تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

مشاريع هامة في دورة استثنائية بجماعة شفشاون


مدرسة حقلية بين جبال شفشاون

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


لماذا انحسر وصول الصحف اليومية إلى شفشاون؟ من المستفيد؟


أضيف في 22 نونبر 2021 الساعة 36 : 09



لماذا انحسر وصول الصحف اليومية إلى شفشاون؟ من المستفيد؟

 

 

إن الصحافة الورقية المكتوبة.. لاتعوضها أبدًا صحافة الترسينتي والفرشي .. وصيحات روتيني واللايف، حيث ستبقى الصحافة الورقية مهما واجهتها من أزمات مالية وفي الانتاج هي الرائد المؤسس.. لأنها هي الأصل والمصداقية في مراحل التطور الصحفي، وهي مصدر التاريخ الحقيقي للشعوب والحضارات.

 

ترددت كثيرا في كتابة "هنا الكلمة"، لكن موضوع هذه الحلقة هو  واقع الحال المرّ بعد أن تلاشت أو اختفت الصحف اليومية من رفوف المكتبات التي تبيع الصحف اليومية وصارت المطابع تطبع نسخا قليلة العدد.

 

هكذا افتقد القارئ التقليد الجميل والعريق بمدينة الثقافة شفشاون، وهو اقتناء الجريدة اليومية، والجلوس في المقهى لتصفحها وارتشاف كأس الشاي أو فنجان قهوة.

 

اليوم صحافة الترسيتني هي التي تعرف اكتساحا، وتسابقا في كل جهات المغرب. إلا أنها ليست بديلا للورقي الرائد في المصداقية والتأثير على المجتمع في صناعة الرأي والرأي الآخر، والخبر اليقين، والمعلومة والتحقيقات والربورتاجات.

 

هنا بشفشاون مكتبات بيع الصحف.. منها من أغلق أبوابه.. وتحولت مقراتها إلى بيع العطور أو السندويشات أو استخلاص فواتير الماء والكهرباء والهاتف.. وهناك من رفض أن يواصل بيع الصحف بعد تراجع المبيعات.

 

في المقابل فإن فرع شركة توزيع الصحف بتطوان لايكلف نفسه عناء التوزيع في نقط البيع بشفشاون وتحمل تكاليف الشحن من أجل أداء رسالته النبيلة من "أجل مجتمع مغربي قارئ"، حيث تبقى مصاريف نقل الصحف اليومية من تطوان إلى شفشاون عبر التاكسي أو عبر الحافلة، تثقل دوما كاهل باعة الصحف، إذ تكلفهم كل حزمة صحف يوميا ما مقداره 50 درهما ... مع فارق الخسارة بتراجع المبيعات ... إذن من المسؤوال عن أزمة مجتمع غير قارئ للصحف الورقية.

 

الشاون بريس/المصدر







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

احتقان وسط الفعاليات السياحية بسبب انقطاع الكهرباء هذا الصباح دون سابق انذار

الهوية التسويقية لشفشاون

خلاصة بحث في تسمية مدينة شفشاون

جماعة بني بوزرة : من الحرب "الباردة" إلى الحرب "الحارقة"

تتوج ثانوية الامام الشاذلي في مباراة إنتاج أفلام حول المهن

الكيف الشاوني والعهد الجديد: بقلم شفيشو عبدالإله

سيدي وزير الصحة...سيارات الإسعاف تطير ! !

خواطر مهاجر : لمصطفى أوخريب

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

لماذا انحسر وصول الصحف اليومية إلى شفشاون؟ من المستفيد؟





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

واقع قطاع الصحة في شفشاون.. إلى متى؟

 
أدسنس