تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية والصيد البحري بإقليم


أضرار خلفتها التساقطات على مستوى الطريق الساحلي بين

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة


أضيف في 14 فبراير 2021 الساعة 42 : 14



حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

 

 

 

تطوان:

**قضت محكمة تطوان الإبتدائية، بالحكم لمدة شهرين حبسا نافذا في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الصغير بتطوان. 

 

وحسب مصادر جريدة بريس تطوان فقد تم متابعة السائق بتهمة التحرش بفتاة أثناء مزاولته للعمل.

ووفق ذات المصادر فقد تم إيداع السائق سجن الصومال رغم تنازل الفتاة عن متابعته قضائيا، خصوصا وأنه متزوج وأب لأولاد.

 

وحسب المصادر نفسها، فقد قضت المحكمة بغرامة مالية قدرها 2000 درهم لسائق سيارة الأجرة.

**رفضت، المحكمة الإبتدائية بتطوان، تمتيع أربعة أشخاص، اعتقلوا إثر خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الفنيدق، الجمعة المنصرم، بالسراح المؤقت، وقررت بالمقابل تأجيل الجلسة الخاصة بمحاكمتهم إلى غاية الأسبوع القادم.

وكان الأشخاص الأربعة المتابعين، من ضمنهم عضو في جماعة العدل والإحسان، وآخر تلميذ من مواليد سنة 2003، قد مثلوا أمام المحكمة، في إطار جلسة تخللها ملتمس تقدمت به هيئة الدفاع من أجل إطلاق سراحهم ومتابعتهم في حالة سراح، لكن المحكمة رفضت التجاوب مع الملتمس.

 

ويُتابع هؤلاء المعتقلون، في تهم تتعلق بـ “إهانة رجال القوة العمومية والضرب والجرح في حقهم، والعصيان، وخرق حالة الطوارئ الصحية، والمشاركة في تجمهر غير مسلح وعدم الانسحاب منه بعد توجيه الإنذارات، والمشاركة في تجمهر وقع ليلا”.

حري بالذكر، أن المعنيين بالأمر، يحظوون بمؤازرة 20 محاميا يمثلون هيئة تطوان، تطوعوا للدفاع عنهم، حيث تم الاحتفاظ بهم رهن الاعتقال، بعد أن جرى إطلاق سراح معظم الموقوفين خلال الاحتجاجات المذكورة.

 

المضيق:

علمت بريس تطوان من مصدر محلي بمدينة المضيق أن مجموعة من الأشخاص المسنين يرفضون إجراء التلقيح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

 

وقال المصدر إن المصالح الصحية والسلطات المحلية تحصي بشكل يومي تخلف مجموعة من الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 سنة عن الحضور إلى المراكز المخصصة لإجراء التلقيح، وهو ما يعيق التنزيل السليم للمرحلة الأولى من التطعيم ضد الجائحة الذي أعلنت عنه وزارة الصحة منذ أسابيع للقضاء على الفيروس التاجي.

ورغم تأكيد عبد الإله الصمدي مندوب وزارة الصحة بعمالة المضيق الفنيدق في لقاء صحفي، أن عملية التلقيح تجرى في ظروف عادية على صعيد المراكز الصحية المخصصة لإجراء التلقيح، إلا أن معطيات رسمية تؤكد أن الأعداد المسجلة للأشخاص الذين شملهم التطعيم في الأسبوع الأول تهم بدرجة كبيرة فقط “جنود الصفوف الأمامية” من أطر صحية ورجال ونساء التعليم ومسؤولي السلطات العمومية ونسبة قليلة فقط من الأشخاص المسنين.

 

وتشير الأرقام إلى نسبة 35 بالمائة فقط من الأشخاص المسنين الذين تشملهم عملية التلقيح في المرحلة الأولى بمدينة المضيق ممن حصل على الجرعة الأولى من التلقيح المضاد للفيروس. وتبذل السلطات المحلية مجهودات كبيرة لإقناع المواطنين بأهمية إجراء التلقيح، وخصصت لهذا الغرض حافلة لنقل الأشخاص من منازلهم إلى مراكز التلقيح بهدف تسهيل هذه العملية التي تتواصل للأسبوع الثاني على التوالي.

 

الفنيدق:

تعالت الأصوات، بمدينة الفنيدق، للمرة الثانية، مُطالبة ببدائل اقتصادية تنقذ الساكنة من الظروف المعيشية “القاهرة”.

 

وانتفضت الساكنة، في إطار تظاهرة سلمية، ضد البطالة والهشاشة والفقر، والمشاكل الاجتماعية التي باتت تُحاصر “مدينة الأشباح”، من تشرد وهجرة سرية وضياع.

