جماعات بشفشاون تغرق في الظلام الدامس

تعيش مجموعة من القرى والمداشر الساحلية بإقليم شفشاون، في ظلام دامس ونقص حاد في المياه الصالحة للشرب، إثر انقطاع الماء والكهرباء منذ 3 أيام بعدد من الجماعة بدوائر الجبهة وبوحمد وباب برد بالإقليم.

وتسببت الرياح العاصفية التي عرفتها المنطقة في الساعات الأولى ليوم الجمعة الماضي، في ضرر عدد من الخطوط والعواميد الكهربائية الموصلة لهذه المادة الحيوية، ما نتج عنه انقطاع في الكهرباء والماء عاد بساكنة هذه المناطق إلى العيش بطرق بدائية أو الاعتماد على الغاز أو المحروقات الغالية ثمنها لتوليد الطاقة من أجل شحن الهواتف أو الابقاء على الطعام في الثلاجات مخافة فساده.

وحسب مصدر مطلع فإن عددا من المواطنين غير القادرين على توفير مبلغ شراء المحروقات والغاز اضطروا لرمي الطعام المخزن في الثلاجات إثر فساده بسبب طول مدة انقطاع الكهرباء.

وأضافوا قائلين بأنهم اضطروا للعودة عقود طويلة إلى الوراء عبر استعمال فوانيس الغاز أو قنينات الغاز الصغيرة لتنوير منازلهم وقضاء حوائجهم.

وعبر المواطنون عن تذمرهم من طول فترة إصلاح المحولات والعواميد الكهربائية رغم تحسن الأحوال الجوية بالمنطقة، ممتعضين من الوعود التسويفية من المكتب الوطني للماء والكهرباء بإعادة المادتين الحيوتين للخدمة لكن دون نتيجة مرجوة.

واشتكت الساكنة كذلك من غياب غير مبرر، وفق قولهم، لبعض المنتخبين من الوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة، متهمين إياهم بالجلوس في مدينة تطوان في وقت يعانون فيه مع غياب المياه والكهرباء.

وفي ذات الإطار ذكرت مصادر خاصة بالمكتب الوطني للماء والكهرباء بأن العمل على إعادة ربط المنطقة بالكهرباء يجري على قدم وساق بيد أن عظم الأضرار تسبب في تأخر ظهور النتائج المرجوة مؤكدين عودة الكهرباء إلى مدينة الجبهة وقرية سطيحة فيما يتم الاشتغال لإيصالها لباقي جماعات المنطقة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً