لأول مرة بالمغرب .. تسويق منتجات القنب الهندي

تنطلق لأول مرة بالمغرب عملية تسويق منتجات القنب الهندي القانونية تزامنا مع المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الذي سينعقد في 22 أبريل الجاري.

وحسب مصدر مطلع فإن المستثمرين والفاعلين في مجال إنتاج منتجات القنب الهندي القانوني، بتعاون مع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، سيخصص لهم رواقان بالمعرض المنتظر تنظيمه من 22 إلى 28 أبريل الجاري.

ووفق ذات فإن الأمر يتعلق بمنتجات CBD CANABIS متنوعة ما بين مواد التجميل والمكملات الغذائية والأغذية الزراعية، فيما مرت من مختلف مراحل الإنتاج القانونية وصولا إلى مرحلة التسويق.

وأكد مصدر مسؤول لمصدر صحفي أن المنتجات التي سيتم بيعها في المعرض المنتظر مرت من مختلف المساطر القانونية، وحصلت على التراخيص اللازمة قبل التأشير على بيعها.

وقال مستثمر وصاحب شركة في تصريح لذات المصدر: “إن المرحلة الحالية تأتي بعد قطع أشواط كبيرة ومجهودات مهمة، سواء مع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أو وزارة الفلاحة ومديرية الأدوية؛ وكذا بعد الاشتغال مع مختبر معترف به لإنتاج هذه المنتجات”.

وأورد المستثمر الذي فضل عدم ذكر اسمه: “الانطلاقة ستكون من المعرض، ونحن مستعدون، سواء على صعيد الوطن أو خارجه”، مضيفا: “اليوم ستكون الصورة واضحة لمن يتساءلون عن القنب الهندي، مع إزالة فكرة أن القنب ينتج المخدرات فقط”.

وتعد المنتجات التي سيتم تسويقها بمثابة حصيلة إنتاج أول محصول قانوني للقنب الهندي بالمغرب، إذ عرفت سنة 2023 زراعة مساحة تبلغ 277 هكتارا لفائدة 32 تعاونية إنتاجية تضم 416 مزارعا. واعتمدت الوكالة السنة الفارطة للقيام بهذه العملية على 2,1 مليون من بذور القنب الهندي، بناء على 21 ترخيصا بالاستيراد ممنوحة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومسجلة على مستوى الجمارك.

وسبق أن عُرضت منتجات القنب المغربية خلال المعرض التجاري الدولي للقنب والأعشاب الطبية “Cannafest” الذي نظم في براغ نونبر الماضي، لكن دون بيعها؛ إذ تم حينها منح تراخيص استثنائية لثلاث تعاونيات وثلاثة مستثمرين لعرض منتجات مصنوعة من القنب الهندي المغربي شريطة عدم البيع.

وتم في المعرض المذكور عرض عينات لأكثر من عشرة منتجات مغربية حصلت على رخصة استثنائية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ناهيك عن تراخيص الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً