تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

سلسلة الزيتون بشفشاون ... رهان الجودة أولا


شفشاون... حملات التحسيس للحث على الالتزام بالإجراءات

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


صرخة تلميذ…


أضيف في 29 غشت 2020 الساعة 53 : 10



صرخة تلميذ…

 


بعدما أوشكت العطلة الصيفية على الإنتهاء، صار سؤال واحد يدور في أذهان المغاربة كلهم، ما مصير الدراسة في زمن كورونا ؟؟؟

 

بعدما قرر وزير قطاع التعليم السيد سعيد أمزازي المزاوجة بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري والتخيير بينهما عند انطلاق الموسم الدراسي 2020/2021 خلق ذلك ضجة في المجتمع المغربي بين مؤيد ومعارض، ففئة تؤيد التعليم عن بعد باعتباره حماية للتلاميذ والتلميذات والأطر التربوية من الوباء التاجي، و فئة تعارضه بحجة عدم التوفر على الوسائل والتجهيزات الإلكترونية التي تسمح لهم بالاستفادة من التعليم عن بعد، وهذا ما فتح أبوابا للنقاش والتحليل.

 

إذا تحدثنا بصراحة، فإن فكرة التعليم عن بعد هي دليل على التطور الذي نعيشه في عصرنا الحديث، في حين  نجد أن الدول الأوروبية والآسيوية المتقدمة والمتطورة لم تفلح في تطبيقه بشكل سليم، فبالأحرى  للدولة المغربية التي لا تزال في العالم الثالث أن تنجح في التعليم عن بعد ؟؟؟

 

باختصار: المغرب لم يصل بعد إلى مستوى من التطور يمكنه من استخدام التعليم عن بعد كمنهج دراسي، وهذا ليس بسبب عدم التطور فقط، بل بسبب عدم توفر مجموعة من المواطنين المغاربة على الأجهزة الحديثة ومواكبة مصاريفها، وأيضا بسبب عدم الوعي الأسري من طرف أولياء الأمور الذي قد ينتج عنه قلة اهتمام وعدم متابعة مسار الأبناء الدراسي مما قد يقضي على مستقبلهم بشكل نهائي.

 

لذا صارت الأسر المغربية في حيرة من أمرها بعدما أعطاهم وزير القطاع الصلاحية الاختيار بين الحالتين، وهكذا بدأت الأسئلة تتساقط على الأذهان كقطارات المطر، هل أرسل أطفالي إلى المدرسة وأخاطر بحياتهم في زمن هذا الوباء؟

 

هل أترك أسرتي تتضور جوعا لأستطيع توفير مستلزمات التعليم عن بعد لابني وأحميه من هذا الفيروس؟

 

هل التعليم عن بعد خير لطفلي من التعليم الحضوري أم العكس صحيح؟

 

تبقى الأسئلة مطروحة ويبقى الخيار شخصيا، لكن لإنجاح التعليم بشكل عام، لا بد من تعاون الأطر التربوية مع التلاميذ عن طريق التعليم السليم وحسن المعاملة وما إلى ذلك، كما على الآباء التضامن بمراقبة أبنائهم ومساعدتهم في واجباتهم المنزلية، كما علينا نحن التلاميذ الانضباط والالتزام وإنجاز واجباتنا ومراجعة دروسنا، وهكذا سيكون التعليم يسيرا على المعلم والمتعلم مهما كانت الظروف، وهذا ليس بالصعب فالتضامن والتآزر والتعاون معروف على المغاربة في كل المجالات، فكيف لهم أن يجدوا التعاون على التعليم عسيرا؟

 

وخلاصة القول، فيروس كورونا ليس سببا كافيا لمنعنا نحن التلاميذ عن الدراسة رغم خطورته، فنحن نخوض مغامرة في سبيل العلم.

ياسر الرباطي

 







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شفشاون على صفحات الانباء الكويتية: المدن العتيقة فضاء لتلاقح الحضارات

طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

حالة متدهورة للطريق الرئيسية بوسط مدينة شفشاون

العثور على جثة مقاول معلقة بمنزله في شفشاون.

النسيج الجمعوي بشفشاون يتعزز بميلاد جمعية الجوهرة الزرقاء.

علماء مغاربة و أجانب وشخصيات سامية تتباحث بشفشاون في الملتقى الثاني للثقافة الصوفية

بروفايل عن المسرحي محمد زيطان

حالة مزرية لدار الشباب بجماعة اسطيحة شفشاون .من المسؤول ؟

عاجل: التوقف عن إجراء العمليات بمستشفى محمد الخامس-بيان-

بيان بخصوص الوضع الصحي بشفشاون

صرخة تلميذ…





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

عن الجرائم التي نرتكبها في حق أنفسنا

 
أدسنس