الشاون بريس/محسن أيت أحمد
خرج صانع المحتوى المغربي صابر الشاوني عن صمته المعهود ليرد بقوة على موجة الاتهامات التي حاصرت ذمته المالية عقب تغطيته لبطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة، معلنا عن بدء إجراءات قانونية صارمة ضد المنصات والصفحات التي روجت لأخبار كاذبة تدعي حصوله على مبالغ فلكية، حيث وصف تلك الادعاءات بأنها “تهريج” يهدف حصراً إلى صناعة الفتنة وتأجيج الكراهية ضد شخصه.
وأوضح الشاوني في تدوينة حازمة عبر حساباته الرسمية، أن الأرقام التي تم تداولها، والتي وصلت في بعض المنشورات إلى “مليار سنتيم”، لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأي دليل مادي، منتقدا بشدة لجوء بعض الصفحات لسياسة “البوز” الرخيص وتلفيق الأكاذيب كمصدر لرفع التفاعل، متسائلاً باستنكار عن غياب الضمير المهني والمسؤولية في نقل الأخبار والتحقق من مصادرها قبل نشرها للعموم.
وفي سياق توضيح طبيعة نشاطه، أكد صانع المحتوى التطواني أن تواجده في الحدث القاري كان في إطار تعاون رسمي ومهني مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، مشددا على أن عمله محدد الأهداف والنتائج ولا يحتاج إلى تبريرات أمام مروجي الإشاعات، كما وجه تحديا مفتوحا لكل من يملك إثباتا واحدا على تقاضيه لتلك المبالغ الخيالية بأن يكشفه أمام الرأي العام بكل شجاعة.