الشاون بريس
في واقعة أثارت استياء واسعا، وجد عدد من المعتمرين العائدين من الديار السعودية بتاريخ 30 مارس أنفسهم أمام وضعية صعبة بمطار طنجة ابن بطوطة، بعدما لم يتوصلوا بأمتعتهم، في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث.
وحسب إفادات متضررين، فإن الإشكال لم يقتصر على فقدان الأمتعة، بل امتد إلى ما وصفوه بضعف التواصل وغياب المسؤولين عن مكتب الأمتعة، ما زاد من حدة التوتر وعمّق معاناتهم داخل هذا المرفق الحيوي.
كما اشتكى المعنيون من عدم تجاوب أرقام الهاتف المخصصة للاستفسار، حيث ظلت دون رد، وهو ما اعتبروه إخلالا بواجب التواصل مع المرتفقين، خاصة في حالات تتطلب تدخلا سريعا وفعالا.
وفي ظل هذا الوضع، اضطر عدد من المعتمرين إلى التنقل مرارا إلى المطار قادمين من مدن مجاورة مثل تطوان والعرائش وشفشاون، غير أنهم لم يعثروا في كل مرة على مخاطب رسمي يقدم لهم توضيحات أو حلولا، ما زاد من حالة الاحتقان والاستياء.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة داخل المطار، ومدى احترام حقوق المسافرين، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى تعزيز آليات التواصل وتحسين تدبير مثل هذه الحالات بما يضمن كرامة المرتفقين ويصون حقوقهم.
