تحية إعلامية للزوار الكرام ومرحبا بكم في موقعكم الشاون بريس           
صوت وصورة

زهير الركاني: نجاحك بين يديك


باسو يتجول في مدينة شفشاون في تاكسي "فين غادي"

 
أدسنس
 
النشرة البريدية

 
 


تفشي ظاهرة الانتحار بين التلامذة بشفشاون، أي دلالات؟


أضيف في 12 أبريل 2021 الساعة 46 : 10



تفشي ظاهرة الانتحار بين التلامذة بشفشاون، أي دلالات؟


الانتحار في صفوف الشباب بإقليم شفشاون إشكال يدق نواقيس بل طبول الخطر، ولا من يحرك ساكنا!

 

وحتى بعض الذين أرادوا التنبيه للمشكل لم يكونوا موفقين تماما، فالإنتحار حكمه الديني معروف، فما الفائدة من الجهر به عاليا ونبش جرح الآباء والأمهات بفقدان فلذات أكبادهم وهو لم يندمل بعد؟ ولم الاصرار على الحكم المحتم بميكانيكية مستفزة على من غادر جحيما للتو بجحيم آخر في الانتظار؟! 

 

فحتى لو كانت النية حسنة في التحذير من إراقة نعمة جليلة كالحياة، ألم يكن من الأولى الدعوة إلى الانصات إلى هؤلاء الفتية والأخذ بأياديهم قبل استصدار أحكام جاهزة بحقهم ؟! 

 

الأكثر إشكالا أن الظاهرة استغولت بشكل كبير في صفوف التلامذة، فقد توالت هذه الأحداث الصادمة في نقاط متقاربة بشكل يدعو للإستفهام، ويستدعي فتح تحقيق جدي عاجل كما يستدعي تتبع هذه الفئة الهشة خصوصا تلامذة المداشر والداخليات، على الاقل حماية للمزيد من الضحايا لا قدر الله.

 

ضحايا؟ نعم ولا يمكنهم أن يكونوا غير ذلك، وهذا ما يتضح من تتبعنا بشكل سريع للمسببات التي "يفترض" أن تكون وراء اقدام فتيان وفتيات بعمر الزهور في مرحلة الثانوية - التي اعتبرناها في ايامنا مع عوزنا وعدم توفر الكثير مما يتوفر للأجيال الحالية، أكثر لحظات العمر زهوا -  على اختيار الأبدية والإعراض عن آفاق الحياة الرحبة.

 

ضحايا نعم،  لأن حائط الصد الأخير قبل إقدام هذا الفتى أو الفتاة على فعل كهذا، كان غائبا، هذا الحائط الذي كان يجب أن يتجسد أبا أو أما، زميلا أو مؤطرا، أستاذا أو إداريا .. لذا فنحن جميعا   - في النهاية - مشتركون بشكل أو بآخر في المسؤولية التقصيرية المترتبة عن هذه الأحداث المؤسفة.

 

الاغتصاب لاسيما عندما نتحدث عن الفتيات، أول شيء قد يعرض كمسبب، خاصة في بيئة مدقعة الفقر ومتكتمة أيما كتمان تجاه مواضيع ما زالت تعتبر طابوهات ووخزا في "الشرف" من دون تمييز في ذلك بين الجلاد والضحية.

 

أما  العارض الثاني الذي قد يتبدى للمتأمل هو المخدرات، وكلنا يعرف توفرها بشكل سهل وعادي بحكم زراعتها بالمنطقة، وكلنا يدرك كذلك ما قد تفعله لفافة حشيش بالوعي فكيف بالعديد منها خلال فترة من الزمن.

 

عموما إن الأمر لمربك، والأكثر إرباكا هو خفوت هذه الأخبار - التي تنز فجأة - بنفس السرعة التي تظهر بها، كفقاعة صابون، ثم إحجام السلطة والهيئات المدنية والإعلام المحلي عن إيلاء هذا المشكل العويص ما يستحقه من تقليب للموضوع على أوجهه. 

 

ثم أين دور المؤسسات التعليمية؟ وأين دور الشباب؟ وأين مراكز التأهيل؟ وأين الملاعب الرياضية؟ ثم أين الجمعيات؟ 

 

إنه لمن الضرورة بمكان بحث توفير آليات مصاحبة وإنصات وتتبع بهذه المناطق،  وإحداث أوراش وفضاءات حقيقية تستطيع امتصاص حنق الشباب وتوجيه طاقاتهم إلى ما قد يعود عليهم وعلى محيطهم بالنفع.

 

فالحياة ليست رخيصة ولا يمكن أن تكون يوما كذلك، فلا تشعرونا بعد كل حادث أن الأمر لا يعدو أن يتعلق بحياة بعوضة كبرت وقضت بالمستنقع نفسه الذي أمضت فيه دورة حياتها التافهة.

 

أنقذوا الشباب!

أجدور عبد اللطيف







 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مواجهات نارية للفرق الشفشاونية نهاية الاسبوع

دورة يوليوز بجماعة اسطيحة وتغافلها عن معاناة المواطنين

خواطر مهاجر:2 لمصطفى أوخريب

مزارعو الكيف بمولاي عبد السلام يشنون هجوما ليليا على منزل الخليفة ويحرقون سيارته الوظيفية

زهرة الغريب ديوان شعر جديد للشاعر الشفشاوني عبد الجواد الخنيفي

وقفة احتجاجية تنديدا بتردي الخدمات الصحية بمستشفى محمد الخامس بشفشاون

فتيات اتحاد الشاون لكرة السلة ينتزعن فوزا صعبا من ليكسوس العرائش

شكري الذي لا نعرف

انهيار منزل ومطعم بين تطوان وشفشاون (مع الصور)

اتهامات خطيرة للمياه والغابات والسلطات المحلية بشفشاون

نيابة شفشاون تنظم حفلا للتميز تحت شعار"جميعا لإنجاح المشروع التربوي الوطني"

حفل اختتام الموسم الدراسي بشفشاون

تسونامي الإنتحارات يضرب بإقليم شفشاون

رابع حالة انتحار في أقل من أسبوع بشفشاون

إقليم شفشاون تعددت الأسباب والانتحار واحد

حالة انتحار نواحي شفشاون

الإنتحارات بإقليم شفشاون تصل قبة البرلمان

قاصر آخر ينضاف لضحايا الانتحار بإقليم شفشاون

فواجع الإنتحارات مستمرة بإقليم شفشاون وهذه المرة فتاة في مقتبل العمر

انتحار شابة بإقليم شفشاون





 
البحث بالموقع
 
مقالات وأراء

المعرفة أفقية أو أفقية عمودية متقاطعة

 
أدسنس