وطالبت الساكنة، من خلال تصريحات استقتها بريس تطوان من عين المكان، الجهات المسؤولة بإحداث بدائل اقتصادية، في ظل الإغلاق المتواصل للمعبر الحدودي “باب سبتة”، والذي كان يُشكل العمود الفقري لاقتصاد الفنيدق.

 

وناشد المحتجون، المسؤولين بالتدخل العاجل وإنقاذ أسر من التشرد، وشباب من الموت، أمام الارتفاع المهول في عدد المهاجرين غير النظاميين من أبناء المنطقة، وكذا حالات الانتحار.

 

حري بالذكر، أن الوضع الاقتصادي الإجتماعي المأساوي، دفع بأسر إلى بيع أغراضهم الخاصة وممتلكاتهم قصد تأمين قوتهم اليومي، بعد أن أغلقت جل الأبواب في وجوههم.

 

مرتيل:

نفذ باشا مدينة مرتيل ، وعيده ضد الأساتذة المتعاقدين الذين قرروا خوض وقفة احتجاجية أمام مقر المدرسة العليا للأساتذة سبق أن دعت إليها “التنسيقية الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بطنجة تطوان الحسيمة”، وقرر باشا المدينة فض الاحتجاج وإنهاء الوقفة التي دعت إليها التنسيقية المذكورة.

وكان باشا مرتيل قد أصدر قبل يومين قرارا بمنع تنظيم الوقفة التي دعت إليها التنسيقية قبل أن يقرر الأساتذة المتعاقدون نقل شكلهم الاحتجاجي إلى شاطئ مدينة مرتيل.

وعلمت بريس تطوان أن ممثل وزارة الداخلية بمرتيل، بتنسيق مع المصالح الأمنية، أعطى تعليماته لفض التجمع الاحتجاجي بعد رفض المحتجين إنهاء وقفتهم التي اعتبرتها السلطات “غير قانونية وتتنافى مع مقتضيات حالة الطوارئ الصحية المفروضة للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد”.

 

ووثقت العديد من أشرطة الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تدخل عناصر أمنية لفض الاحتجاج وإنهاء الوقفة، وتم تفريق المتظاهرين بطريقة اعتبرها بعض الأساتذة المتعاقدين “عنيفة”، نتج عنها العديد من الإصابات في صفوف المحتجين.

 

بالمقابل، نفى مصدر أمني أن تكون المصالح الأمنية قد استعملت العنف في حق المحتجين، مشددا بالقول على أن الفيديوهات التي تم نشرها لا تعكس حقيقة ما وقع.

 

وقال المسؤول الأمني إنه تم فبركة بعض الصور والأشرطة المصورة التي تظهر تسخير أفراد من قوات الأمن يمتطون الأحصنة ويقومون بتفريق المحتجين، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بوجود بعض العناصر الأمنية في دوريات روتينية على شاطئ مرتيل تزامنت مع وجود المحتجين وهو ما أعطى الانطباع بتدخلهم أثناء الوقفة.

 

سبتة:

تمكنت سلطات مدينة سبتة المحتلة، من تفكيك شبكة متخصصة في الاتجار الدولي بالمخدرات وتهريبها من المغرب وإليه، عبر طائرات بدون طيار “الدرون”.

 

وقالت مصادر إعلامية بالمدينة المحتلة، إن التحقيقات الأمنية التي أجرتها عناصر الحرس المدني الاسباني والشرطة الوطنية، والتي بدأت في شهر شتنبر المنصرم، أسفرت عن حجز 7 طائرات درون وأسلحة نارية وأجهزة إلكترونية وكذا كمية من المخدرات، كما أدت إلى توقيف 4 أشخاص يُشبه في تورطهم في النشاط الإجرامي.

 

وتابعت ذات المصادر، أن الشبكة كانت تقوم بعمليات نقل المواد المخدرة، بين المغرب وسبتة جوا، إذ كان يتم نقل الأقراص المهلوسة من سبتة إلى المغرب، فيما كان يجري نقل الحشيش من المغرب إلى سبتة، بكميات تتراوح ما بين 4 و 25 كيلوغرام.

 

وأكدت على أنه في التدخل الأمني، تمت الاستعانة بإجراءات تحقيق تكنولوجية متقدمة لتفكيك المنظمة الإجرامية، التي كانت تُنفذ عمليات الإنزال والإقلاع في حي “El Príncipe” المعروف ب “حي المغاربة” بسبتة المحتلة.

