ساكنة جماعة تمروت تطالب بتوضيح حول مصير “ملعب القرب” ومشاريع تنموية متوقفة

الشاون بريس

طالبت ساكنة جماعة تمروت في إقليم شفشاون من عامل الإقليم، السيد محمد علمي ودان، بالتدخل العاجل من أجل تسوية مشكلة تأخر أو توقف بعض المشاريع التنموية في المنطقة، لاسيما مشروع “ملعب القرب” الذي توقفت الأشغال فيه رغم تخصيص مبالغ مالية كبيرة.

مشروع ملعب القرب كان يُنتظر أن يكون نقطة تحول هامة في تحسين البنية الرياضية في الجماعة، التي تعاني من نقص حاد في المنشآت الرياضية.

وكان من المقرر أن يوفر هذا الملعب الصغير، المزود بمرافق رياضية أساسية، مساحة للشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وهو ما كان سيُساهم في توجيه طاقات الشباب نحو أمور إيجابية، خاصة في مناطق نائية مثل تمورت.

لكن المشروع توقف فجأة، مما أثار تساؤلات عديدة بين السكان بشأن مصير الأموال المخصصة له، فقد تم تخصيص مبلغ 697,922.40 درهم لهذا المشروع، ورغم ذلك، توقفت الأشغال في منتصف الطريق، مما جعل الساكنة تتساءل: أين ذهبت هذه الأموال؟ ولماذا لم تكتمل الأشغال كما كان مخططًا لها؟

هذا الوضع خلق حالة من الاستياء بين سكان الجماعة، خاصة أن المشروع كان يُعد فرصة هامة لتحسين أوضاع الشباب في المنطقة التي تفتقر إلى مرافق رياضية. بعد توقف الأشغال، عبر العديد من الشباب عن خيبة أملهم، حيث كانوا يعلقون آمالًا كبيرة على هذا المشروع لتوفير فضاء مخصص لممارسة الرياضة.

بالإضافة إلى ذلك، يرى العديد من المواطنين أن تعثر هذا المشروع يعكس تراجعًا في مستوى الاهتمام بالتنمية المحلية، ويؤثر سلبًا على صورة الجماعة.

كما يعتقدون أن هذا التوقف يعطل عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، ويؤكدون أن هناك العديد من المشاريع الأخرى التي تعاني من نفس المشكلة.

لذلك، يطالب سكان جماعة تمروت من السيد محمد علمي ودان، عامل إقليم شفشاون، بالتدخل لتوضيح أسباب تأخر أو توقف المشاريع التنموية في منطقتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئناف تنفيذ مشروع ملعب القرب، الذي يُعد من المشاريع البسيطة التي كان من الممكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في حياة شباب الجماعة.

ويطالب السكان أيضًا بتحسين أوضاع المشاريع التنموية الأخرى المتوقفة، وضمان استخدام الأموال المخصصة لهذه المشاريع بشكل شفاف وسليم.

ويأمل أبناء جماعة تمورت أن يتم إشراكهم بشكل أكبر في متابعة وتقييم المشاريع، لضمان أن تحقق هذه المشاريع الفائدة المرجوة وتساهم في تنمية المنطقة بشكل مستدام.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً