تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

مناظر طبيعية ومياه عذبة بمنطقة رأس الماء بشفشاون لنهار


فقراء على كنوز الأرض .. جيران أكبر سد مغربي يعانون

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


الإعلام في زمن كورونا...


أضيف في 23 أبريل 2020 الساعة 32 : 21



الإعلام في زمن كورونا...


لربما يظن البعض أن البحث عن الأخبار وتقديمها للرأي العام هي مهمة سهلة لا تعب فيها ولا مشقة، لأنهم يعتقدون أن تلك الدقائق المعدودة التي تُبث إليهم الأخبار فيها أتت عن عبث ولهو دون بذل أي مجهود، لكنهم قد غفلوا عن تلك الساعات المتواصلة من العمل التي يقضيها الإعلاميون في بذل جهد متواصل دون كلل أو ملل حتى تُزف الأخبار إلى المشاهد في أجمل صورة وأبهى حلة.

 لكن اليوم، نحن نعيش في زمن موسوم بفيروس كورونا، ولهذا  إرتفع  سباق البحث عن الأخبار إلى مستوى آخر.

إن الإعلام تحت ضغطين  كبيرين: ضغط من كثرة الأخبار وصعوبة احتوائها، وضغط من رغبة الرأي العام الكبيرة في معرفة كل صغيرة و كبيرة وكل ما يقع في أنحاء العالم .

 وفي زمن هذا الفيروس الذي حبس الناس في بيوتهم ، إنقسم الإعلام إلى نوعين :

الأول همه الوحيد هو تقديم الخبر صحيحا كاملا من مصدره الأصلي دون تزيف  أو تلاعب في مضمونه، وهذا هو المطلوب، فمن واجب  "الإعلام الحقيقي" أن يبث الخبر كما هو.

في حين أن النوع الثاني من الإعلاميين أو "أشباه الإعلاميين" هم الذين  أطاحوا بسمعة غيرهم من الصحفيين الباحثين عن كل خبر جديد، لأن هذا النوع من الإعلاميين والصحفيين لا يأبه إلا للأموال التي يكسبها وإلى ازدياد عدد المتتبعين من وراء نشر الإشاعات والأخبار الزائفة دون أن يعرف أن هذه الكذبة الصغيرة قد تزرع الرعب و الخوف في قلوب أمم وشعوب، ومع ذلك فإنه  يعتبر نفسه ومن دون خجل... أنه صار عنصرا أساسيا في نشر الأخبار وبثها إلى المجتمع .

وبالتالي فإن في زمن هذا الفيروس، صرنا نرى كيف أصبح الطامعون- ممن ينتسبون إلى المؤسسة الإعلامية- في الثراء ينتهزون الفرص و الظروف كي يحققوا أهدافهم الشخصية دون أن يعرفوا أنهم صاروا كالطفل الصغير، يرى قوس قزح فيجري وراءه بغية إمساكه دون أن يوقن أنه مجرد وهم وخيال .

 وفي نظري المتواضع، أرى أن الأخبار التي يمكن أن تخلق الهلع والجزع في صفوف المتتبعين  لا داعي لنشرها، ولهذا أنصح إعلاميي هذا الجيل بعدم تسخير مهنتهم  التي يمارسونها بكل حب وأمانة إلى  كسب الأموال، أو استمالة أنظار الناس إليهم حتى ...

 بل الواجب عليهم جعلها دافعا لبث الفرح والسرور في قلوب الناس، كما أهيب  بهم أن يخلقوا مجالا لتحفيز الجيل الصاعد عن طريق تنمية قدرات محبّي هذه المهنة الشريفة  والتي أنا واحد من محبيها .

وفي الأخير أقول :إن الإعلام سيف طويل حاد النصل واقف في وجه كورونا، فنحن لا نرى في الحقيقة  تلك الرسالة العظيمة التي يقدمها  لنا، ولهذا، يجب أن ننظر للإعلام بنظرة أخرى، لأنه تغير.

بقلم التلميذ :ياسر الرباطي
 






 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

لأول مرة بتطوان مع الفنان السوري موسى مصطفى

الإعلان عن الهوية الجديدة للتسويق المجالي لشفشاون الجمعة المقبل

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

انفراد: الشاون بريس تنشر المداخلة الكاملة للناشط الحقوقي والسياسي محمد بن ميمون بمقر المنظمة المغربي

هام للطلبة: الدورة الثالثة لقافلة الاعلام والتوجيه بشفشاون

شفشاون تحتضن الملتقى الأول للفنون التراثية- مع البرنامج الكامل-

محمد زيطان وأحمد السبياع يتوجان شفشاون بجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب

الشاون بريس تشارك في دورة تكوينية: حول أخلاقيات مهنة الصحافة بتطوان

العين الحمراء: نساء الموقف

" لم لا تمطر السماء "

حقوق الطفل محور ندوة علمية كبرى ضواحي شفشاون

الإعلام في زمن كورونا...

واقع التجار الموسميين بجهة الشمال في زمن كورونا





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا

 
أدسنس