القرآن الكريم يجمع سكان باب تازة بإقليم شفشاون
عاش سكان جماعة باب تازة بإقليم شفشاون، الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك يوما استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة من حمولة ومعنى.

هذا اليوم “المشهود” كان وبحق عرسا دينيا مائدته “التجويد والترتيل” وشعاره غرس القيم الإسلامية السمحة والدعوة إلى الوسطية والاعتدال، تحت ظلال “القرآن الكريم” .

وبما أن المناسبة شرط كما يقال فإن جمعية ” الأخماس التنموية والخدمات الاجتماعية” أخذت على عاتقها زمام المبادرة لسنوات خلت، حيث جعلت منطلقها في العمل؛ “القرآن الكريم” خدمة لأبناء المنطقة البررة وللأجيال الصاعدة، فكان هذا العرس الديني من بين أنشطتها الذي يعتبر وبحق “سنة حسنة” امتزجت فيه مشاعر الإنسانية بالرحمة والمحبة.

فحري بهكذا أنشطة “وازنة” أن يكون لها صدى وإشعاعا محليا وإقليميا ووطنيا بل ودوليا في أحيان شتى، على اعتبار أن النجاح يتخطى الحدود ويصل الآفاق، وهو ما تجسد بالملموس من الجم الغفير الذي حج إلى فضاء باب تازة للاستماع والاستمتاع بآيات غضة طرية من الذكر الحكيم بحناجر ذهبية لشباب وشابات المنطقة.

ولعل ماصرح به المرشد الديني بذات المنطقة السيد مصطفى الرباطي كان كافيا لجعل مثل هاته الأنشطة في صلب الإهتمام والدعم والمساندة، بغية ترسيخ حب القرآن الكريم ونشر الثقافة الدينية بالمنطقة على اعتبار أن سياسة أمير المؤمنين أعزه الله ونصره تنحى نحو هذا المسار ، وماهذا الحفل إلا تتويجا للنداء الملكي عبر خطاباته وتوجيهاته التي يقدمها عاهل البلاد في المناسبات الدينية والوطنية، يقول المرشد الديني.

وعليه فإن أيام 20-21-22-23- رمضان هـ 1438 كانت الحدث الأبرز الذي عاشته جماعة باب تازة بفضل جهود جمعية “الأخماس” وبمشاركة المجلس العلمي المحلي لشفشاون وعدد من الفعاليات المدنية الغيورة على المنطقة وأهلها.


الشاون بريس