تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية والصيد البحري بإقليم


أضرار خلفتها التساقطات على مستوى الطريق الساحلي بين

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


شفشاون.. لحظة تسليم جثامين ضحايا فاجعة طنجة


أضيف في 10 فبراير 2021 الساعة 33 : 10



شفشاون.. لحظة تسليم جثامين ضحايا فاجعة طنجة

 


أنهت السلطات المحلية بمدينة طنجة، صباح الثلاثاء 9 فبراير 2021، مراسيم تسليم جثامين 28 من ضحايا معمل الخياطة بحي البرانس بطنجة إلى ذويهم وأسرهم لمباشرة عمليات الدفن التي بدأت منذ عشية الاثنين.

 

وجرى تسليم  جثامين الضحايا الذين نقلوا بسيارات إسعاف تابعة لجماعة ومقاطعات طنجة لدفنهم بكل من وزان (ضحيتين) وشفشاون (ضحية واحدة) أكادير (ضحية واحد) وتازة (ضحية واحدة) وباب برد (ضحيتين) وفاس (أربع ضحايا) إلى أسرهم وعائلاتهم، وذلك بعد انتهاء عملية التعرف على الجثامين داخل مستودع الأموات ذوق ذي طوفار بطنجة، وهي العملية التي أشرفت عليها السلطات المحلية والأمنية بالمدينة.

 
وفي السياق ذاته تم دفن باقي ضحايا فاجعة معمل الخياطة بطنجة، مساء الاثنين بمقابر سيدي بوحاجة والمجاهدين بمدينة طنجة.

أم تفقد بناتها الأربعة  

لم تكن السيدة بلخير تعلم أن تعب العمر الذي وضعته لترمم بيتها وتربي بناتها الأربع، فاطمة وشيماء وحسنية وآمال، بعد وفاة زوجها ومعيلها الوحيد قبل سنوات، سيسقط عليها قناع الألم والحزن من جديد، حينما دفنت أربعا من فلذات كبدها مساء الاثنين 08 فبراير 2021، واللواتي قضين مع 28 من زميلاتهن وزملائهن في حادث غرق وسط معمل الخياطة بحي البرانس بطنجة.

السيدة بلخير، التي كانت تستعد لتزف ابنتها آمال يوم الثالث من شهر مارس المقبل، تعيش الآن صدمة كبيرة، وألما بفراق بناتها الأربع، اللواتي كن خير سند لها في تحمل أعباء الحياة، كما يكشف أحد أفراد أسرتها، الذي أكد أن الام تعيش على أمل زواج بناتها اللواتي اشتغلن بمعمل الخياطة منذ أزيد من سنتين.

إحدى صديقات الضحايا الأربع تؤكد في حديثها، أمام مستودع الأموات دي طوفار بطنجة، أنها كانت تربطها علاقة صداقة مع الراحلة فاطمة، مشيرة إلى أنها كانت على اتصال بها عبر تطبيق الواتساب، ليلة الأحد، قبل أن تودعها كالعادة بابتسامة. وبمجرد تلقيها الخبر الفاجعة، حاولت الاتصال للاطمئنان على صديقتها غير أنها كانت لا ترد، وهذا ليس من عادتها أبدا- تقول الفتاة.

مشاهد وقصص أخرى  

كلما اقتربت ساعة تسليم جثمان لأسر الضحايا أمام بوابة مستشفى ذي طوفار بسوق البقر بطنجة، عشية الاثنين، الا وتبرز مشاهد حزن وعويل وصرخات ألم بين صفوف لأسر وعائلات الضحايا.

كان يجلس طفلان بمحاذاة حائط قرب المستشفى، نظراتهما تكشف لوعة فراق. التمعن في وجهيهما الشاحبين وعينيهما الدامعتين يهمس بكثير من الصدمة. أحد أقاربهما يمعن في مواساتهما وتطييب خاطرهما، في انتظار خروج جثمان والدتهما.

يقول أحد أفراد أسرة هذين الطفلين إنهما عرفا بالحادث عبر الهاتف، وانتقلا مباشرة إلى مكان غرق الضحايا، قبل انتقالهما إلى المستشفى للاستفسار عن مصير والدتهما، التي لم تكن تجيب على هاتفها النقال، الأمر الذي وضع حدا لكل آمال الطفلين والأسرة في نجاة الام.

في ركن آخر قرب مستودع الأموات، شاب فقد شقيقته، وآخر فقد زوجته،  الاثنان على صلة قرابة، أمضيا وقتهما بحثا عن الشقيقة والزوجة، قبل أن يأتيهما الخبر اليقين من طرف أحد المسؤولين بالمستشفى، والذي رافقهما لإلقاء نظرة الوداع على الزوجة والأخت.

 

الشاون بريس/المصدر







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البنية التحتية للسياحة الجبلية بتلاسمطان شفشاون تتعزز بمسارات جديدة.

شبان اتحاد الشاون أبطالا لمجموعتهم

فرقة مسرح المدينة تعرض عملها الجديد'' امرأة وحيدة تؤنسها الصراصير''

ندوة حول مناهضة التمييز المبني على النوع بمجمع محمد السادس

تكريم النائب السابق لوزارة التربية الوطنية بشفشاون

رئيس الجماعة الحضرية يستقبل عمدة مدينة مرطولا البرتغالية

اغتصاب جماعي لفتاة بضواحي الجبهة التابعة لإقليم الشاون

نهضة شفشاون تنتصر على ترجي وزان بحصة عريضة

موفد بريس تطوان لجزيرة إيبيسا يرصد دور المراكز الاسلامية وواقع المهاجرين المغاربة هناك.

زوار شفشاون متذمرون من شبابيك الأبناك

شفشاون.. لحظة تسليم جثامين ضحايا فاجعة طنجة





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

الموت لا ينتظر.. !

 
أدسنس