الشاون بريس
أفادت مصادر مطلعة أن حزب الاستقلال بإقليم شفشاون يتجه نحو الدفع بالإطار الشاب أحمد أمين المتيوي كمرشح للانتخابات التشريعية المرتقبة، في وقت قرر فيه رئيس المجلس الجماعي محمد السفياني عدم الترشح للاستحقاقات نفسها.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن ترشيح المتيوي بات شبه محسوم عقب الزيارة الأخيرة للأمين العام للحزب نزار بركة إلى المدينة، والتي عكست مستوى من التوافق والانسجام داخل التنظيم الحزبي بالإقليم.
ومن المنتظر أن يحظى المتيوي بدعم قيادات الحزب محليا، وعلى رأسهم السفياني ورؤساء الجماعات المنتمين للحزب، في أفق تعزيز حظوظه للظفر بمقعد برلماني خلال الاستحقاقات المقبلة.
في المقابل، راكم السفياني تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي، حيث شهدت المدينة خلال ولايته إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية، شملت تأهيل البنيات التحتية، وتوسيع شبكة الطرق، وتحديث الإنارة العمومية، إلى جانب إنجاز مرافق رياضية وخدماتية.
كما عرفت شفشاون خلال الفترة ذاتها إشعاعا متزايدا على المستويين الوطني والدولي، مدعوما بانتعاش النشاط السياحي وتعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية.
ويُعد المتيوي من الكفاءات الشابة داخل الحزب، حيث يجمع بين التكوين الأكاديمي في مجال الصيدلة والقانون، ويمارس حاليا مهنة المحاماة، ما يعزز من حظوظه لتمثيل الحزب في البرلمان ضمن سياق يتسم باستقرار تنظيمي داخلي وتوافق بين مكوناته.

شفشاون والإقليم ككل في حاجة إلى تشغيل الشباب الذي يركب قوارب الموت ، جميل جدا ان نهتم بالإنارة وتبليط الشوارع وطمر الحفرة بالمدينة في غياب البنية التحتية بالمدارس والمستوصفات والمسالك بقرى الإقليم وغياب الأدوية الأولية ، ايضا غياب قرى الصيادين على الواجهة المتوسطية للبحر الأبيض المتوسط ،في كل من امثار تارغة قاع اسراس مع هيجان البحر وهبوب الرياح والمعانات بل العذاب للبحارة المغلوبين على امرهم ، جميل جدا هناك إشعاع بين الجدران ( المروق من برا اشخبارك من الداخل ،،، شفشاون وكثرة الانتحارات خاصة في البوادي ما هو السبب ؟ ولا من سلام ولا من كلام عن هذه الظاهرة ، جل المدن الوطنية استفادة من الدعم المعنوي والمادي في الفيضانات الأخيرة إلا الشاون والإقليم والجميع يعرف مدى الخسائر البشرية البشرية والمادية حلت بالبوادي واهلها . ولا من سلام ولا من كلام ،