الشاون بريس
تواجه حديقة القصبة بشفشاون موجة من التخريب والإهمال، ما أثر على جمالية هذا الفضاء الذي يُعتبر جزءًا من ذاكرة المدينة وقلبها النابض.
وكان من المفترض أن تكون الحديقة مكانا للراحة والاستجمام، يجتمع فيه الأطفال والعائلات والزوار، مستمتعين بجمال الطبيعة وهدوئها، غير أن الأشجار تضررت، ونظافة المكان تراجعت، ما أثر على مسار الحديقة ورمزيتها كفضاء للجمال والأصالة.
ويعكس هذا الوضع الحاجة الملحة لتدخل السلطات المحلية والمجتمع المدني للحفاظ على هذه الجوهرة الخضراء وحمايتها من أي تخريب مستقبلي.