمومية -FDT- بشفشاون‏

الأسرة الرياضية بشفشاون تفقد أحد أعمدتها: الأمين بن دكون في ذمة الله

الإستقلال يقترح على البرلمان الترخيص لزراعة الكيف بشفشاون وأربعة أقاليم أخرى

استنفار الأجهزة القضائية بشفشاون بعد إيقاف زودياك محمل بالمخدرات بسواحل تارغة

حملة طبية ويوم تحسيسي بمرض القصور الكلوي المزمن بشفشاون

إصابة 6 أشخاص بجروح خطيرة في حادثة سير بين شفشاون وتطوان صباح هذا اليوم

اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث لثانوية عمر الجيدي التأهيلية اسطيحة

شفشاون تحتضن الأشغال الختامية للمؤتمر السابع للمركز المغربي للدراسات والأبحاث

نزيهة مفتاح تغني في امسية «وجد» بالأردن : «كأنني في يدكَ قيثارة»

شفشاون

المغرب مع شارلي وليس شارلي

شفشاون ضمن أفضل الوجهات السياحية بالمغرب

وفاة العلامة الغماري عبد الله المرابط الترغي

اختتام الدورة الثالثة لمهرجان شفشاون الدولي للتصوير الفوتوغرافي

الرحلة المقدسـة فـي كتاب "إكسير الحقيقـة" لموسى محيي الدين

ندوة دولية بتطوان بعنوان: أصول البيان في فهم الخطاب القرآني وتأويله

تِطْوَانُ تُوَّدِّعُ حَبِيبَهَا ...





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

لمثل هذا يذوب القلب من أسف

 
أدسنس