 

شفشاون:

تعالت الأصوات المُطالبة بإحداث قنطرة بواد معشوق الفاصل بين جماعة تمروت شفشاون وجماعة الرتبة تونات، كحل جذري لمشاكل العزلة التي تطال الساكنة خلال فصل الشتاء.

 

وقالت مصادر محلية، إنه مع هطول أولى القطرات المطرية، وارتفاع منسوب مياه الواد المذكور، تدخل ساكنة دواوير ربع بني نباث بجماعة تمروت، في عزلة تامة تحول دون ولوج الأخيرة للمرافق العمومية من أسواق ومركز صحي ومدارس وغيرها..

 

وتابعت ذات المصادر، أن الساكنة لا زالت تُطالب بإنجاز القنطرة منذ 10 سنوات، في غياب تدخل المسؤولين والجهات المختصة، إذ سرعان ما تدخل مطالبهم دواليب النسيان بعد مرور فصل الأمطار.

 

هذا وجدد المواطنون المتضررون مطالبهم، خاصة بعد التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة، مُلتمسين من المسؤولين التدخل العاجل والآني وانتشالهم من هذه العزلة، من خلال إنجاز قنطرة بالموقع المذكور.

 

طنجة:

اهتزت مدينة طنجة، على وقع فاجعة، راح ضحيتها 28 شخصا.

 

ويتعلق الأمر بوحدة “سرية” للنسيج تتواجد بالقرب من نقطة الحليب على مستوى طريق الرباط بطنجة، غمرتها مياه الأمطار القوية، مما تسبب في فاجعة راح ضحيتها العشرات.

 

في ذات الصدد، تعالت أصوات الحقوقيين المطالبين بالبحث المعمق في القضية، واتخاذ الاجراءات اللازمة، إذ تساءل  مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في بلاغ أصدره بالمناسبة، كيف يمكن لعشرات العمال، والعاملات أن يلجوا، منذ سنوات مرآب بناية سكنية وسط حي سكني، دون انتباه ومراقبة السلطات المحلية، والإقليمية؟، وكيف يمكن لوحدة صناعية في مرآب فيلا الحصول على التيار الكهربائي المرتفع “دون الحصول على الرخص” من السلطات المختصة، التي تكون بناء على تقرير لجنة، تضم مختلف القطاعات؟.

 

وعبر عن أسفه لما تضمنه بلاغ ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة من “محاولة للتخلي عن مسؤولياتها الواضحة”، مطالبا بتوقيف فوري للمسؤولين الإداريين المباشرين على الحادث، بدءً من والي الجهة، لمسؤوليتهم المباشرة في تدبير المجال الترابي، الذي وقع فيه الحادث المؤسف، وفتح تحقيق مع جميع الجهات المتدخلة فيه.

 

العرائش:

تسبب حريق، اندلع بشقة، قرب الدائرة الأولى من مركز الأمن بمدينة العرائش، في خسائر مادية فادحة ووفاة حيوانين أليفين اختناقا، كانا يعيشان رفقة أصحاب المنزل “الأجانب”.

 

ووفق مصادر محلية، فإن ألسنة اللهب اندلعت في الشقة التي يقطنها موظف بالقنصلية الإسبانية للعرائش، إثر تماس كهربائي حدث على مستوى آلة سخان “شوفاج كهربائي”، مما أسفر عنه اشتعال سريع في أثواب وأقمشة كانت بالقرب منه.

 

وحسب ذات المصادر، فقد حلت بعين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية، إذ جرى إخماد النيران بعد جهد جهيد.

 

هذا وأتى الحريق، على أثاث البيت ومختلف الأجهزة، كما تسبب في وفاة قطة وكلب كانا يعيشان رفقة أصحاب البيت.

 

الشاون بريس







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مزارعُو الكِيف يكشفُون عن الفساد ضمن "جلسة استماع" بـ "بَاب بْرّْدْ"

مسؤولون أمنيون من شفشاون في لقاء مع وزير الداخلية تطبيقا للتعليمات الملكية السامية

"البام" يستدعي وزير الداخلية ويراسل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في قضية مزارعي الكيف

قصيدة

دواوير بقيادة تلمبوط تشتكي إلحاقها إداريا بقيادة قاع أسراس

الزاوية القادرية البودشيشية بشفشاون تخلد ليلة المنتصف من شعبان

مؤسسة النجم للتعليم الخصوصي تنظم أيامها الثقافية

درجة الحرارة بشفشاون تهدد مستقبل التنمية بالإقليم

الحملة الانتخابية..تُشَغلُ عشرات الآلاف من العاملين

حكاية قبيلة "بني رزين" الغمارية مع "با حدو"

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

الموت لا ينتظر.. !

 
أدسنس