الشاون بريس
شهدت الأيام الأخيرة تداول تساؤلات متزايدة بين عدد من الفاعلين والمهتمين بالقطاع السياحي بمدينة شفشاون، بشأن إلغاء عدد من الحجوزات السياحية التي كان من المرتقب أن يقوم بها زوار للمدينة خلال شهري مارس وأبريل.
ووفق معطيات متداولة بين مهنيي القطاع، فقد لوحظ إلغاء بعض الحجوزات المسبقة لدى عدد من دور الضيافة والفنادق، الأمر الذي أثار علامات استفهام حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، خاصة وأن هذه الفترة عادة ما تشهد بداية انتعاش نسبي للحركة السياحية مع حلول فصل الربيع.
ويطرح هذا الوضع عدة تساؤلات بين المهتمين، من بينها ما إذا كان الأمر مرتبطاً بظروف معينة أثرت على خطط السفر لدى بعض السياح، أو بعوامل أخرى دفعتهم إلى تغيير وجهاتهم في اللحظات الأخيرة.
وتُعد مدينة شفشاون من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، لما تتميز به من مؤهلات طبيعية وثقافية فريدة، حيث تجذب أزقتها الزرقاء الشهيرة ومناظرها الجبلية الخلابة آلاف الزوار سنويا، سواء من داخل المغرب أو من خارجه.
وفي هذا السياق، يتساءل بعض المتابعين عما إذا كان المهنيون في القطاع السياحي، من أصحاب دور الضيافة والفنادق والمرشدين السياحيين، قد لاحظوا بدورهم هذه الظاهرة خلال الموسم الحالي، وما إن كانت هناك عوامل محددة يمكن أن تكون وراء هذا التراجع النسبي في بعض الحجوزات.
ويرى مهتمون بالشأن السياحي أن فتح نقاش حول هذه المؤشرات قد يساعد على فهم طبيعة التحولات التي قد يعرفها الموسم السياحي الحالي، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها قطاع السياحة على المستوى الدولي، والتي قد تنعكس أحيانا على اختيارات الوجهات السياحية.
وفي انتظار معطيات أدق من الفاعلين في القطاع، يبقى هذا الموضوع مفتوحا للنقاش بين المهنيين والمهتمين، بهدف تبادل الآراء والتجارب لفهم ما يجري خلال هذه الفترة من الموسم السياحي بمدينة شفشاون.