كلتا الشاوني تنتقد برمجة الفيضانات الأخيرة بإقليم شفشاون وتطالب بالعدالة المجالية

الشاون بريس

تدخلت كلتا الشاوني، عضوة جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، خلال أشغال الدورة العادية لشهر مارس، للحديث عن تداعيات الفيضانات الأخيرة بإقليم شفشاون وسبل معالجة آثارها.

وفي مستهل مداخلتها، أشادت الشاوني بزيارة الوالي الميدانية للإقليم، والتي أثمرت عن الوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية، مؤكدة أن هذه الزيارة كان لها وقع إيجابي على الساكنة وعكست حس المسؤولية والمتابعة لمشاكل المواطنين.

وأوضحت الشاوني أن الفيضانات خلفت أضرارا جسيمة في البنيات التحتية، الطرق، المنازل، وبعض المرافق العمومية، وأثرت بشكل مباشر على حياة الساكنة التي لا تزال تنتظر إجراءات عاجلة لإعادة الأمور إلى نصابها.

لكنها أعربت عن استغرابها لعدم تضمين الغلاف المالي المرصود دعم الإقليم في مواجهة آثار هذه الفيضانات، معتبرة أن آلية البرمجة الحالية تعكس ارتجالا في ترتيب الأولويات وتبعث رسالة سلبية للساكنة.

وأكدت أن إقليم شفشاون لا يحتاج فقط إلى ضخ اعتمادات مالية، بل إلى رؤية تنموية تراعي خصوصيات الإقليم وتخفف من سرعة التفاعل مع الأزمات.

وأشارت إلى أن العدالة المجالية ليست شعارا يرفع في المناسبات، بل ممارسة يومية يجب أن تكون الموارد المالية أداة لمعالجة الاختلالات التاريخية، وليس مجرد أرقام توزع دون اعتبار للسياق الاجتماعي.

واختتمت الشاوني مداخلتها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن مصالح الإقليم وساكنته، مشددة على أن صوت السكان أمانة لا يمكن تجاهلها، وأنه لا يمكن أن تمر القرارات دون ضمان برمجة عادلة ومتوازنة تعكس روح القانون 111.14 ومبادئ التضامن الجهوي.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً