تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

روبورتاج حول أسباب عزوف الشباب عن الزواج


زهير الركاني.. ظاهرة التحرش

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


الحشيش يشعل فتيل الصراع بين حزبين معارضين


أضيف في 11 فبراير 2021 الساعة 40 : 09



الحشيش يشعل فتيل الصراع بين حزبين معارضين

 

عاد موضوع تقنين زراعة وإنتاج القنب الهندي أو الحشيش المعروف في المغرب باسم "الكيف" إلى الواجهة، مع حديث عن اتفاقية شراكة بين "مجلس جهة طنجة" الذي تقوده رئيسة منتمية إلى حزب "الأصالة والمعاصرة" و "المعهد العلمي" التابع لجامعة محمد الخامس في الرباط، من أجل استعمال ذلك المُنتَج لأغراض طبية وعلاجية.

 

غير أن هذا الموضوع لا يكتسي صفة علمية محضة، بل له أبعاد سياسية وقانونية، تتمثل الأولى في أن الجهة المتحمّسة لتقنين زراعة القنب الهندي هي حزب "الأصالة والمعاصرة" (المعارض) الذي ما فتئ يدافع عن تلك النبتة المنتشرة أكثر في شمال البلاد، ويطالب بالعفو عن المتابعين في قضايا ذات صلة، فيما تتمثل الأبعاد القانونية في أن القانون المغربي ما زال يجرّم إنتاج وبيع واستهلاك القنب الهندي الذي يعدّ المصدر الوحيد لعيش العديد من الأسر، أمام صعوبة إيجاد بديل له. ويُدلي رجال الدين بدلوهم في الموضوع مؤكدين أن القنب الهندي مخدرّ ضار بالصحة، وبالتالي فإن "درء الضرر مقدم على جلب المصلحة" كما يؤكد مصطفى بنحمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى (المؤسسة الدينية الرسمية في المغرب).

 

التوقيع على اتفاقية تربط "مجلس جهة طنجة" و "المعهد العلمي" التابع لجامعة محمد الخامس في الرباط، تتعلق بإنجاز دراسة علمية حول خصائص ومميزات نبتة القنب الهندي المحلي وإمكانيات استعماله لأغراض طبية وعلاجية؛ خبر لم يمر مرور الكرام، بل تلاه جدل في الأوساط السياسية المغربية.

 

وتعليقاً على خطوة رئيسة "جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة" فاطمة الحساني، أعرب حزب "الاستقلال" (المعارض) عن موقفه باحثاً عن الخلفية القانونية والسياسية للخطوة، إذ نشرت صحيفة "العَلم" الناطقة بلسانه افتتاحية رأت فيها أن "مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من خلال هذه الاتفاقية، يحاول أن يفرض سياسة الأمر الواقع في خطوة استباقية قد تكون غير محسوبة، لأن إخضاع هذه النبتة للدراسة العلمية لتمهيد الطريق أمام استعمالاتها الطبية، كان وما يزال يفرض تنسيقاً معمّقاً مع الجهات الرسمية المختصة".

 

واعتبر "الاستقلاليون" أنه "في جميع الحالات، فإن الإقدام على أي خطوة في هذا الصدد، يجب أن يسبقه تعديل للقانون الذي يجرّم أي استعمال لهذه النبتة، لأننا أمام وضعية غريبة جداً، مفادها أن مجلس جهة الشمال ومؤسسة جامعية يشتغلان على مادة يمنع القانون الاشتغال عليها بغض النظر عن طبيعة الاشتغال".

 

وربطت صحيفة "العلم" بين الاتفاقية التي جرى الإعلان عنها صيف 2019 وبين الاستعداد للانتخابات البرلمانية والبلدية المقرر إجراؤها صيف العام الحالي، قائلة: "الخوف كل الخوف أن يكون الاشتغال على نبتة الكيف، يتمّ حالياً بخلفيات انتخابية صرفة، ذلك أن هذه المادة تعتبر عملة صعبة يمكن توظيفها في الزمن الانتخابي في منطقة تعرف نشاطاً ورواجاً لهذه المادة".

 

مزارعو «الكيف» ليسوا مجرمين

ابتسام عزاوي، البرلمانية عن حزب «الأصالة والمعاصرة» قالت إنه من المهم أن تهتم دراسات عديدة بالاستعمالات الطبية والتجميلية للقنب الهندي وفي مجالات أخرى كالبناء وغيرها.

