طريقة صلاة العيد ما هي طريقة اداء صلاة عيد الفطر المبارك

صلاة العيد من الصلوات المشروعة على المسلمين في عيدي الفطر والأضحى، نوضح في هذه الصفحة كيفية صلاة العيد وخطواتها حسب المذاهب الفقهية مع عرض مجموعة من المعلومات عن صلاة العيد عند المسلمين.

كيفية صلاة العيد

قبل الحديث عن كيفية صلاة العيد وطريقة أدائها كصلاة مشروعة على المسلمين سواء صلاة عيد الفطر أو صلاة عيد الأضحى، سنراجع معلوماتنا عن صلاة العيد ومشروعيتها وأدلة مشروعيتها من القرآن الكريم والسنة.

صلاة العيد

صلاة العيد صلاة شرعها الإسلام ليؤديها المسلمون في يومي العيد؛ تكون المرة الأولى في عيد الفطر المبارك بعد الانتهاء من صوم شهر رمضان، وتكون المرة الثانية لصلاة العيد عند المسلمين في 10 من ذي الحجة وهو يوم عيد الأضحى المبارك الذي يرتبط بأداء المسلمين لفريضة الحج.

موعد وعدد ركعات صلاة العيد

يدخل وقت صلاة العيد بارتفاع الشمس قدر رمح في نظر العين، ويُقَدّر بمرور ربع ساعة بعد شروق الشمس، وينتهي وقتها بزوال الشمس.

خطبة العيد

يُسن في صلاة العيد خطبتان بعد الصلاة لهما تكبيراتهما التي سنفصل الشرح في عددهم ووقتهم فيما يلي، وفيهما يوضح الخطيب للمصلين أحكام العيد وزكاة الفطر إذا كان عيد الفطر أو أحكام عن الأضحية والحج إذا كان عيد الأضحى.

مشروعية صلاة العيد

صلاة العيد عند المسلمين صلاة مشروعة وتعددت أدلة مشروعيتها في القرآن والسنة النبوية المشرفة، فقد قال تعالى في سورة الكوثر: “فصلِّ لربِّك وانْحَرْ”

حيث قال “ابن قدامة” في كتابه (المغني) أنّ المشهور في التفسير لهذه الآية أنّ المقصود هو صلاة العيد، وذلك ما اشتهر به علماء التفسير في تفسيرهم لهذه الآية الكريمة.

كما روى الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) حيث قال: “شهدت العيد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة”.

وقد روى البخاري ومسلم عن أم عطية: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلتُ يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: لتُلْبسها أختُها من جلبابها.”

معنى العواتق في الحديث: هي جمع عاتق وهي من بلغت الحُلم أو قاربت عليه، أو من استحقت التزويج.

معنى ذوات الخدور: الأبكار من الفتيات.

كما أجمع العلماء على مشروعية صلاة العيد في جميع الآراء الفقهية.

كيفية صلاة العيد

اتفقت المذاهب والآراء الفقهية لعلماء المسلمين على كيفية أداء صلاة العيد في المسجد، وقد تعددت الآراء في بعض التفاصيل الأخرى.
كيفية صلاة العيد عند المالكية

صلاة العيد عند المذهب المالكي ركعتان، في الركعة الأولى يكبّر الإمام تكبيرة الإحرام مع رفع اليدين، ثم يتبعها بسبع تكبيرات ثم يبدأ في القراءة في الركعة الأولى، أما في الركعة الثانية عند المالكية فالإمام عندما يقوم من السجود يكبر تكبيرة القيام دون رفع اليدين ثم يبدأ في التكبير خمس تكبيرات.
بعد الصلاة تؤدى الخطبة حيث يفتتحها الخطيب بتكبيرات العيد ويجلس فيها الخطيب في أولها ووسطها، وتتضمن الخطبة على أحكام العيد.

كيفية أداء صلاة العيد عند الحنفية

تبدأ صلاة العيد عند الحنفية بعقد النية وقراءة دعاء الاستفتاح، ثم رفع اليدين والتكبير ثلاث مرات يفصلهم سكتة قصيرة، بعدها يقرأ المصلي سورة الفاتحة وسورة من سور القرآن، وتذهب الحنفية إلى أنه يُسن قراءة سورة الأعلى.

وفي الركعة الثانية يبدأ المصلي بالبسملة ثم قراءة الفاتحة ويُسن قراءة سورة الغاشية، وبعدها تؤدى ثلاث تكبيرات قبل الركوع.

وفي المذهب الحنفي بعد الانتهاء من صلاة العيد يبدأ الإمام في إلقاء خطبتين، تبدأ الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع تكبيرات، ويجلس الخطيب بينهما جلسة يسيرة مستدلين بما رواه الصحابي أبو سعيد الخدري (رضي الله عنه): “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر ويوم الأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم، فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم”

كيفية صلاة العيد عند الشافعية والحنابلة

تذهب الشافعية والحنابلة إلى أنّ صلاة العيد تؤدى ركعتين جهرًا، يكبر المصلي في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ويرفع يده في كل تكبيرة حذو منكبيه، ويضع يده اليمنى على اليسرى بعد كل تكبيرتين، وتكون هذه التكبيرات قبل التعوذ والقراءة، وعند الشافعية يُكره ترك هذه التكبيرات أو زيادتها أو نقصانها.
ويُسن قراءة سورة (ق) في الركعة الأولى أو (الأعلى)
أما في الركعة الثانية فيكبر المصلى خمس تكبيرات غير تكبيرة الركعة الثانية بعد القيام من السجود.
ويُسن قراءة سورة (القمر) في الركعة الثانية أو (الغاشية).
ثم يجلس الإمام بعد الصلاة جلسة خفيفة يقابل فيها المصلين ويخطب فيهم.

شروط صحة صلاة العيد

يُشترط لصحة صلاة العيد ما يُشترط لصحة الصلاة عمومًا من استقبال للقبلة وستر العورة والطهارة والوضوء، عند الحنفية اشترطوا أن تكون في جماعة ولها إمام وتكون في وقتها، أما عند المالكية والشافعية فليس هناك أي شروط أخرى غير الوقت، وقد اشترط الحنابلة الوقت وتأديتها في جماعة فقط.

الشاون بريس

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً