الشاون بريس
أبدى عدد من سكان القرى التابعة لإقليم شفشاون قلقهم المتزايد إزاء تفشي ظاهرة ترويج المخدرات الصلبة والكوكايين، معتبرين أن الوضع أصبح يهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي، لا سيما بين الفئات الشابة.
وأكدت مصادر محلية أن شكاوى متكررة وصلت إلى القائد الإقليمي للدرك الملكي بشفشاون، من خلال مراسلات رسمية، أشارت إلى ارتفاع خطورة ترويج هذه المواد في المناطق القروية، التي أصبحت بحسبهم “مجالًا خصبًا” لنشاط المروجين.
وأوضحت المصادر أن الظاهرة تتفاقم خلال موسم جني الزيتون، الذي يشهد زيادة في دخل اليد العاملة الموسمية، مستغلة هشاشة الوضع الاجتماعي وغياب فرص الترفيه والتأطير لاستهداف الشباب والعمال.
وحددت المصادر “نقاطًا سوداء” لمواقع ترويج المخدرات في عدة دوائر، منها دائرة بني أحمد (مناطق مالحة ومنصورة)، دائرة باب تازة (الشرافات، الكروشي، قجيون، دار دارة)، بالإضافة إلى دار اقوبع والقلعة. كما شملت مناطق دائرة باب برد (خميس المضيق والعناصر)، ودائرة بواحمد، ومنطقة الجبهة وسط المركز، إضافة إلى المناطق المحاذية لمدينة شفشاون.
وشدد السكان على ضرورة تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة في القرى، مع شن حملات استباقية لتجفيف منابع المخدرات، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وأضافت المصادر أن انتشار المخدرات يتزامن مع موجة جفاف شديدة، ما يدفع بعض المنحرفين إلى اللجوء لترويج المخدرات لتغطية النقص المالي، مستغلين صعوبة الوصول إلى بعض الأحراش والمسالك الجبلية الوعرة، وهو ما يطرح تحديًا أمام تدخل دوريات الدرك الملكي.