الشاون بريس
تتواصل، لليوم الثامن على التوالي، عمليات البحث المكثفة عن الطفلة سندس بإقليم شفشاون، في ظل تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة المختصة، حيث تم توسيع نطاق عمليات التمشيط ليشمل مسافة تصل إلى ملتقى واد سيفلاو على امتداد يقارب 13 كيلومتراً، في محاولة للوصول إلى أي خيط قد يقود إلى تحديد مكان الطفلة المختفية.
ووفق معطيات ميدانية، فقد جرى تعزيز فرق الغواصين التابعة للوقاية المدنية بعناصر إضافية مدربة، حيث التحقت فرق دعم من مدينتي طنجة والحسيمة إلى جانب عناصر من شفشاون، وذلك بهدف تقوية الجهود وتسريع وتيرة البحث داخل المجاري المائية والمناطق الوعرة.
وتواصل فرق الإنقاذ، بدعم من عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية ومتطوعين من ساكنة المنطقة، عمليات التمشيط الدقيق على طول ضفاف الوادي وداخل مياهه، مع اعتماد تقنيات بحث ميداني مكثفة أملاً في العثور على أي مؤشر قد يساعد في تحديد مصير الطفلة.
ورغم الجهود الكبيرة المبذولة منذ انطلاق عمليات البحث، فإن النتائج المسجلة إلى حدود الساعة لا تزال دون جديد، ما يزيد من حالة القلق والترقب في صفوف أسرة الطفلة وساكنة المنطقة التي تتابع تطورات القضية ببالغ الحزن والاهتمام.
وأكدت السلطات المعنية أن عمليات البحث ستتواصل إلى حين استنفاد جميع الإمكانيات والوسائل المتاحة، داعية في الوقت نفسه إلى تحري الدقة في تداول المعلومات وتجنب نشر الإشاعات التي قد تعرقل سير عمليات البحث أو تؤثر سلبا على مشاعر أسرة الطفلة.
وتبقى آمال عائلة سندس وساكنة المنطقة معلقة على فرق الإنقاذ، في انتظار أي مستجد قد يضع حداً لحالة الانتظار المؤلمة التي تعيشها الأسرة منذ اختفاء الطفلة.