تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

لقطات رائعة لمدينة شفشاون الساحرة‎


زهير الركاني: تأثير المحيط على الفرد

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


رب ذرة نافعة ...


أضيف في 24 مارس 2020 الساعة 33 : 01



رب ذرة نافعة ...

 

 

 

عجيب ما يعيشه الناس في هذا الزمان، تجد الأسرة لا تجتمع بتاتا، كل منشغل بعمله، لكن اليوم تجد الأسرة ملتحمة مجتمعة بسبب فيروس اسمه كورونا.

 

عادة، لا تجتمع الأسرة إلا في المساء، فالأب يذهب إلى العمل، والأم تدبر شؤون بيتها، والأطفال يذهبون إلى المدرسة، و هكذا ..لكن اليوم ، تعيش كل الدول أزمة عالمية بسبب فيروس كورونا المستجد، ذلك الفيروس الخبيث الذي ولد بمدينة ووهان الصينية، فانتشر وتسبب  بأضرار وخيمة، بشرية و مادية.

 

ولهذا ، اتخذت الدولة المغربية إجراءات إحترازية و إعلانها أيضا عن حالة الطوارئ بغية الحد من انتشار هذا الفيروس. وبهذه الطريقة، اجتمع شمل الأسر من جديد، وعاد الدفء إلى جدران البيوت، فأصبح الأب لا يفارق أولاده، يشاركهم في اللعب، ويساعدهم في دراساتهم عن بعد، و يلازمهم في كل وقت وحين. وكذلك الأم، همها الوحيد هو حماية أبنائها من الوحش الذي يجتاح العالم، دون أن تنسى ألا تبخل عليهم بالعطف والحنان والود و الوئام.

 

في الحقيقة لم أكن أتوقع أن فيروسا بحجم الذرة يمكن أن يجمع شمل الأسر، إذا، أليس كورونا هو الفيروس الذي قضى على الآلاف من بني الإنسان؟ أليس كورونا هو الفيروس الذي تحاربه كل الدول في كل مكان؟ أليس كورونا هو الفيروس الذي رد للأسر الدفء والعطف والحنان؟ أليس علينا أن نتعض نحن الآن؟

 

وفي الأخير، لا بد علينا من الحفاظ على الدفء الأسري سواء قبل قدوم فيروس كورونا أو بعد رحيله، لأن الدفء هو محرك الأسرة، فإذا توقف هذا المحرك، توقفت الأسرة عن العمل.


بقلم التلميذ/ياسر الرباطي







 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رب ذرة نافعة ...

رب ذرة نافعة ...





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

السواد لا ينتج إلا السواد

 
أدسنس