تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

الدكتور عبد الله الشارف: قصتي مع طالب همَّ بالانتحار


زهير الركاني: إدمان أطفال على الهواتف

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


العياشي أفيلال.. الهيِّنُ اللَّـينُ القريب من الناس


أضيف في 20 أكتوبر 2020 الساعة 01 : 11



العياشي أفيلال.. الهيِّنُ اللَّـينُ القريب من الناس
في سِنيِّ التمدرس بالثانوي، ثم الجامعة؛ كنا نقصِد بعض مساجد مدينة تطوان أيام الجُمَع للاستفادة من خُطبٍ بليغة وخطباءَ مُجيدين لما يُلقُونَ ويَنفع الناس، ومنها مسجد سيدنا عمر بن الخطاب. وقد أثارَ حاستي الأدبية ذلكَ المَطْلع البديع الذي كان الشيخ (العياشي أفيلال) يُصدِّرُ به خُطبة الجمعة، فحَفِظْته، ودوّنتُه في مُذكرة زرقاء ما تزال في حوزتي إلى اليوم، ثم واظبتُ على حضور خطَبه كل جمعة، ما خَلا أيام إقامته ببلاد الحرمين في إطار عمرة أو حجّ.
ثم كان أنْ شَدَّني إلى خُطبه توظيفه الشِّعر العربي في بعضِها، وقلّما كنتَ تجِدُ خطيباً يفعل ذلك، ما عدا خطيب الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.
ولما كانت كلية العلوم على مَرمى طريقِ قصير إلى مسجد عمر بن الخطاب، أو ما سيُعرَف لدى العامة لاحقا بـمسجد السي العياشي؛ فقد كنا حريصين على حضور خطبة الجمعة هناك، وأحياناً حضور بعض الدروس التي كان يُلقيها في إطار الوعظ والإرشاد، لا سيما في الأيام التي كنا نقضيها منخرطين بحماسٍ في أنشطة طلابية متميزة، لا يزيدها تميُّزاً إلاّ الارتواء بموعظة أو خطبة جُمعة تجمع بين الروحانيات والأدَب والدعاء بصوتٍ رخيم.
ثم جاء علينا حينٌ من الدّهْر عَلَانا الارتخاء عن التنقل من أماكن سُكنانا إلى مسجد ابن الخطاب، ولكن كثافة حضور الشيخ في بعض المناسبات الدعوية والأنشطة الاجتماعية الطيبة التي كانت تعقِدها أكثَرُ من جمعية بمدينة تطوان وتسجيل المحاضرات ورَفعها في بعض المنصات الإلكترونية، عَوّضنا بعض الشيء عن افتقاد خُطَبه في المنبر، والاستفادة منه... وأظُنّـني شهِدتُ آخِر خُطبة جمعة له بالمسجد المـذكور منتصف شهر يناير من سنة 2018.
أذكُر أنّ اسم الفقيه (العياشي) ورَد على لسانِ أحد أساتذتنا بالجامعة، على سبيل الهِجاء والتّنقيص، ونحن وقْـتها طَلبة يافعين بشعبة الدراسات الإسلامية، ولَم يُنْـقِص ذلكَ قَطُّ من مِقدار جُرعات التقدير والمحبة التي كنا نُكِـنُّها إزاء الشيخ الوقور.
ارتبط اسم الرجل بالمسجد، فتعلَّق الناس به؛ خطيباً وإنساناً، ثمَّ تَمدَّدت وظائفه خارِج نطاق المسجد إلى رحاب العمل المدني، والإغاثة الاجتماعية، فآوى، وأعانَ، وطَبَّب، ودعَّمَ، واقتنى المعدات الطبية لمركز إعادة تصفية الدم، وتوسّط بخيرٍ لفائدة الأرامل والمساكين من أهل البادية ممن تُلْجِئهم ظروفهم القاسية إلى المستشفى الإقليمي (سانية الرمل)، يحنُّ عليهم، ويَلـينُ لمطالِبهم.. كما انخرَط بإيجابية في مساعدة الأعمال الدعوية والمشاريع التربوية، وتأطير حُجّاج بيت الله الـحرام، ودعم طلبة العلوم الشرعية، وغيرها من الأعمال التي يعلمها الله، ولا نَـعلمها.
فرحِمَ الله الخطيب الداعية الواعِظ البشوش، ذي السيرة الطيبة والمسيرة الـحسنة، وتقبَّل منه خالِص أعماله، وجزاه الجزاء الأوفى نظيرَ ما خَدم كتابَ الله ومساجد الله وعباد الله.
وإنا لله وإنّــا إليه راجعون.

عدنان بن صالح تطوان







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شفشاون تحتضن الملتقى الأول للفنون التراثية- مع البرنامج الكامل-

نهضة شفشاون لكرة اليد: الفتيان يُتوَجون والكبار يثأرون

معجزة القراَن الكريم

النقابة الوطنية للتعليم تؤسس فرعها باسطيحة

شفشاون تحتضن مهرجان أليغريا ALEGRIA في دورته الثامنة

أطفال يجسدون التنوع الثقافي المغربي في مهرجان الطفل للتعليم الأولي بشفشاون

اختتام فعاليات لدورة التاسعة والعشرين لملتقى الأندلسيات بشفشاون

انتخاب ذ عبدالرحيم بوعزة امينا محليا لحزب الاصالة و المعاصرة بدائرة الجبهة

تعزية في وفاة المرحومة حنان اللغداس

حفل تكريمي على شرف موظفي بلدية شفشاون المحالين على التقاعد

العياشي أفيلال.. الهيِّنُ اللَّـينُ القريب من الناس





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

عن الجرائم التي نرتكبها في حق أنفسنا

 
أدسنس