تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

شفشاون إبنة غرناطة| قصة هجرة الأندلسيين إلى المغرب


تصوير بتقنية “درون” لثلوج منطقة باب برد بإقليم شفشاون

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


حرائق بغابات الشمال تدمر الهكتارات والحقائق غائبة


أضيف في 07 شتنبر 2020 الساعة 55 : 09



حرائق بغابات الشمال تدمر الهكتارات والحقائق غائبة

 


“أصبحت العديد من الغابات بجهة الشمال في خبر كان، بعدما تحولت إلى رماد بسبب الحرائق التي شبت بها، وذلك لإتلاف الأشجار المتواجدة بها من أجل الاستيلاء على تلك الأراضي المحروقة قصد استغلالها مستقبلا في زراعة عشبة الكيف”، هذا ما أكده العديد من المتتبعين للشأن العام بالشمال.

فخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت عدة غابات حرائق كبيرة على يد مجهولين، كانت أولاها غابة حوز الملاليين الواقعة بتراب جماعة العليين بعمالة المضيق الفنيدق، حيث أتت النيران على مساحات جد كبيرة سببت في إتلاف العشرات من الأشجار واستمر الحريق لعدة أيام قبل أن تتم السيطرة عليه.

ولم تسلم غابة “إكمسان” بباب برد عمالة شفشاون هي الأخرى من الحرائق، حيث التهمت ألسنة النار مئات الهكتارات من الغطاء النباتي حتى تحولت إلى رماد، مما يطرح عدة تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحرائق “مفتعلة” من أجل الاستيلاء على تلك الأراضي المحروقة والتي تحولت في ظرف وجيز من غطاء غابوي يزخر بمختلف النباتات والأشجار إلى أراضي قاحلة صالحة فقط للبناء والزراعة.

وعادة ما تندلع الحرائق في فصل الصيف، لا سيما في الغابات والأماكن المفتوحة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، لكن وحسب العديد من المراقبين، فإن الحرائق التي عرفتها بعض الغابات في الشمال، وخصوصا تلك الواقعة بجماعة باب برد، لم تكن بسبب الحرارة، بل كانت بفعل فاعل، حيث جاء في تدوينة لمحمد خرشيش، رئيس التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتمورت، في اتهام ناري ومباشر  للمسؤولين وأباطرة المخدرات، تتوفر “الأسبوع” على نسخة منها: “.. ويلف الغموض أسباب اندلاع هذه الحرائق، حيث يعتبرها بعض سكان المنطقة غير بريئة لأنها تطال أراضي معروفة بخصوبتها، فيما تتوجه أصابع الاتهام إلى بعض المسؤولين المتواطئين مع أباطرة المخدرات الذين يستغلون المناطق المحروقة في زراعة القنب الهندي”، حسب ذات التدوينة، كما أن غابات طنجة بدورها عرفت حرائق خلال هذا الأسبوع ليسجل الشمال أعلى معدل للحرائق على الصعيد الوطني.

ورغم  التحقيق الذي فتحته الجهات المعنية لمعرفة أسباب اندلاع الحرائق الأخيرة في غابات الشمال، إلا أن ذلك لم يؤد إلى أي نتيجة، حيث كان هدف هذا التحقيق بشكل خاص، الكشف عن خلفيات الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات، كما أن غياب بيانات وتوضيحات من طرف الجهات المعنية، يزيد من انتشار الأخبار التي تؤكد أن هذه الحرائق من ورائها سيناريوهات مشبوهة.

 

الشاون بريس/المصدر







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الدورة العادية لشهر أبريل 2013 بجماعة باب برد

اختتام الايام الثقافية الثانية بدوار الحرائق جماعة فيفي

السيطرة على حريق غابوي بجماعة الغدير ''سوق الاحد''

التربية على المواطنة: نحو مقاربة لتحقيق التوازن المجتمعي

حريق يأتي على الهكتارات من الغطاء الغابوي بالجبهة

انخفاض نسبة الحرائق على المستوى الوطني وشفشاون في مقدمة المناطق المتضررة

عن داعش : أصول العنف وسبل الإستئصال

الكاتب المغربي يوسف فاضل في لقاء أدبي مفتوح بشفشاون

43 حريقا بإقليم شفشاون سنة 2014 أتلف 171،81 هكتارا

شكري الذي لا نعرف

حرائق بغابات الشمال تدمر الهكتارات والحقائق غائبة





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

قلوب حالمة بأجساد باردة

 
أدسنس