تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

"الشاون بريس" ترصد حالة الطوارئ لمواجهة كورونا


منطقة العنصر التابعة لجماعة الملاليين بإقليم تطوان

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


أنا أحب.....أنا انسان


أضيف في 14 فبراير 2020 الساعة 11 : 11



 أنا أحب.....أنا انسان


يخلد العشاق في كل أرجاء المعمور عيد الحب في الرابع عشر من شهر فبراير من كل سنة، فتجدهم يشترون الهدايا لأحبائهم ويبدعون في كتابة أسمى عبارات الحب و الغرام التي تنبض بها قلوبهم و تجيش بها صدورهم وكأن الأيام الأخرى ليست أياما للتعبير عن الحب .

 

إن الاحتفال بعيد العشاق يلاقي معارضة من بعض الأفراد باعتباره عيدا مسيحيا وفرصة تجارية لترويج السلع والربح فقط ومنهم من ينبش في أصل هذا الاحتفال ويحرمه  لأنه يعود للقديس المسيحي فالنتين الذي أعدم في القرن الثالث الميلادي على يد الامبراطور الروماني كلاوديوس حيث كان يزوج الشباب سرا بعدما أمر الامبراطور بمنع الزواج لأخذ الشباب الى الحرب.

 

إن عيد العشاق يحفل بسخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ففي هذه السنة مع انتشار وباء كورونا في الصين نصح بعض الظرفاء الأزواج بتقديم هدية للزوجات بمناسبة عيد الحب تكون عبارة عن رحلة الى الصين... كما نجد أشخاصا اخرين يتساءلون باستهزاء كل سنة هل سيكون عيد الحب موحدا بين كل الدول العربية؟ أم أننا سنحتفل في يومين مختلفين كما يحدث غالبا في عيد الفطر أوعيد الأضحى الذي لا تتوافق الأمة الإسلامية على توحيده كما لم تتوافق على كثير من القضايا المصيرية التي أفرزت بؤر توتر على امتداد رقعة الوطن العربي.


إذا كان عيد الحب دخيل على أعيادنا فانه فرصة سانحة لإعلاء كلمة الحب ولو في يوم واحد كعاطفة سامية عليها أن تكون راعيا رسميا ومحركا أساسيا لعلاقاتنا الإنسانية، في وقت تعالت فيه أصوات الكراهية والعنصرية في كل بقاع العالم، فكل الخصومات والمشاكل التي نعيشها الان هي نتيجة لغياب الحب عن علاقاتنا الإنسانية، فقد غاب الحب وسيطرت الأنانية والفردانية.


عندما نرى النسب المهولة للطلاق وما يخلفه من تبعات على الأسرة والمجتمع فهي دليل على فقد هذه العلاقات للحب وما يرتبط به من ود واحترام وتقدير.


عندما نسمع كل يوم عن جرائم السحل والقتل، فان غياب الحب سبب لكل هذا

عندما يقتل الأب فلذة كبده ويقتل الابن أمه أو أباه فقد استبدلت مشاعر الحب كراهية وحقدا


عندما يزج الأباء بأبنائهم في غياهب السجن دون تسامح ولا تصالح فان غياب الحب سبب لذلك


عندما ينبذ الأبناء ابائهم في دور المسنين دون رحمة ودون تقدير للعمر الذي أفنوه في تربيتهم صغارا فان السبب انعدام الحب في قلوب الأبناء وامتلائها أنانية وعجرفة


ان فاقد الشيء لا يعطيه فلا يمكن للإنسان أن يقدم الحب للآخرين ان لم يبدأ بمحبة نفسه وتقبلها، وتطويرها بالاشتغال على مواطن الضعف والنقص في شخصيته حتى يضيء نفسه المظلمة لتشع نورا وتفيض محبة  شاملة  كل الناس باختلاف أجناسهم وألوانهم وأعراقهم وأديانهم أيضا. هذا الحب بطابعه الإنساني هو الذي تبناه الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الذي رفع الحب الى مرتبة الدين باعتباره فطرة تجمع كل الناس فنجده يقول في هذا المعنى:


لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي**** اذا لم يكن ديني الد دينه داني

لقد صار قلبي قابلا كل صورة**** فمرعى لغزلان ودير لرهبان

وبيت لأوثان وكعبة طائف ****وألواح توراة ومصحف قران

أدين بدين الحب أنى اتجهت**** ركائبه فالحب ديني وايماني   

 

    لطيفة حمانو/الشاون بريس







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ندوة حول مناهضة التمييز المبني على النوع بمجمع محمد السادس

اغتصاب جماعي لفتاة بضواحي الجبهة التابعة لإقليم الشاون

نهضة شفشاون تنتصر على ترجي وزان بحصة عريضة

العثور على جثة مقاول معلقة بمنزله في شفشاون.

تتويج شفشاون بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني لمسرح الشباب

هام: انقطاع التيار الكهربائي يوم الأحد بشفشاون والنواحي

الدورة العادية لشهر أبريل 2013 بجماعة باب برد

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

تأسيس الفرع المحلي لجمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

جمعية تطاون أسمير تتوج سميرة القادري بلقب امرأة السنة

أنا أحب.....أنا انسان





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

تذكرة

 
أدسنس