طريق بشفشاون مقطوعة منذ الحجر الصحي

طريق بشفشاون مقطوعة منذ الحجر الصحي

 

 

استنكر البعض من ساكنة بني نبات المنتمية ترابيا لجماعة تمورت إقليم عمالة شفشاون، استمرار قطع الطريق بالمقطع الطرقي المتواجد على واد بومعان الذي يفصل النطاق الترابي لتمورت عن الخاص بجماعة الرتبة.

وقد تم في وقت سابق من زمن الحجر الصحي، قطع هذه الطريق في وجه مستعمليها من طرف السلطة المحلية لتمورت، وبقيت مغلقة إلى أن قام بعض المتطوعين مؤخرا بفتحها في وجه الساكنة والزوار بطريقة عشوائية مع استمرار تواجد التراب والحجارة التي تم وضعها من طرف السلطة كما يظهر في الصورة الخاصة بـ”الأسبوع”.

وللإشارة، فإن هذه الطريق تربط بين جماعة الرتبة وجماعة تمورت وهي طريق معبدة، لكنها بنيت بدون قناطر رغم أنها تعتبر الشريان الرئيسي لمنطقة بني نبات التي تستفيد منها في كل مناحي الحياة من تجارة ودراسة وغيرها، وتعتبر معبرا حيويا للتزود بالسلع من مواد غذائية ومواد البناء والفلاحة أيضا، وقد تم قطعها في وجه مستعمليها وقاية من تسرب فيروس “كورونا”، لكنها استمرت على هذه الحال بعد رفع الحجر الصحي على ساكنة المنطقة دون أن تلتفت السلطة المحلية إليها، مما أثر سلبا على المعيش اليومي للساكنة من خلال ارتفاع الأسعار والشح في التزود بالسلع نتيجة ارتفاع سعر نقل البضائع والمرضى والنقل المدرسي على حد سواء.

وينضاف إلى هذا المشكل، وضع آخر مزري تعرفه المنطقة يتمثل في تأخر تعبيد الشارع الرئيسي بمركز ثلاثاء بني نبات الذي يحول المنطقة إلى كتل من الغبار المتطاير في فضاء المركز يعمي الأبصار ويغطي البضائع كلما هبت ريح أو مرت سيارة كيفما كانت سرعتها، ويسبب كذلك في انتشار أمراض صدرية للأطفال وكبار السن الذين تقل مناعتهم تجاه أي مرض.

وتستنكر الساكنة ومعها المجتمع المدني بالمنطقة، استمرار هذا الوضع رغم ما يظهر للقاصي والداني من معاناة الساكنة مع قطع الطريق وتدهور المنطقة وصعوبات الولوج للمرافق الضرورية من وإلى المركز، كسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء والدرك الملكي، مما جعل هذه المنطقة تعيش خارج نطاق القانون والمراقبة، بسبب بعد المصالح الإدارية من ساكنة المنطقة.

 

الشاون بريس/المصدر

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً