الشاون بريس
احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم شفشاون، صباح الإثنين 18 ماي 2026، لقاء إقليميا بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، وذلك بحضور عامل الإقليم ومسؤولي المصالح الأمنية والخارجية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني وشركاء ومتدخلين.
واستُهل اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وتحية العلم الوطني، قبل أن يؤكد عامل إقليم شفشاون، في كلمة افتتاحية، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت منذ إطلاقها سنة 2005 ورشا ملكيا رائدا ساهم في محاربة الفقر والهشاشة وتعزيز التنمية البشرية بمختلف مناطق المملكة.
وأوضح المسؤول الترابي أن إقليم شفشاون عرف إنجاز 2355 مشروعا تنمويا بكلفة إجمالية تجاوزت مليارا و300 مليون درهم، همّت قطاعات حيوية من بينها التعليم والصحة وفك العزلة والتشغيل الذاتي والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
من جهته، استعرض رئيس قسم العمل الاجتماعي حصيلة مختلف مراحل المبادرة الوطنية بالإقليم، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى ركزت على محاربة الفقر والإقصاء، بينما استهدفت المرحلة الثانية تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، في حين أولت المرحلة الثالثة اهتماماً خاصاً بالاستثمار في الرأسمال البشري ودعم الأجيال الصاعدة.
كما تم خلال اللقاء الإعلان عن برمجة عدد من المشاريع برسم سنة 2026، تشمل مشاريع للبنيات التحتية والخدمات الأساسية، وبرامج لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، ومبادرات لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إضافة إلى مشاريع موجهة للأطفال والشباب في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، بكلفة إجمالية تناهز 69,7 مليون درهم.
وفي السياق ذاته، أبرز المتدخلون خلال اللقاء الأثر الإيجابي للمبادرة الوطنية على القطاعات الاجتماعية بالإقليم، خاصة في مجالات الصحة والتعليم ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم التطرق إلى مشاريع تهم تعزيز العرض الصحي، وتجهيز المراكز الصحية، وتوسيع خدمات التعليم الأولي والدعم التربوي.
واختُتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس، كما أشرف عامل الإقليم على تسليم سيارة إسعاف لفائدة جماعة امتيوة، في إطار دعم وتقوية الخدمات الصحية لفائدة ساكنة العالم القروي.
