تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

أخبار إذاعة تطوان الجهوية لنهار اليوم السبت


هل أنت مع أو ضد تحويل تطوان إلى مدينة سياحية ؟

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


خط حافلات جديد يربط المغرب باسبانيا


أضيف في 10 فبراير 2020 الساعة 03 : 14



خط حافلات جديد يربط المغرب باسبانيا

 


قامت شركة Axarquía Bus بإنشاء خط حافلات يربط شمال المغرب، عبر مدينة طنجة، بالبحر الأبيض المتوسط بالكامل، مما يجعلها تتوقف في العديد من المدن في إسبانيا.


وأعلنت الشركة عبر موقعها على الأنترنيت، أنها أنشأت رحلة بين طنجة وجيرونا، وهي رحلة ستستغرق حوالي 15 ساعة في المجموع وستغطي 2000 كيلومتر. حيث ستكون هناك ثلاث رحلات مغادرة من إسبانيا وثلاثة من المغرب، كلهم في أيام الأربعاء والجمعة والأحد.


وتبدأ الرحلة، التي يمكن الآن شراء تذاكرها عبر الإنترنت عن طريق موقع شركة الحافلات المذكورة، من مدينة وجدة المغربية مرورا بمناطق شمال المغرب في اتجاه طنجة، إذ وبمجرد الوصول إلى طنجة سيتصل المسافرون بطريفة عبر العبارة التي يتم تضمينها في سعر التذكرة. من قادس، نحو خيرونا، مرورا من جنوب اسبانيا إلى شرقها على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.


وستتوقف هذه الحافلات، التي تعتبر من الجيل الجديد لتقديمها العديد من الخدمات، بهذا الترتيب: طنجة، طريفة، مالاقا، الميريا، مورسيا، اليكانطي، فالينسيا، طاراخونا، برشلونة، خيرونا. وتمر الرحلة المعاكسة من نفس المحطات أيضا.



ويهدف الخط الجديد إلى توطيد العلاقة بين المغرب واسبانيا عن طريق توحيد الروابط الثقافية والسياحية، فيما سيضاف طريق سريع يسعى إلى إكمال الطلب الكبير على الرحلات الموجودة بين السياح والمواطنين بين شبه الجزيرة والمغرب.

 

الشاون بريس







 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نزيهة مفتاح تغني في امسية «وجد» بالأردن : «كأنني في يدكَ قيثارة»

قصة قصيرة: الرَّجل القادم من بلاد الدّندون

عبد الكريم الطبال في حوار مثير مع جريدة العربي اللندنية

شكاية إلى سلطات شفشاون

انطلاق العام الدراسي في المغرب على وقع احتجاجات الأساتذة

حزب النهضة والفضيلة يتهم “مافيا المخدرات” بالتسبب في حريق غابات شفشاون

خط حافلات جديد يربط المغرب باسبانيا

خط حافلات جديد يربط المغرب باسبانيا





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

لم يفت الآوان بعد … لا زال القرار بأيدينا

 
أدسنس