تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
لمراسلة الموقع

لمراسلتنا

 
صوت وصورة

نقاش داخل البرلمان حول الشكايات الكيدية والوشايات الكاذبة


مياه الأمطار تشق الجبل وتتدفق بغزارة بدوار ماكو جماعة باب تازة اقليم شفشاون

 
 


العين الحمراء:عاش الكيف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 أبريل 2014 الساعة 06 : 01



العين الحمراء:عاش الكيف

 

كتب: يوسف بلحسن

يبدو أنني سألتحق "بالجرار" ليس للفوز ببطاقة الناخب ولكن للعودة إلى الحرث، فقد ترك أجدادي أرضا شاسعة بمنطقة غزاوة ولم تيأس عمتي –الفرد الوحيد المتبقي من عائلتي هناك- تدعونا جميعا لزيارة الأرض وللتبرك بمنافعها ولصيانتها وحرثها عوض تركها تبور.

سألتحق بمعية أسرتي لأساهم في البرنامج التنموي والصحي والبيئي لنبتة الكيف حسب ما جاء في تصريحات دكاترة وأساتذة وخبراء "الجرار" .. يبدو أن هذه الأمة وطيلة عقود كانت غبية بشكل لا يمكن تصديقه ، ويبدو أن الحكومات السابقة –بما فيها الحالية لصديقي مول الكيران- كانت من الغباء بحيث أنها استمعت إلى نصائح الغرب "الكافر" ونظريات جامعاته العلمية "الهرطقية" حول خطورة المخدرات، ويبدو أننا وبحسن نية حاربنا الكيف دون أن نعرف منافع "العشبة الشريفة" أو"النعناعة" أكيد ـأن هناك بعض المضار ولكنها قليلة بالمقارنة مع المنافع. وعليه فان فقهاءنا و خبرائنا في الجرار قرروا أن يلعبوا"غُميضة" مع المخزن-يعني مع أنفسهم لأنهم هم المخزن نفسه- ومع روافة وجبالة ديالنا .وبالفعل فقد حشدوا الآلاف -وأنا معهم-وافهموهم بلغة سياسية راقية وبخطابات ديماغوجية متقنة، أن الكيف والحشيش لا ضير فيه ، وقد قالوا صدقا فجزاهم الله خيرا. )ولعلمكم فنحن سنغرسها بفتاويكم أو بدونها: أش ظهر لكم؟(

المهم، لنعد إلى حديثنا العلمي والسياسي فنقول لقد ثبتت منافع الكيف صحيا وطبيا، حتى انه في هولندا تباع في المقاهي العمومية ، فلماذا يا ترى يحارب قائد مرتيل الملقب بهولاكو مقاهي الشيشة ؟ يبدو لي انه رجعي ظلامي لا يصلح للمهمة وقريبا سيطرده أصدقاء الحزب القوي بالمدينة، لأنه ضد برنامجهم الانتخابي: حو فيه !!

أذكر أنه في زمن النشوة والطفرة يوم كان البزناسة هم كل شيء في الشمال، كان الكثير من فقهائنا بالجبل والريف يقولون لنا أن الغرب يحاربنا بالسلاح ونحن يجب أن نحاربه بالكيف، وهذا يأتي في باب الاجتهاد بمرجعية الاستنباط الاستحماري...

لكننا اليوم نعيش تناقضا صارخا ، فحالما تنضج " العشبة" الشريفة يتحرك "الجدارمية" (هل تذكرون أغنية :البوليس والجدارمية ،القايد و المخازنية؟؟)وربما سيستعملون الاباتشي ، -طائرة الهليكوبتر الشهيرة- لتخريب حقول الكيف في الجبال (أنا لا امزح: هل

تتذكرون الضجة الاعلامبة التي أثيرت في السنين الأخيرة حول استعمال المروحيات لرش مواد كيماوية خاصة بتخريب حقول الكيف؟ .

مول التراكتور يقول لكم: غرسوا وغرسوا وغرسوا ، ولا تخافوا... وهدا يذكرني بقولة عباس إبان الاستعمار لروافة وجبالة أنتم حاربوا فرنسا في حين أنهم كانوا يرسلون وأولادهم إلى عاصمة فرنسا نفسها،وبعد الاستقلال مات المجاهدون ورجع المفرنسون ليحكموا البلاد-ولا يزالون- ويشربوا كأس نخوتها..وقياسا عليه واستنباطا يرسل المتحكمون الجدد ،في رقابنا ،أولادهم إلى أمريكا ليتعلموا صناعة وتطوير الكيف وبالموازاة يقوم منظروهم بشحن أولادنا للأصوات الانتخابية القادمة، في انتظار مرور المروحيات ونزول الجادرمية لكسر شوكتهم وتخريب حقولهم.وعاشت نبتة الكيف.

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مهرجان رياضي بمركز أمتار بالجبهة

حضور جماهيري كبير لملتقى الفنون التراثية الأول بشفشاون

اختتام الايام الثقافية الثانية بدوار الحرائق جماعة فيفي

وقفة احتجاجية بباب العين للتنديد بالعفو عن مغتصب الأطفال

العين الحمراء

"الاحتفاء بالدور الشفشاونية العتيقة" على صفحات جريدة القدس العربي

الوضع الحكومي الحالي ومسارات التحول‏

التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

اتحاد كتاب المغرب بشفشاون يحتفي ب:"عبد الكريم الطبال أشعار أولى"

أدب الحوار وأصول النقاش

العين الحمراء:عاش الكيف





 
البحث بالموقع
 
مساحة إعلانية

عروض مُغرية في معرض تطوان أوطوموبيل

 
مقالات وأراء

الليـغا

 
إعلان