 

ودافعت البرلمانية عن مزارعي القنب الهندي المغاربة، قائلة إن «المُزارع البسيط ليس مُجرماً، وإنه يقوم بزراعة نبتة كباقي النباتات، وإنه ليس مسؤولاً عن تحويلها إلى مادة مخدّرة محظورة».

 

وأشارت المتحدثة إلى أن حزب «الأصالة والمعاصرة» طالب بتأسيس وكالة وطنية تسهر على زراعة «القنب الهندي» ومن أجل أن يشتغل المزارعون بعيداً عن الضغوط وفي احترام كامل للقوانين وفي العلن، وحتى تتمكن الدولة من الاستفادة من مداخيل صناعة التجميل والأدوية وغيرها من المجالات التي يمكن أن توظف نبتة «الكيف».

 

وكان حزب «الأصالة والمعاصرة» سباقاً إلى فتح نقاش عام حول «زراعة الحشيش» سنة 2009، وبعد مرور خمس سنوات عاد الحزب ليخرج هذا الموضوع من طي النسيان، وينظم يوماً دراسياً لمناقشة «المنافع الطبية والأغراض البديلة لتقنين الحشيش» وهو اللقاء الذي شهد حضور ما يزيد عن 2000 مزارع بـ «باب برد» بإقليم شفشاون.

 

بعد ذلك، قدّم حزب «الأصالة والمعاصرة» مشروع قانون «لإضفاء الشرعية على الحشيش» و »المطالبة بالعفو عن مزارعي الريف الذين تم توقيفهم بسبب زراعته» لكن مشروع القانون لم يدخل حيز التنفيذ ضمن جدول أعمال البرلمان.

 

بالنسبة لعضو مجلس «جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة» عادل بنونة، فإن اللقاء الذي عقدته رئيسة الجهة يأتي في إطار التتبع لمجموعة من الاتفاقيات من بينها هذه المتعلقة بـ «الكيف».

 

وقال عن حزب «العدالة والتنمية» ضمن تصريحه إن الاتفاقية قائمة الذات مع جامعة محمد الخامس ومعهدها العلمي في إطار مشروع يبحث في الاستعمالات الطبية للنبتة، لافتاً إلى أن المؤسسة التشريعية هي من تحسم في موضوع تقنين «الكيف» من عدمه، في حين أن محتوى الاتفاقية يتكلم عن الاستعمالات الطبية لا غير.

 

ويرى الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي لمدينة وجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى، أن هذه الاتفاقية «محاولة لنشر «القنب الهندي» الذي كان متوافراً بمقاهٍ معينة وبأماكن خاصة حتى وهو ممنوع بموجب القانون، لافتاً إلى أن «درء الضرر مُقدَّم على جلب المصلحة».

 

«القنب الهندي»

وقال متحدثاً أن الحديث عن تقنين وتثمين «القنب الهندي» يتجدد كلما اقترب موعد الانتخابات» وفق تعبيره، لافتاً إلى أن مناطق الجنوب الشرقي على سبيل المثال زاخرة بالأعشاب الطبية التي لا تُستثمَر ولا تُستغلّ ولا يتحدث عنها أحد، رغم ثبوت فوائدها الجمة بالدلائل والدراسات العلمية.

 

وتواصل الدولة معركتها ضد زراعة القنب في الأقاليم الشمالية للمغرب، حيث تقوم بمصادرة مئات الأطنان من الحشيش، فيما تقوم وزارة الداخلية سلسلة بعدد من التدابير الاستباقية، أدّت إلى إتلاف مئات الهكتارات المخصصة لزراعة القنب.

 

الشاون بريس/المصدر







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

شفشاون النوارة ... بين النعم و النقم

شفشاون على صفحات أعرق جريدة المانية: ديرشبيغل

الحشيش ب4 دراهم للغرام في شفشاون حسب La Nouvelle Tribune

المغرب لا يزال أكبر مصدر للحشيش في العالم

مزارعُو الكِيف يكشفُون عن الفساد ضمن "جلسة استماع" بـ "بَاب بْرّْدْ"

العين الحمراء:عاش الكيف

الأهداف غير المعلنة لمحاربة مبادرة "السياحة الجبلية" بشفشاون

صرخة شمالي : قصيدة زجلية للشاعر عبد المنعم ريان

موقع "أودي" الأمريكي يصنف شفشاون ضمن 9 أغرب مدن في العالم وينسب تأسيسها لليهود

الحشيش يشعل فتيل الصراع بين حزبين معارضين





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

الموت لا ينتظر.. !

 
أدسنس