طنجة وتطوان وشفشاون.. شمال المغرب يجذب السياح بين التاريخ والطبيعة

الشاون بريس

أفادت صحيفة إلباييس الإسبانية في تقرير مطوّل بأن الوجهات السياحية في شمال المغرب باتت تحظى بجاذبية متزايدة، ليس فقط لدى الزوار الجدد، بل أيضا لدى السياح المتكررين الذين يجدون فيها تجارب متنوعة تمزج بين التاريخ والثقافة والطبيعة.

وخصّ التقرير مدينة طنجة بوصفها محطة أيقونية بفضل مدينتها العتيقة وأسواقها التقليدية وحدائقها وقصبتها المطلة على البحر، فضلا عن معالم طبيعية شهيرة مثل رأس سبارطيل وكهوف هرقل.

كما تطرق إلى مدينة تطوان، المصنفة تراثا عالميا من قبل منظمة اليونسكو، مشيرا إلى أنها واحدة من أبرز الحواضر التي ما زالت تحافظ على طابعها الأندلسي–الموريسكي الأصيل.

أما مدينة شفشاون، المعروفة بـ“المدينة الزرقاء”، فقد وصفها التقرير بأنها من أيقونات السياحة المغربية بما تزخر به من مناظر خلابة وأزقة مطلية بالأزرق والأبيض، إضافة إلى موقعها المتميز في قلب جبال الريف الذي يجعلها وجهة مفضلة لعشاق رياضة المشي الجبلي.

كما لم يغفل التقرير الإشارة إلى مدن مغربية أخرى ضمن مسار سياحي يمتد من الشمال إلى الجنوب، متوقفًا عند فاس وورزازات ومناطق مختلفة، بما يبرز تنوع العرض السياحي الذي يميز المغرب.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً